وزير السياحة يلتقي الأسقف العام للكنيسة القبطية الأرثوذكسية والنائب البابوي بأمريكا الشمالية بكهنة واشنطن دي سي ومريلاند
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
التقى شريف فتحي وزير السياحة والآثار، مع الأنبا كاراس الأسقف العام بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والنائب البابوي بأمريكا الشمالية بكهنة منطقة واشنطن دي سي ومريلاند، وذلك في إطار زيارته إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في فعاليات المؤتمر السنوي لاتحاد منظمي الرحلات الأمريكية USTOA المُنعقد خلال الفترة من 2 وحتى 6 ديسمبر الجاري بولاية ميريلاند.
واستهل شريف فتحي الحديث بالإشارة إلى ملتقى لوجوس لشباب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية من حول العالم والذي أطلقته الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في 2018 تحت رعاية قداسة البابا تواضروس الثاني وتحت شعار "العودة للجذور"، ويجمع شبابًا من خمس قارات بهدف ربط شباب الكنيسة حول العالم بجذورهم المصرية والكَنَسية وتعزيز هوية وروح الانتماء لدى الشباب.
وأكد الوزير على أهمية استمرار الترابط مع شبابنا في مصر والخارج على مدار الوقت، مشيراً إلى أن ملايين المصريين المهاجرين للخارج يمثلون رصيداً وطنياً كبيراً لمصر ويجب الاستفادة منهم في تعزيز صورة مصر ودعم السياحة والاستثمار.
وأضاف أن الجالية المصرية في الولايات المتحدة الأمريكية تعد قوة ناعمة كبيرة يجب استثمارها في الترويج لمصر سياحياً وثقافياً.
وأشار الوزير إلى حجم حركة السياحة الأمريكية الوافدة إلى مصر والتي تشهد نموًا متسارعًا، مؤكداً على أهمية دعم وتعزيز هذا النمو من خلال برامج متخصصة تتناسب مع احتياجات السوق الأمريكي، ومنوهاً إلى ما يتم تنفيذه من أعمال تطوير في البنية التحتية السياحية في مصر ومنها تعزيز المطارات والفنادق وخدمات، ما يعد أمراً هاماً للتحضير للنمو المتوقع من السوق الأمريكي.
وقد تناول اللقاء الحديث عن أهمية تنظيم زيارة موسعة للسيد الوزير إلى نيويورك تشمل عقد لقاءات مع شركات السياحة والجالية المصرية الموجودة بها وممثلي وسائل الإعلام المختلفة.
كما تم مناقشة إمكانية الاستفادة من المحتوى التعليمي الذي تقدمه بعض الجامعات الموجودة بالولايات المتحدة الأمريكية حول الدراسات القبطية التاريخية في مصر، وحقبة التاريخ القبطي، وذلك من خلال مشاركة هذا المحتوي على منصة التدريب EgyTab الذي أطلقتها الوزارة مؤخراً للعاملين في الوزارة وقطاع السياحة والآثار بما يدعم المعرفة المتخصصة ويتيح مصادر مختلفة معتمدة للباحثين والمهتمين.
كما تم خلال اللقاء طرح فكرة إنشاء قسم أو جناح تاريخي داخل مركز ACTS الخاص بالدارسات القبطية في لوس أنجلوس، لتوفير مساحة لعرض التاريخ المصري، وخدمة الجالية المصرية هناك، إلى جانب المهتمين بالحضارة المصرية.
كما تم التأكيد على أهمية بناء زمالات بين الجامعات الكبري الموجودة في كل من الولايات المتحدة الأمريكية ومصر، من خلال برامج تبادل أكاديمي وبحثي بينهما، بجانب الاستفادة من اهتمام الشعب الأمريكي بعلم المصريات.
وقد شارك في حضور اللقاء من الوفد المصري المهندس أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، ورنا جوهر مستشار الوزير للتواصل والعلاقات الخارجية والمُشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة، و أحمد نبيل معاون الوزير للطيران والمتابعة، و وائل منصور مدير وحدة أمريكا الشمالية بالإدارة المركزية للمكاتب السياحية بالهيئة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
وزير البترول يؤكد أهمية التكامل الإقليمي لتحقيق أمن الطاقة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
ناقش الاجتماع آليات تعزيز التعاون المشترك في قطاعات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، إلى جانب تطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، وتشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح الاقتصادية للدول الأعضاء.
وأكد المهندس كريم بدوي، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يمثل إحدى الركائز الرئيسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، خاصة في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة والتحديات المتنامية التي تستوجب تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات والاستفادة المثلى من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأوضح أن التكامل بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام وتعزيز أمن الطاقة.
وأشار الوزير إلى أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها مشروعات الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد وزراء الطاقة "إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة"، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يهدف إلى تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
الدول الأعضاء في مجموعة D-8
تضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من:
مصر
تركيا
إندونيسيا
إيران
ماليزيا
نيجيريا
باكستان
بنجلاديش