استمرار أعمال انتشال كراكة سقطت بترعة الإسماعيلية
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
تواصل أجهزة الإنقاذ النهري اليوم الأحد عملية انتشال كراكة سقطت في عمق ترعة الإسماعيلية، مساء أمس، بمواجهة مدينة القصاصين الجديدة أثناء تنفيذ أعمال إزالة الحشائش وتطهير المجرى المائي ولم يسفر الحادث عن اية خسائر بشرية.
وفقدت الكراكة توازنها خلال أعمال المناورة، مساء أمس على حافة الترعة، مما أدى إلى انزلاقها بالكامل داخل المياه.
وعلى الفور، انتقلت الأجهزة التنفيذية ومسؤولو الري إلى موقع الحادث لمتابعة الموقف عن قرب، حيث تعمل فرق الدفاع المدني باستخدام الأوناش والمعدّات الثقيلة لرفع الكراكة والغاطس، مع فرض كردون أمني حول المكان لضمان سلامة العاملين والمارة.
وأكد مصدر مسؤول بمديرية الري بالإسماعيلية، أن لجنة فنية تم تشكيلها وانتقلت لموقع الحادث لمعرفة ملابسات وتداعيات الحادث وحصر التلفيات.
وتسببت الواقعة في تباطؤ أعمال التطهير في جزء من الترعة، فيما تواصل الجهات المختصة جهودها للانتهاء من رفع المعدة واستكمال العمل تفاديًا لأي تأثيرات على حركة المياه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاسماعيليه الدفاع المدني الإنقاذ النهري ترعة الإسماعيلية خسائر بشرية القصاصين الجديدة ازالة الحشائش مدينة القصاصين
إقرأ أيضاً:
من سماء الكويت إلى عمق إيران.. طيار أمريكي يسقط مرتين بمقاتلة «إف 15» خلال 30 يومًا من الحرب
أفادت مصادر بأن طيار الطائرة المقاتلة التي أُسقطت فوق إيران كان قد أُسقطت طائرته سابقًا بنيران صديقة كويتية في بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية التي اندلعت ضد إيران نهاية فبراير الماضي.
وأفاد شخصان مطلعان على الحادثتين لشبكة سي بي إس نيوز الإخبارية الأمريكية، بأن طيار طائرة إف-15إي المقاتلة التي أُسقطت فوق إيران كان يقود أيضًا إحدى الطائرات التي أُسقطت في بداية الحرب بنيران صديقة كويتية.
بعد مرور ما يزيد قليلاً على 30 يومًا على قفزه الآمن بالمظلة خلال حادثة النيران الصديقة، كان الطيار في مهمة فوق إيران عندما أصيبت طائرته بصاروخ أرض-جو، مما استدعى عملية إنقاذ جريئة.
في الأيام الأولى للحرب، كان الطيار من بين ستة من أفراد الطاقم الجوي الذين قفزوا بسلام بعد أن أسقطت الدفاعات الجوية الكويتية ثلاث طائرات من طراز إف-15 إي سترايك إيغل عن طريق الخطأ - وتحديدًا طائرة مقاتلة كويتية - فوق الكويت في حادثة نيران صديقة.
والمثير للدهشة، أنه بعد أسابيع قليلة فقط، اضطر الطيار مرة أخرى إلى القفز بالمظلات عندما أسقط صاروخ إيراني الطائرة التي كانوا يقودونها من طراز إف-15 إي في 3 أبريل.
وسبق أن أفادت شبكة سي بي إس نيوز أن الطيار، الذي أصيب بجروح خطيرة، تم إنقاذه بعد عدة ساعات، بينما تم إنقاذ عضو الطاقم الثاني بعد ما يقرب من يومين من الاختباء.
وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال دان كين، خلال إحاطة صحفية في البيت الأبيض في أبريل بعد إنقاذ الطيار وضابط أنظمة الأسلحة: "لا يمكن المبالغة في تقدير الشجاعة التي أظهرها كل من الطيار وضابط أنظمة الأسلحة أثناء عزلتهما وتفاديهما للعدو".
وأضاف كين: "إن شجاعتهما وبسالتهما في القتال هي نتيجة مباشرة للثقة المطلقة التي يضعانها في قوات الإنقاذ لدينا، وتدريبهم، وإرادتهم في البقاء والعودة".
وقال الفريق المتقاعد ديفيد ديبتولا، عميد معهد ميتشل لدراسات الفضاء الجوي، والمخطط الرئيسي للهجوم الجوي في عملية عاصفة الصحراء خلال حرب الخليج 1990-1991: "إنها مصادفة غريبة للغاية".
وأوضح ديبتولا في مقابلة هاتفية مع شبكة سي بي إس نيوز أنه لا يتذكر إسقاط طائرة طيار في حادثين منفصلين خلال نفس الحملة، ربما منذ حرب فيتنام.
وأضاف ديبتولا: "الأمر أشبه بالتعرض لصاعقة مرتين".