دعت المعارضة إلى تنظيم مسيرات في أكثر من 80 مدينة حول العالم. في مدريد، استجاب المئات من الأشخاص لدعوة ماريا كورينا ماتشادو التي دعت إلى التعبئة الجماهرية عشية سفرها إلى أوسلو، حيث ستتسلم جائزة نوبل للسلام يوم الأربعاء.

تجمع المئات من الفنزويليين يوم السبت في وسط مدريد تلبية لدعوة زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو، التي دعت مواطنيها المغتربين إلى تنظيم مسيرات في مدن العالم "من أجل السلام والحرية" في فنزويلا.

Related ترامب يوجه إنذاراً نهائياً لمادورو: غادر البلاد الآن واترك السلطة

بدأت المسيرة في الساعة 18:00 مساءً وسط العاصمة الإسبانية حيث حمل المشاركون الأعلام والملصقات والشموع كرمز للوحدة والمقاومة. في بداية الفعالية، سُمع الحاضرون وهم يؤدون الصلوات الصلاة ويرددون "تعالي معنا في المسيرة، تعالي يا مريم العذراء". وحث المنظمون الحاضرين على السير "في صمت"، دون شعارات.

Related ترامب: العمليات البرية ضد شبكات تهريب المخدرات في فنزويلا ستبدأ قريباً جداًأجواء فنزويلا تحت التحذير الأميركي.. ما وراء إعلان ترامب المفاجئ؟"خيارات عدة" على الطاولة.. ماذا ينتظر فنزويلا بعد اجتماع ترامب الاستثنائي؟الأزمة الجوية في فنزويلا: مادورو يسعى للحصول على دعم جيرانه في عمليات مشتركة

وتأتي هذه التعبئة الدولية قبل أربعة أيام من سفر ماتشادو إلى أوسلو لتسلم جائزة نوبل للسلام لعام 2025، وهي الجائزة التي قالت إنها تخص "النضال الديمقراطي" للشعب الفنزويلي. وفي رسالة نشرتها على شبكات التواصل الاجتماعي، دعت زعيمة المعارضة مواطنيها إلى إضاءة "كل شعلة وكل شمعة" كبادرة دعم في وجه نظام يحاول، على حد قولها، التقليل من هذا الإنجاز.

أما في إسبانيا، فبالإضافة إلى مدريد، فقد تمت الدعوة إلى تنظيم مسيرات في عشرين مدينة، من بينها برشلونة وفالنسيا وسرقسطة وبلباو وبلباو وملقة وبالما دي مايوركا وأوفييدو ومورسيا وأليكانتي وغرناطة وغرناطة وفيغو وبلد الوليد وسانتياغو دي كومبوستيلا وتاراغونا ولييدا وفيتوريا-غاستيز وليناريس وفويرتيفنتورا ولا بالما وخيخون، حيث تم تحديد مواعيد التجمعات بين الساعة 17:00 و19:00 في الأماكن الرمزية في كل منطقة.

وأفادت منظمة فينت فنزويلا أن مدنًا في 24 بلدًا على الأقل انضمت إلى الدعوة. وأوضحت المنظمة أنه بسبب تصاعد القمع في فنزويلا، لم يكن من الممكن الإعلان عن الفعاليات داخل البلاد.

وأكدت ماتشادو، التي وصفت لجنة نوبل رحلتها إلى أوسلو بـ"الخطيرة"، أنها ستمضي قدماً في هذه المسيرة، وأن التعبئة العالمية تسعى إلى تعزيز رسالة الحرية لفنزويلا.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل سوريا دونالد ترامب غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل سوريا دونالد ترامب غزة إسبانيا فنزويلا نيكولاس مادورو الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل سوريا دونالد ترامب غزة الصحة روسيا السويد حروب اليونان دراسة فی فنزویلا

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • قصف صاروخي يستهدف مقرات جمعية كادحي كوردستان الإيرانية المعارضة في الإقليم
  • العاصفة جانجمي تتسبب في إلغاء مئات الرحلات وتحذيرات من فيضانات بطوكيو
  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي
  • علامات في رسومات طفلك قد تكشف ما يشعر به.. رسائل صامتة يتركها على الورق
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • سلطات مدينة نيوآرك الأمريكية تحظر التجول حول مركز احتجاز المهاجرين بسبب الاحتجاجات