خالد طلعت: لم أحصل على مستحقاتي من قناة الزمالك منذ 2020 وأفكر في شكوى للفيفا
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
بالتزامن مع أزمات الزمالك، أثار الناقد الرياضي خالد طلعت الجدل بعد نشره منشورًا عبر حسابه الشخصي بموقع فيسبوك، يؤكد عدم تقاضيه لمستحقاته المالية من قناة الزمالك.
وكتب طلعت: “أنا طلعت ضيف في حلقة في قناة الزمالك بتاريخ 27 فبراير 2020، ومخدتش مستحقاتي المادية عن الحلقة دي لحد دلوقتي، بفكر أقدم فيهم شكوى في الفيفا وأوقفلهم القيد 3 فترات كمان”
تحركت إدارة نادي الزمالك خلال الساعات الماضية لتأمين الجزء المتبقي من مستحقات اللاعب المغربي محمود بنتايج، في محاولة لاحتواء الأزمة ومنع اللاعب من تفعيل قرار فسخ عقده من طرف واحد بسبب تأخر الدفعات المالية.
وكان اللاعب قد أرسل إخطارًا رسميًا لإدارة النادي يؤكد فيه رغبته في فسخ التعاقد، مستندًا إلى عدم حصوله على مستحقاته في المواعيد المحددة، ما دفع مسؤولي الزمالك لبدء تحركات عاجلة بهدف تسوية المبلغ المستحق وحماية الفريق من خسارة أحد عناصره.
وحصل بنتايج قبل نحو شهر ونصف على 75 ألف دولار من مستحقاته، ويسعى الزمالك حاليًا لسداد الـ75 ألف دولار المتبقية ليصل إجمالي ما تسلمه اللاعب إلى 50% من قيمة مستحقاته، وذلك قبل حلول الموعد الذي يتيح له قانونيًا إرسال إنذار جديديمهد لفسخ التعاقد.
وفي هذا السياق، أكد محمد متولي، محامي نادي الزمالك في القضايا المحلية والدولية، أن اللاعب لا يملك حق فسخ العقد في الوقت الحالي، وبالتالي لا يمكنه التفاوض أو التوقيع لأي نادٍ خلال انتقالات يناير المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك خالد طلعت أزمات الزمالك نادي الزمالك بنتايج
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
الثورة نت/..
قال نادي الأسير الفلسطيني، إن سلطات العدو الإسرائيلي تواصل التصعيد في استهداف النساء الفلسطينيات عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، حيث ارتفع عدد الأسيرات مجدداً إلى 89 أسيرة، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء.
وأوضح النادي، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيراً إلى أنّ غالبيتهن محتجزات في سجن “الدامون”، وعدد آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، الجرائم الطبية، العزل، الاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن للنوم على الأرض.
وذكر أن وتيرة القمع داخل السجون الصهيونية تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية “التحريض” أو الاعتقال الإداري بذريعة “ملفات سرية”، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء حرب الإبادة.
وأشار نادي الأسير الفلسطيني إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصاً مع وجود أسيرات يعانين من أمراض مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع، ونشر الأمراض داخل السجون الصهيونية.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءاً من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالباً بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.