"أواصر" تحصد جائزة "شركة العام بقطاع الاتصالات"
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
مسقط- الرؤية
فازت شركة أواصر بجائزة "شركة العام – قطاع الاتصالات" خلال مُشاركتها في قمة تايمز أوف عُمان لقيادة الأعمال 2025، والتي أقيمت برعاية صاحب السُّمو السيِّد محمد بن ثويني آل سعيد. وشهدت القمة حضور نخبة من القادة الحكوميين وكبار الرؤساء التنفيذيين والخبراء العالميين، إلى جانب أكثر من 200 شخصية من قادة الأعمال.
ونظمت القمة مجموعة مسقط للإعلام تحت شعار "قيادة مستقبل الأعمال"، وتناولت أهم التحولات الاقتصادية والتكنولوجية التي تُؤثر على أسواق المنطقة والعالم، مع التركيز على الدور الحيوي للقيادة الرشيدة في تطوير نماذج أعمال مبتكرة ومستدامة.
وتضمّن برنامج القمة جلسات حوارية رفيعة المستوى ومحاضرات متخصصة وحوارات ملهمة تناولت قضايا محورية مثل التحول الرقمي، الذكاء الاصطناعي، الاستدامة، قيادة التغيير، وإعادة تشكيل بيئات الأعمال لمواكبة المتغيرات السريعة. واختُتمت القمة بحفل توزيع جوائز تايمز لقيادة الأعمال، والذي يكرم الشركات والقادة الذين أسهموا بشكل بارز في تعزيز التنافسية، الابتكار، ودعم التنمية الاقتصادية في السلطنة.
وجاء فوز أواصر بجائزة "شركة العام – قطاع الاتصالات" تكريمًا لدورها القيادي في تطوير البنية التحتية الرقمية في السلطنة، وتوسيع شبكة الألياف البصرية، وتوفير حلول اتصال حديثة تدعم الأفراد والمؤسسات على حد سواء.
تسلّمت الجائزة نيابة عن الشركة بدرية الإسماعيلية، نائبة الرئيس التنفيذي للموارد البشرية والخدمات المساندة، خلال الحفل الذي حضره راعي المناسبة وعدد من القيادات الوطنية.
وقال المهندس عدنان بن محمد العلوي، الرئيس التنفيذي لشركة أواصر: "نفخر بهذا التكريم الذي يأتي في حدث مرموق يُقام تحت رعاية صاحب السمو السيّد محمد بن ثويني آل سعيد، إن هذه الجائزة ثمرة لجهود فريق العمل والتزامنا المستمر بتقديم حلول اتصال موثوقة ومتطورة تدعم رحلة التحول الرقمي في السلطنة."
وأضاف: "سنواصل الاستثمار في البنية التحتية المتقدمة وتطوير خدمات مبتكرة تُسهم في تمكين المؤسسات والمجتمع وتعزيز دور أواصر في دعم الاقتصاد الوطني."
وتأتي قمة تايمز أوف عُمان ضمن سلسلة من الفعاليات الدولية الرائدة في مجال القيادة لعام 2025، وتؤكد هذه الفعاليات أهمية التعاون الدولي واستشراف المستقبل في دعم نمو الاقتصادات العالمية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
"نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية بأن أكثر من 200 شخص لقوا مصرعهم منذ أن أطلقت وزراة الحرب الأمريكية حملة تستهدف قوارب يزعم أنها تابعة لعصابات المخدرات في أمريكا الجنوبية.
وأعلن الجيش الأمريكي يوم السبت عن مقتل ثلاثة رجال في شرق المحيط الهادئ في غارة جوية أمر بها الجنرال فرانسيس إل. دونوفان قائد القيادة الجنوبية، ضد قارب كان "متورطا في عمليات تهريب مخدرات".
وبذلك يرتفع إجمالي عدد القتلى إلى 202 على الأقل في أكثر من 60 غارة جوية.
وذكرت الصحيفة الأمريكية أن هذه الضربات أحيطت بالسرية، ولم يتم انتشال سوى عدد قليل من جثث القتلى، ولا يوجد سوى بعض الأدلة المادية على وجود حطام أو مخدرات تدعي إدارة ترامب أن القوارب كانت تنقلها.
ويؤكد عدد كبير من الخبراء القانونيين أن هذه الضربات غير قانونية، إذ يُحظر على الجيش استهداف المدنيين عمدا، حتى لو كان يعتقد أنهم ارتكبوا جريمة، ما لم يشكلوا تهديدا مباشرا.
كما يؤكد الخبراء أيضا أنه لا يوجد دليل على أن هذه الضربات قد أثرت على كمية الكوكايين التي تصل إلى الولايات المتحدة من أمريكا الجنوبية.
وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أن عدد القتلى لا يمثل سوى بُعدا واحدا من عواقب الحملة القاتلة.
وتقول الصحيفة إن المجتمعات الساحلية في كولومبيا والإكوادور حيث يُعتقد أن معظم القوارب تنطلق من هناك، لا تحصي الخسائر فقط في الأقارب الذين لم يعودوا أبدا، ولكن أيضا في كيفية تأثير الهجمات على حياة أولئك الذين يكسبون رزقهم من المحيط بينما يخشونه الآن.
ووصف السكان مجتمعات بأكملها وهي تتخلى عن الصيد لأن "اللانشات" الصغيرة، أو الزوارق السريعة، التي يستخدمها المتاجرون بالبشر والصيادون غالبا ما تكون متشابهة.
وفي الإكوادور وكولومبيا، وصف السكان أنفسهم بأنهم عالقون بين قوى خارجة عن سيطرتهم: إدارة ترامب الجريئة التي رفضت اتهامات ارتكاب مخالفات مع تقديم القليل من الأدلة لدعم مزاعمها، وتجار المخدرات الذين غالبا ما يفترسون الصيادين، ويستولون على قواربهم لاستخدامها لأغراض التهريب.
وقال البعض إن الخطوط الفاصلة بين الصيادين والمتاجرين بالبشر قد تتداخل أيضا، ففي المواسم المنخفضة أو ببساطة كوسيلة لزيادة المكسب عن دخل الصيد الضئيل، يلجأ بعض الصيادين إلى أعمال الاتجار بالبشر بشكل متقطع لتأمين قوت عائلاتهم.
وعلى عكس حكومة الإكوادور اليمينية، انتقد الرئيس الكولومبي اليساري غوستافو بيترو، بشدة الضربات واصفا إياها بـ"القتل".
وذكر غوستافو بيترو أنه في إحدى الضربات التي وقعت في أكتوبر الماضي، قتل صياد كولومبي.
وعقب تلك الضربة، علق بيترو تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الجيش الأمريكي فيما يتعلق بأهداف تلك الضربات.
وبلغت الضربات ذروتها في ديسمبر 2025، حيث بلغ عددها 14 في ذلك الشهر، لكن وتيرتها بدأت تتسارع مؤخرا وشهدت الفترة بين 11 أبريل و8 مايو ضربات كل ثلاثة أيام تقريبا.