وزير خارجية مصر للشيباني في الدوحة: نرفض أي اعتداءات إسرائيلية على سوريا
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أكد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، الأحد، على رفض بلاده القاطع لأي "اعتداءات إسرائيلية" تستهدف الأراضي السورية، مشددا على ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها.
وجاء ذلك خلال لقاء بين عبدالعاطي ووزير الخارجية في الحكومة السورية الحالية أسعد الشيباني، على هامش مشاركتهما في منتدى الدوحة.
وقال السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية في بيان عبر فيسبوك، إن عبدالعاطي أكد خلال اللقاء على "الموقف المصري الثابت القائم على ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها، ودعم مؤسسات الدولة الوطنية، بما يمكّنها من القيام بواجباتها ومسؤولياتها في حماية استقرار البلاد، وصون حقوق ومقدرات الشعب السوري".
كما شدد وزير الخارجية المصري على "الأهمية البالغة لتوفير الأمن والاستقرار المستدام لكل مكونات الشعب السورى وتنوعه الإثنى والدينى دون استثناء"، وأهمية استمرار الجهود المبذولة لمواجهة الإرهاب والتطرف باعتبارها عاملًا أساسيًا لاستعادة الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة.
وبحسب بيان المتحدث باسم الوزارة، فقد أعاد وزير الخارجية المصري "التأكيد على الرفض القاطع لأي اعتداءات إسرائيلية تستهدف الأراضي السورية"، محذرًا من خطورة استغلال الأوضاع الحالية لتبرير تدخلات أو ممارسات تقوّض السيادة السورية.
وأوضح بدر عبدالعاطي أن مصر تواصل اتصالاتها مع الأطراف الإقليمية والدولية للتشديد على ضرورة احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها، ورفض أي محاولات للمساس بأمنها أو استقرارها.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي الحكومة السورية الخارجية المصرية الدوحة الخارجیة المصری وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
انتخاب وزير خارجية بنغلادش رئيسا للدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة
انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء، وزير الخارجية البنغالي خليل الرحمن رئيساً لدورتها الحادية والثمانين للفترة 2026–2027، بعد حصوله على 99 صوتاً من أصل 190 صوتاً، متفوقاً على مرشح إدارة قبرص الرومية أندرياس س. كاكوريس، الذي نال 91 صوتاً، وفق ما أعلنت المنظمة الدولية.
وفي أول تعليق له عقب انتخابه، شدد الرحمن على أن الأمم المتحدة تواجه تحديات متزايدة تتمثل في تصاعد النزاعات والحروب على مستوى العالم، ما ينعكس على فعالية العمل متعدد الأطراف.
وأكد الرئيس المنتخب أن هذه التحديات قد تؤدي إلى تراجع ثقة الرأي العام في المنظمة الدولية، مشيراً إلى التزامه بالعمل على معالجتها عبر نهج شامل يعزز جهود حفظ السلام ويقوي آليات الاستجابة للأزمات.
من جانبها، هنأت رئيسة الجمعية العامة الحالية أنالينا بيربوك الرئيس المنتخب، مشيرة إلى أن خبرته الدبلوماسية الواسعة وعمله في إطار العمل متعدد الأطراف سيكونان عاملاً مساعداً في أداء مهامه المقبلة، التي من المقرر أن يتسلمها في أيلول/سبتمبر المقبل، بحسب ما أفادت مصادر أممية.