الرقابة النووية تشارك في ورشة عمل للأطفال لبناء الوعي بدورها الرقابي
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
احتفلت مكتبة مصر العامة بمحافظة الإسماعيلية بعيد الطفولة واليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، وفي ظل البرنامج التوعوي الذي أطلقته هيئة الرقابة النووية والإشعاعية في شهر أكتوبر الماضي، عقدت الدكتورة ماهيتاب المناوي – رئيس إدارة العلاقات العامة والتعاون الدولي بالهيئة – ورشة عمل توعوية للأطفال من سن 6 إلى 12 عامًا من عدد من مدارس محافظة الإسماعيلية.
وقدمت الدكتورة ماهيتاب المناوي للأطفال شرحًا مبسطًا حول دور الهيئة التنظيمي والرقابي في مجال الأمان والأمن النووي والإشعاعي، كما اطلع الأطفال خلال الورشة على قصة “أنا ابني وهو يراقب” التي أعدتها الهيئة ضمن برنامجها التوعوي الموجه للأطفال في المراحل العمرية المختلفة.
وشارك رامي عفيفي – كبير أخصائيي التواصل الاستراتيجي والتعاون الدولي بالهيئة – في عدد من اللقاءات مع طلاب قسم الإعلام بالمديرية التعليمية، حيث قدّم شرحًا مبسطًا حول دور الهيئة وأهميتها في ضمان أمان الأنشطة النووية والإشعاعية داخل الدولة.
وفي ختام فعاليات اليوم، التقى فريق عمل الهيئة مع الدكتورة دينا أبو المعاطي – نائب رئيس جامعة قناة السويس لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بمحافظة الإسماعيلية – وذلك لبحث سبل التعاون بين الهيئة والجامعة في مجالات التوعية بدور الهيئة التنظيمي والرقابي، وتعزيز نشر ثقافة الأمن والأمان النووي والإشعاعي بين طلبة الجامعة..
وتواصل هيئة الرقابة النووية والإشعاعية جهودها في نشر الوعي العلمي بين النشء والشباب، بما يحقق أهداف الدولة في إعداد جيل واعٍ .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هيئة الرقابة النووية عيد الطفولة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة الرقابة النوویة
إقرأ أيضاً:
الأسرة تأخرت 15 ساعة.. تفاصيل واقعة وفاة الصغير ضحية الفول السوداني
كشفت طبيبة من أفراد الطاقم الطبي المشرف على حالة الصغير المتوفى إثر انسداد مجرى التنفس بعد ابتلاع حبة فول سوداني، تفاصيل الموقف الطبي منذ وصول الحالة إلى مستشفى المنزلة العام وحتى الوفاة، مؤكدة أن الطفل وصل المستشفى في السابعة صباحاً بحالة حرجة للغاية وتم نقله فوراً للعناية المركزة للأطفال.
وقالت الطبيبة عبر صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: إنها كانت ضمن الفريق المعالج، والطفل وصل إلى المستشفى في السابعة صباحًا وهو يعاني من فشل تنفسي حاد، وعلى الفور تم استدعاء أطباء الأطفال المختصين وتوقيع الكشف الطبي عليه وإجراء الأشعة اللازمة.
وأضافت أن الفحوصات أظهرت ضعفًا في دخول الهواء إلى الرئة اليمنى من الأعلى، مع الاشتباه في وجود جسم غريب بمجرى التنفس.
وأشارت إلى أنه عند سؤال والدة الطفل عما إذا كان قد تعرض للاختناق بسبب جسم غريب، ذكرت أنه كان يمسك حبة فول سوداني منذ الرابعة عصر اليوم السابق، أي الأسرة تأخرت 15 ساعة على نقله إلى المستشفى.
وأكدت الطبيبة أن الطفل نُقل مباشرة إلى العناية المركزة للأطفال ووُضع على الأكسجين دون تأخير، نظرًا لخطورة حالته ومعاناته من ضيق شديد بالتنفس وعدم استقرار حالته.
وأوضحت أن الحالة كانت تحتاج إلى تدخل متخصص باستخدام منظار مخصص للأطفال، ما دفع رئيس القسم والأطباء المختصين إلى التواصل مع الجهات المعنية لتوفير مكان مجهز لاستقبال الطفل واستكمال العلاج.
ووفقًا لرواية الطاقم الطبي، تم إخطار المستشفى بتوافر مكان لاستقبال الطفل بأحد المستشفيات المتخصصة في المنصورة، إلا أن نقله كان يتطلب سيارة إسعاف مجهزة بجهاز تنفس صناعي نظرًا لخطورة حالته الصحية.
وأشار الأطباء إلى أن سيارة الإسعاف المجهزة وصلت في الثالثة عصرًا، بينما كان الطفل على جهاز التنفس الصناعي داخل المستشفى، وتم الاستعداد لنقله، إلا أن حالته تدهورت بصورة مفاجئة وتعرض لتوقف بعضلة القلب.
وأضافت الطبيبة أن الفريق الطبي أجرى إنعاشًا قلبيًا رئويًا مكثفًا للطفل وفق البروتوكولات الطبية المتبعة، إلا أن جميع المحاولات لم تنجح في إنقاذه.
وأوضح أفراد الطاقم الطبي أن أسرة الطفل كانت على اطلاع مستمر على تطورات الحالة وإجراءات التنسيق الخاصة بالنقل، مشيرين إلى أن جميع الإجراءات والتوقيتات موثقة بالسجلات الطبية، إلى جانب تسجيلات كاميرات المراقبة داخل المستشفى.