مسقط- الرؤية

وقّع مكتب محافظ شمال الباطنة والشركة العُمانية للنطاق العريض اتفاقية تعاون تهدف إلى تعزيز التنمية المحلية بالمحافظة، عبر تنفيذ مهرجانات وفعاليات مجتمعية متنوعة، تركز على تدريب الباحثين عن عمل وتمكين الأسر المنتجة ودعم مشاركتها في الحراك الاقتصادي.

وتنص الاتفاقية على التعاون في تنفيذ المبادرات المجتمعية والاقتصادية التي تجمع بين التدريب، والتمكين، ودعم المشاريع الصغيرة، إذ تأتي هذه الاتفاقية ضمن برامج الاستثمار الاجتماعي للشركة العُمانية للنطاق العريض، لتعزيز دور القطاع الخاص في خدمة المجتمع وتطوير المحافظات عبر شراكات استراتيجية مع الجهات الحكومية.

وقع الاتفاقية كل من المهندس ناصر بن مبارك الهِنائي، نائب الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية والاستراتيجية بالشركة العُمانية للنطاق العريض، والمهندس ناصر بن أحمد الهِنائي، مدير عام بلدية شمال الباطنة، مؤكدين على متانة الشراكة بين القطاعين العام والخاص ودورهما في دعم المبادرات التنموية.

وأوضح المهندس ناصر بن مبارك الهنائي نائب الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية والاستراتيجية بالشركة العمانية للنطاق العريض، أن هذه الاتفاقية تأتي امتدادًا لالتزام الشركة بمسؤولياتها المجتمعية، مؤكدًا أن الشركة ترى في هذه الشراكات ركيزة أساسية لتعظيم الأثر الوطني.

وقال: "نحن حريصون على أن تتجاوز مبادراتنا جانب الدعم المالي إلى بناء قدرات حقيقية للشباب، وتوفير بيئة مناسبة لابتكار مشروعات مستدامة، ونسعى من خلال هذا التعاون إلى خلق فرص تدريب وعمل، وتعزيز حضور الأسر المنتجة في منظومة الاقتصاد المحلي إلى جانب جهود الجهات المختصة بالمحافظة، وستواصل الشركة الاستثمار في البرامج التي تعزز الاندماج الاجتماعي والاقتصادي بما يتواكب مع مستهدفات رؤية عُمان 2040".

من جهته، أشار المهندس ناصر بن أحمد الهِنائي، مدير عام بلدية شمال الباطنة، إلى أنّ هذه الشراكة تُجسّد نموذجًا فاعلًا للتكامل المؤسسي، وأن محافظة شمال الباطنة تواصل أعمالها بمختلف المبادرات النوعية التي تُسهم في رفد سوق العمل بمهارات جديدة، وتفتح آفاقًا أكبر للأسر المنتجة.

وفي خطوة متكاملة لتعزيز تمكين الشباب العماني في المجالات التقنية والإبداعية، وقعت الشركة العُمانية للنطاق العريض اتفاقية تعاون مع شركة الإبداع الرابع، لدعم برنامج "مرسى" -النسخة الخامسة لعام 2025- وهو برنامج وطني يهدف إلى تدريب وتمكين الشباب العماني الباحث عن عمل في مجالات التقنيات الناشئة والإبداع الرقمي.

وبموجب هذه الاتفاقية، سيتم تنفيذ برنامج "مرسى 2025" على ثلاث مراحل متسلسلة، تبدأ بالإعداد والتأهيل واختيار المشاركين، ثم التدريب التطبيقي وورش العمل التقنية والإبداعية، وصولاً إلى مرحلة التمكين والربط الوظيفي عبر عرض المشاريع والتسويق الرقمي وتسهيل التوظيف للشركات.

وقع الاتفاقية كل من المهندس ناصر بن مبارك الهِنائي، نائب الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية والاستراتيجية بالشركة العُمانية للنطاق العريض، والمهندس أحمد بن خلفان البحري، الرئيس التنفيذي لشركة الإبداع الرابع.

وأكد الطرفان أن الاتفاقية تمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين القطاعين العام والخاص لدعم المبادرات الوطنية وصقل مهارات الشباب العماني بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل الحديث.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

كوريا الجنوبية واليابان تبحثان اتفاقية ثنائية لدعم لوجستي عسكري.. التفاصيل

على الرغم من أن كوريا الجنوبية لا تزال تحتفظ بموقف حذر بشأن الدعم العسكري والتعاون بينها وبين اليابان، أوضح وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن غيو-بيك اليوم الأحد الموافق 31 مايو، أن كوريا الجنوبية واليابان بحثتا اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة (ACSA) التي تسمح لكلا البلدين بتقديم الدعم العسكري اللوجستي لبعضهما.. وفقاً لما نقلته وكالة يونهاب للأنباء.

كيف تغلبت أمازون اليابان على أزمة الشحن السريع بأفكار خارج الصندوق؟

وأدلى "آن" بهذه التصريحات للصحفيين في منتدى دفاعي في سنغافورة بعد يوم من محادثاته الثنائية مع نظيره الياباني شينجيرو كويزومي على هامش قمة الأمن الآسيوي، المعروفة أيضًا باسم حوار شانغريلا.

وقال الوزير "دارت مناقشات بشأن اتفاقية محتملة للإمدادات والخدمات المتبادلة" وامتنع عن مزيد من التعليق.

وأضاف "بما أن هذه القضية تتطلب تفهم واقتناع شعبي للبلدين، فإننا لا تزال نعتقد أنه ينبغي علينا توخي الحذر".

وهذه أول مرة يصرح فيها مسؤول في إدارة لي جيه ميونغ بأن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة نوقشت بين سلطات البلدين الدفاعية، بعدما طرحتها اليابان، رغم أنها لم تكن مدرجة على جدول الأعمال الرسمي.

يشار إلى أن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة هي اتفاقية ثنائية بين الولايات المتحدة وحلفائها لتسهيل تبادل الإمدادات والخدمات اللوجستية مثل الغذاء والوقود والنقل، أثناء حالات الطوارئ.

وتسعى اليابان لتوقيع اتفاقية تعاون عسكري ثنائية بين جيشها وجيش كوريا الجنوبية كوسيلة لتعزيز التعاون العسكري الثنائي وأيضا التعاون الثلاثي مع الولايات المتحدة، والمساعدة في توفير إطار عمل لردع أقوى ضد التهديدات الكورية الشمالية ونزعة الصين العدوانية.

ولكن سيئول كانت حذرة بشأن هذه القضية إلى حد كبير بسبب المخاوف من أنها قد تسمح لقوات الدفاع الذاتي اليابانية بالانخراط في عمليات في شبه الجزيرة الكورية فضلا عن مراعاة علاقاتها مع بكين.

كما يشار إلى قضايا التاريخ الشائكة الناجمة عن الحكم الاستعماري الياباني لكوريا في الفترة من 1910 و1945 كسبب متعلق بنهج سيئول الحذر تجاه هذه القضية.

مقالات مشابهة

  • أسود الأطلس ينهون الوديات المحلية برباعية أمام مدغشقر قبل شد الرحال إلى أمريكا
  • بعثة الحج العُمانية تعود إلى البلاد
  • "التعليم" تُوقع برنامج تعاون مع "العمانية للنطاق العريض" لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
  • إطلاق مبادرة "ساس للتميز" لتعزيز تنافسية الشركات التقنية العُمانية عالميًا
  • شراكة مصرية فرنسية جديدة لدعم الابتكار وريادة الأعمال بجامعة الإسكندرية
  • التعليم توقع على برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
  • شراكة بحثية دولية تُثري الابتكار في التحليل الدوائي في الجامعة الألمانية بالقاهرة
  • البطل رئيسا لمجلس إدارة التنمية الشبابية ببنى سويف
  • وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
  • كوريا الجنوبية واليابان تبحثان اتفاقية ثنائية لدعم لوجستي عسكري.. التفاصيل