حكاية الاكتشافات الجديدة بمقابر سارنوبت الأول بأسوان| أسرار تعود إلى 4 آلاف عام.. صور
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
يواصل فريق البعثة الإسبانية العاملة في قبة الهوا غرب أسوان، أعمال الحفر في البئر رقم 3 ضمن المجمع الجنائزي الرائع لسارنبوت الأول .
الدفنات الأصلية تعود إلى النصف الأول من الأسرة 12 في مصر القديمةوتشير النتائج الأولية إلى أن الدفنات الأصلية تعود إلى النصف الأول من الأسرة 12 في مصر القديمة ، بينما أعيد استخدام الغرفة لاحقًا في بداية الأسرة 18 لدفن أفراد آخرين غير مرتبطين بالسكان الأصليين، ويعتقد أن الجدران الطوبية الداخلية شُيدت في تلك الفترة اللاحقة.
ووفقاً لمصدر بمنطقة آثار أسوان فقد أشار إلى أن أعضاء البعثة أجروا بعض تحليل العينات المُكتشفة تحت المجهر، كاشفًا عن معلومات دقيقة حول ظروف المعيشة في منطقة الشلال الأول، وأيضا تم اكتشاف دفنًا آخر داخل تابوت قديم متضرر بشدة بسبب النمل الأبيض، حيث تكسر التابوت إلى آلاف القطع التي يجري دراستها حاليًا لتحديد تاريخها.
وأشار المصدر إلى أنه تم الكشف أيضاً عن قبرًا جديدًا مجاورًا للقبر المكتشف قبل أيام، وتخطط البعثة لحفر القبرين في الموسم المقبل، وأن المقتنيات الجنائزية قد تأثرت بالنمل الأبيض، مما يتطلب وقتًا إضافيًا للتوثيق والدراسة، وتعود الدفنات تقريبا إلى 4 آلاف عام.
وتواصل البعثة أعمالها في مشروع قبة الهوا الكشف عن أسرار هذا الموقع الأثري مع مزيد من الاكتشافات الجديدة خلال الفترة المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اسوان محافظة اسوان اخبار محافظة اسوان
إقرأ أيضاً:
استشاري علاقات أسرية: انخفاض معدلات المواليد بسبب نظرة الأجيال الجديدة للزواج وتنظيم الأسرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الدكتورة نادية جمال، استشاري العلاقات الأسرية والإرشاد النفسي، إن انخفاض معدلات المواليد خلال الفترة الأخيرة يعكس تحولات واضحة في نمط تفكير الأجيال الجديدة تجاه الزواج وتكوين الأسرة، مشيرة إلى أن هناك تغيرًا ملحوظًا في أولويات الشباب قبل الإقدام على خطوة الزواج، موضحة أن هذا التغير لا يرتبط فقط بالظروف الاقتصادية، وإنما يمتد إلى عوامل نفسية واجتماعية دفعت الكثير من الشباب إلى التفكير بشكل أكثر عقلانية في القدرة على بناء أسرة مستقرة وتلبية احتياجاتها الأساسية قبل اتخاذ قرار الإنجاب.
وأشارت استشاري العلاقات الأسرية خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد دياب ببرنامج "صباح البلد" المذاع على قناة صدى البلد، إلى أن الظروف الاقتصادية الحالية تلعب دورًا رئيسيًا في إعادة تشكيل قرارات الزواج والإنجاب لدى الشباب، حيث أن الكثير من المقبلين على الزواج أصبحوا يطرحون تساؤلات جوهرية حول قدرتهم على توفير حياة مستقرة لأسرهم، بما يشمل الاحتياجات الأساسية والتعليم والرعاية الصحية، وهو ما جعل قرار الإنجاب أكثر حسابًا مقارنة بالأجيال السابقة.
وأكدت نادية جمال، أن الجيل الحالي أصبح أكثر وعيًا بمسؤوليات الزواج وتكوين الأسرة، حيث لم يعد قرار الإنجاب مرتبطًا فقط بالرغبة، بل أصبح يخضع لحسابات دقيقة تتعلق بالقدرة المادية والنفسية على تربية الأطفال بشكل سليم، موضحة أن هذا التحول يعكس درجة أكبر من النضج الاجتماعي لدى الشباب، الذين يسعون إلى ضمان بيئة مناسبة لتربية الأبناء وتوفير مستوى معيشي يتناسب مع متطلبات الحياة الحديثة.
وأشارت استشاري العلاقات الأسرية، إلى أن النظرة التقليدية للإنجاب، والتي كانت تعتمد على فكرة "العزوة" وكثرة الأبناء كنوع من الدعم الاجتماعي، بدأت تتغير بشكل واضح في المجتمعات الحديثة، مضيفة أن العديد من الأسر أصبحت تفضل الاكتفاء بعدد أقل من الأطفال، مع التركيز على توفير رعاية أفضل وتعليم أكثر جودة، وهو ما يعكس تحولًا ثقافيًا في مفهوم الأسرة ودورها في المجتمع.
وأكدت أن الجيل الحالي بات يضع جودة التربية في مقدمة أولوياته، حيث يسعى الآباء والأمهات إلى تلبية جميع احتياجات الأطفال النفسية والتعليمية والاجتماعية، بدلًا من التركيز على زيادة عدد الأبناء دون القدرة على رعايتهم بالشكل المناسب، موضحة أن هذا الاتجاه يسهم في تحسين جودة الحياة الأسرية ويعزز من فرص بناء أجيال أكثر وعيًا وقدرة على التكيف مع متغيرات العصر.
واختتمت استشاري العلاقات الأسرية حديثها بالتأكيد على أن انخفاض معدلات المواليد يعكس تحولات اجتماعية وثقافية عميقة، مرتبطة بتغير نمط الحياة وزيادة الوعي بأهمية التخطيط الأسري، حيث أن هذه التغيرات لا تعني بالضرورة تراجع مفهوم الأسرة، بل تشير إلى تطور في طريقة التفكير نحو بناء أسر أكثر استقرارًا وتوازنًا، قادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية المعاصرة.