أبو الدهب: أداء منتخب طولان الأسوأ بين جميع المشاركين في كأس العرب
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
أكد مصطفى أبو الدهب نجم النادي المصري السابق أن أداء المنتخب الوطني الثاني لكرة القدم بقيادة مدربه حلمي طولان ، هو الأسوأ بين جميع المشاركين في كأس العرب المقام حالياً في قطر ، ويستمر حتى 18 ديسمبر الجاري.
وقال مصطفى أبو الدهب في تصريحات لبرنامج البريمو مع الإعلامي محمد فاروق ، عبر فضائية TeN:
المنتخب الوطني الثاني كان خارج الخدمة أمام الكويت والإمارات في الجولتين الأولى والثانية من دور المجموعات لبطولة كأس العرب ، وهناك سوء اختيار للاعبين من الأساس ، وغلبت المجاملات على اختيارات الجهاز الفني بقيادة حلمي طولان ، فكان هناك العديد من اللاعبين الذين لا يستحقون الانضمام لقائمة الفراعنة.
وتابع: الجهاز الفني بقيادة حلمي طولان لم يستعد جيداً قبل انطلاق كأس العرب ، وكان التركيز منصب على السوشيال ميديا وتوجيه رسائل غير مباشرة للجهاز الفني للمنتخب الأول بقيادة حسام حسن ، وهو ما أدى إلى نتائج كارثية في الجولتين الأولى والثانية ، بالإضافة إلى سوء الأداء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصطفى أبو الدهب المنتخب الوطني حلمي طولان كأس العرب حسام حسن حلمی طولان کأس العرب أبو الدهب
إقرأ أيضاً:
جائزة الشيخ خليفة للامتياز تنتهي من أعمال تقييم المشاركين بدورتها الـ 22
استكملت جائزة الشيخ خليفة للامتياز، إحدى مبادرات غرفة أبوظبي، أعمال التقييم النهائية للمشاركين في دورتها الثانية والعشرين، تمهيداً لرفع النتائج إلى مجلس أمناء الجائزة لاعتماد الفائزين واختيار النماذج الأكثر تأثيراً في دعم التنمية الاقتصادية في أبوظبي.
وشهدت الأشهر الماضية تنفيذ عملية تقييم شاملة ركزت على رصد الأثر الحقيقي الذي أحدثته الجهات والأفراد المشاركون في مجالات عملهم المختلفة.
وتعكس المرحلة النهائية من التقييم التحول الذي تتبناه الجائزة نحو إبراز الإنجازات القادرة على إحداث فرق ملموس.
وركزت لجان التقييم على النتائج القابلة للقياس والمؤشرات التي توضح أثر المبادرات والبرامج التطويرية على الأعمال والموارد البشرية والمجتمع.
وأظهرت المشاركات التي وصلت إلى المراحل المتقدمة نماذج متنوعة لمساهمات القطاع الخاص في دعم الأولويات التنموية، سواء من خلال تطوير الكفاءات الوطنية، أو توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز الإنتاجية، توسيع نطاق الأعمال إلى أسواق جديدة، أو بناء شراكات ومبادرات مجتمعية ذات أثر مستدام.
وأولت الجائزة اهتماماً خاصاً بقدرة المشاركين على تحويل الأفكار والمبادرات إلى نتائج عملية قابلة للاستمرار والتوسع، بما يعكس دور القطاع الخاص في تعزيز التنافسية الاقتصادية وترسيخ بيئة أعمال أكثر ابتكاراً وقدرة على مواكبة المتغيرات المستقبلية.
واستقطبت الدورة الثانية والعشرون أكثر من 230 طلب مشاركة، بنمو تجاوز 80% مقارنة بالدورة السابقة، فيما ركزّت عملية التقييم على قياس الأثر والنتائج المتحققة للمشاركين في مجالات المواهب والتكنولوجيا والمسؤولية المجتمعية وريادة الأعمال وسلاسل التوريد والتصدير.
وتؤكد الجائزة أهمية التركيز على قياس النتائج والأثر طويل المدى للمبادرات، بما يعزز مساهمة القطاع الخاص في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وشامل.
ومن المقرر أن تُعرض النتائج النهائية على أعضاء مجلس أمناء الجائزة خلال الفترة المقبلة لمراجعتها واعتمادها، تمهيداً للإعلان عن الفائزين في الدورة الثانية والعشرين وتكريم الجهات والأفراد الذين قدموا نماذج ملهمة في صناعة الأثر وتحقيق قيمة مستدامة للاقتصاد والمجتمع.
وتواصل جائزة الشيخ خليفة للامتياز، التي أطلقتها غرفة أبوظبي عام 1999 وتحمل اسم المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، دورها في تسليط الضوء على التجارب والممارسات التي تسهم في دعم مسيرة التنمية، وتعزيز مكانة أبوظبي بيئة جاذبة للأعمال والاستثمار والابتكار. وام