أكلات الشتاء 2025.. أطباق تمنح الدفء وترفع المناعة في الطقس البارد
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
مع دخول شتاء 2025 بطقسه القارس وتقلّباته بين أمطار وسيول وانخفاض حاد في درجات الحرارة، ارتفع بحث المصريين عن أكلات شتوية تمنح الدفء وترفع المناعة، خصوصًا مع موجة البرد التي تضرب معظم المحافظات.
أكلات الشتاء 2025..أطباق تمنح الدفء وترفع المناعة في الطقس الباردفي هذا التقرير نستعرض أبرز تريندات الطعام في الشتاء الحالي، وكيف تساعد هذه الأطباق على دعم الجسم خلال الأجواء الباردة.
شوربة العدس ملكة الموائد في الطقس البارد
تتصدر شوربة العدس قائمة الأكلات الأكثر بحثًا وتداولًا في مصر خلال ديسمبر 2025. فالعدس ليس مجرد وجبة مشبعة، بل مصدر مهم للبروتين النباتي والألياف التي تمنح الجسم طاقة ودفئًا لساعات طويلة.
وتتجه الأمهات هذا العام إلى تطوير الوصفة التقليدية بإضافة:
وتؤكد أخصائيات التغذية أن الإقبال الكبير على شوربة العدس يعود إلى البرودة الشديدة التي شهدتها محافظات الصعيد وسيناء، ما جعل الشوربات الدافئة الخيار الصحي الأول للعائلات.
الكوارع تعود للواجهة دفء وطاقة وكولاجين طبيعي
رغم كونها من الأطباق الدسمة، إلا أن الكوارع أصبحت تريند قوي هذا الموسم، بعد انتشار وصفات جديدة لها على السوشيال ميديا.
ويربط خبراء التغذية عودة الكوارع بقوة إلى احتوائها على:
وتُعد إضافة الليمون والكرفس والجنزبيل أثناء التسوية من أهم الأسرار التي تجعلها أخف وأسهل في الهضم.
شوربة الدجاج دواء الأم المصرية في مواجهة نزلات البرد
تعتبر شوربة الدجاج بالخضروات من أكثر الوجبات الشائعة خلال موجات البرد والعواصف الترابية التي شهدتها القاهرة مؤخرًا.
فهي تساعد على:
وتؤكد الأمهات أنها وجبة مثالية للأطفال، خاصة بعد موجات الغبار التي تسببت في التهابات بالحلق والجيوب الأنفية.
البطاطا المشوية تريند الشوارع في ليالي الشتاء
لا يكتمل فصل الشتاء في مصر دون البطاطا المشوية، خاصة مع انتشار عربات البطاطا في المناطق الشعبية والميادين.
وتتميز البطاطا بأنها:
وقد أصبحت صور البطاطا على الفحم واحدة من أشهر تريندات الشتاء على منصات الصور والفيديو هذا الشهر.
الحمص الساخن وجبة اقتصادية تقاوم الخمول
يُعد الحمص الساخن خيارًا مثاليًا لمواجهة خمول الشتاء، لما يحتويه من بروتين نباتي وزنك وحديد، وهي عناصر تساعد على رفع المناعة وتحسين مستوى الطاقة.
كما أصبح الحمص من أشهر الوجبات السريعة في المقاهي ومحلات العصائر خلال الأسابيع الأخيرة.
حلويات الشتاء طاقة دافئة في ليلة باردة
تتصدر الحلويات الشتوية قائمة الأطعمة الأكثر استهلاكًا، خاصة:
أم علي بالمكسرات والعسلالسوبيا الساخنةبواقي حلاوة المولدوتمنح هذه الحلويات طاقة سريعة تناسب الأجواء الباردة، لكن خبراء الصحة ينصحون بتناولها باعتدال.
الغذاء والبرد معادلة أساسية لحماية الأسرة في شتاء 2025
في ظل موجة البرد القارس التي تضرب مصر، أصبحت الأكلات الدافئة جزءًا من استراتيجية الحفاظ على الصحة. وينصح المختصون بالاعتماد على مكونات طبيعية مثل:
الجنزبيلالقرفةالعسلالشوربات الغنية بالخضرواتفهذه المكونات لا ترفع حرارة الجسم فحسب، بل تساعد على تقوية المناعة وتنشيط الدورة الدموية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أكلات الشتاء أكلات الشتاء 2025 تريندات ترفع المناعة تمنح الدفء أمطار الأجواء الباردة شوربة العدس تساعد على
إقرأ أيضاً:
بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
كشفت وثائق أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن الحكومة البريطانية درست العام الماضي تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأجرى وزارة الأعمال والتجارة في أب/ أغسطس 2025 تقييماً لتداعيات تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين المملكة المتحدة و"إسرائيل"، الموقعة عام 2019 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح الواردات الإسرائيلية معاملة جمركية تفضيلية تسمح بدخول معظمها إلى السوق البريطانية دون رسوم جمركية، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".
وبحسب الوثائق، جاء التقييم ضمن الخيارات التي درستها الحكومة رداً على سياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، علماً بأن لندن كانت قد علّقت في أيار/ مايو 2025 محادثات التوصل إلى اتفاق تجارة حرة جديد مع "إسرائيل"، بعدما وصف وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي بشأن "تطهير غزة" و"تدمير ما تبقى منها" بأنها "مقززة" و"مروعة".
ورغم ذلك، بقيت اتفاقية الشراكة التجارية سارية المفعول. ولم تقدم الحكومة تفسيراً رسمياً لعدم تعليقها، إلا أن وزير التجارة حينها كريس براينت قال أمام البرلمان في أكتوبر إن الصادرات إلى إسرائيل تدعم آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، محذراً من أن تعليق المعاملة التجارية التفضيلية قد يؤدي إلى "عواقب غير متوقعة واضطرابات اقتصادية كبيرة" للشركات البريطانية.
ولم تُبلغ الحكومة البرلمان أو الرأي العام بإجراء هذا التقييم، كما لم تكشف عن نتائجه أو مضمونه، ولم تُشر إلى دراستها خيار تعليق الاتفاقية خلال ردودها على استفسارات النواب. ولم يظهر وجود التقييم إلا بعد طلب قدمته مجموعة غلوبال جاستس ناو البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف وزارة الأعمال والتجارة هذا الشهر أنها بدأت الدراسة قبل أقل من عام.
واحتجبت الوزارة عن نشر تفاصيل نطاق التقييم، والجدول الزمني لإعداده، أو أي قرارات اتُخذت استناداً إلى نتائجه.
وجاء إعداد التقييم في أب/ أغسطس 2025، في وقت أُعلنت فيه المجاعة في قطاع غزة، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطاً لتعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، واقترح لاحقاً تعليق بعض الامتيازات التجارية. كما تزامن ذلك مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد ضرورة امتناع الدول عن أي إجراءات أو تعاملات تجارية تسهم في دعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك على رأي المحكمة بالقول إن "الشعب اليهودي ليس محتلاً في أرضه، بما في ذلك القدس ويهودا والسامرة"، فيما لم يدخل أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ إلا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.