الرقابة الإدارية: برامج وتعاون دولى لتعزيز اتفاقية مكافحة الفساد 2025
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
واصلت هيئة الرقابة الإدارية خلال عام 2025 دورها المحوري في تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، عبر حزمة واسعة من المبادرات الوطنية والإقليمية والدولية التي عززت من قدرات الدولة في الوقاية والرقابة والتعاون الدولي.
وشملت الجهود دعم بناء القدرات، وتحديث الأطر القانونية والمؤسسية، وتطوير مسارات التعاون مع الأجهزة النظيرة، إلى جانب تعزيز الشفافية والتحول الرقمي، بما يعكس التزام مصر الراسخ بتطبيق أحكام الاتفاقية وتعزيز مكانتها في منظومة مكافحة الفساد عالميًا، وذلك في إطار الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة الفساد.
قدمت الأكاديمية فعاليات وبرامج تدريبية متخصصة تستهدف كوادر الأجهزة المعنية بمكافحة الفساد في مصر والدول العربية والأفريقية بالإضافة إلى العاملين بالقطاعين الحكومي والخاص وفق منهجيات تتسق مع فصول الاتفاقية خاصة الوقاية والتعاون الدولي كالآتي:
. تنظيم اجتماعات إقليمية وفعاليات حول " تعزيز نزاهة الأعمال والشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص و تطوير مدونات السلوك بالقطاع الخاص بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا " وكذا" دور القطاع الخاص والمؤسسات التعليمية في مكافحة الفساد ودعم النزاهة" بالإضافة إلى اجتماع الخبراء الإقليمي التمهيدي لإطلاق حقيبة تدريبية خاصة بالتحقيقات المالية الموازية"
. ورش عمل في مجالات " تعزيز الإطار القانوني والمؤسسي لمكافحة الفساد" و " الروابط بين جرائم الهجرة غير الشرعية وغسل العائدات الإجرامية المتحصلة عنها ".
. برامج تدريبية حول " النزاهة ومكافحة الفساد" لكوادر جهات إنفاذ القانون وممثلي المجتمع المدني بالإضافة إلى تدريب كوادر هيئة الرقابة الإدارية بدولة ليبيا ومعهد النفط العربي التابع لوزارة النفط بدولة العراق.
. مذكرة تفاهم مع الجمعية المصرية للمدقق المالي - بصفتها الممثل الرسمي بمصر لمعهد المراجعين الداخليين الدولي - وذلك في مجال التدريب وبناء القدرات لكوادر وحدات المراجعة الداخلية والحوكمة بالجهاز الإداري للدولة.
تعزيز جهود التعاون الدولي. تعزيز قنوات التواصل مع الجهات النظيرة لتطوير قدرات التحليل المالي والتحريات.
. كثفت الهيئة جهودها لعقد شراكات جديدة وتحديث مسارات التعاون عبر توقيع مذكرات التفاهم وخطابات النوايا مع عدد من الأجهزة النظيرة والمنظمات الدولية المعنية بمنع ومكافحة الفساد بما يعزز تبادل المعلومات وبناء القدرات والمساعدة التقنية.
تعزيز الشفافية ومنع الفساد. دعمت الهيئة جهود الدولة في مجال التحول الرقمي وتطوير قواعد البيانات الوطنية، مع تنفيذ برامج توعوية لترسيخ ثقافة النزاهة ومنها برنامج لكوادر وحدات المراجعة بقطاعات الدولة.
. عززت هيئة الرقابة الإدارية دورها بوصفها نقطة الاتصال الوطنية للاتفاقية من خلال مجموعة من الجهود المتكاملة التي تعكس التزام الدولة المصرية بتطبيق أحكام الاتفاقية وتعزيز مكانتها على الصعيدين الإقليمي والدولي وذلك على النحو التالي:
تعزيز الإطار المؤسسي وتطوير السياسات الوطنية . تعزيز التنسيق بين الجهات الوطنية لضمان تكامل الجهود لدعم تحديث التشريعات وتعزيز إجراءات الوقاية والرقابة بما يتوافق مع متطلبات الاتفاقية
تفعيل آليات الاستعراض الدولي.
. التنسيق لعمليات الاستعراض مع الدول الشريكة وتنفيذ التوصيات الخاصة بمجالات الشفافية والحوكمة وتطوير البنية الرقمية.
دور فاعل في المحافل الدولية تحت مظلة UNCAC. تعزيز التعاون الدولي ومساندة الجهود الأممية لتطوير أدوات موضوعية وفعّالة لمنع ومكافحة الفساد من خلال المشاركة في اجتماعات مؤتمر الدول الأطراف COSP واللجان الفنية المعنية بالوقاية والتعاون الدولي واسترداد الأصول والمساهمة في صياغة المبادرات الدولية الجديدة.
. عام 2021 تولت مصر رئاسة الدورة التاسعة لمؤتمر الدول الأطراف باتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد ونظمت بالمشاركة مع الأمم المتحدة مؤتمر شرم الشيخ الذي اعتمد عدد من القرارات من بينها "إعلان شرم الشيخ حول تعزيز التعاون الدولي في مجال منع الفساد ومكافحته في أوقات الطوارئ والتصدي للأزمات والتعافي منها".
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: هيئة الرقابة الإدارية اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد الأكاديمية الوطنية لمكافحة الفساد مكافحة الفساد مكافحة الفساد في مصر اليوم العالمي لمكافحة الفساد الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة الفساد الرقابة الإداریة لمکافحة الفساد التعاون الدولی
إقرأ أيضاً:
مستشارة للرئيس الروسي تدعو دولا أخرى إلى الاقتداء بروسيا في مكافحة تمجيد النازية في أوكرانيا
روسيا – صرحت مستشارة الرئيس الروسي إيلينا يامبولسكايا بأنه ينبغي لبولندا وغيرها من الدول الأوروبية التي أدركت خطر انتشار النازية من أوكرانيا، دعم جهود روسيا في اجتثاث النازية من ذلك البلد.
وقالت يامبولسكايا في تصريحات للصحفيين امس الخميس: “في رأيي، لا يسعنا إلا أن نوصي بولندا وغيرها من الدول التي بدأت تدرك خطر النازية التي ترفع رأسها في أوكرانيا وتسعى للانتشار إلى أوروبا، بالاقتداء بروسيا ودعمها، والمساعدة في عملية اجتثاث النازية من أوكرانيا”، مضيفة أن ذلك يعتبر واحدا من أهداف العملية العسكرية الروسية الخاصة.
وأشارت مستشارة الرئيس الروسي إلى أن تمجيد ممثلي الجماعات المتطرفة الأوكرانية المتبنية للفكر النازي يُقابل بالرفض ليس فقط في روسيا، بل في بعض الدول الأوروبية أيضا.
“وقالت: “أنتم، بالطبع، على دراية تامة بالمواجهة القائمة بين بولندا وأوكرانيا بشأن هذه القضية. ومن المؤسف أن بولندا لم تبدأ في إدراك ذلك إلا الآن، بعد أن أصبح تمجيد النازية يمس المواطنين البولنديين والذاكرة التاريخية الوطنية البولندية. وقبل ذلك، كان البولنديون غير مبالين تماما بجميع نداءات بلادنا بشأن عودة النازية إلى الظهور في أوكرانيا”.
المصدر: وكالات