لم تهدأ الساحات في مختلف المدن السورية ليلة 8 ديسمبر/كانون الأول 2025، حيث غمرت الاحتفالات أرجاء البلاد إحياء للذكرى الأولى لتحرير سوريا وسقوط نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، وهو اليوم الذي يمثل محطة فارقة في الذاكرة الوطنية للبلاد.

ومنذ ساعات الصباح يوم أمس الاثنين وحتى ما بعد منتصف الليل تحولت الساحات الكبرى والشوارع الرئيسية إلى لوحات نابضة بالحياة، وتدفق مئات آلاف السوريين حاملين الأعلام مرددين الأناشيد الوطنية والهتافات التي تمجد النصر وتستحضر تضحيات الشهداء.

ألوان الأعلام وأصوات الأغاني امتزجت مع الألعاب النارية التي أضاءت سماء دمشق وحماة وحلب وحمص واللاذقية، في مشهد وصفه شهود عيان بأنه "أكبر احتفال منذ عقود".

لكن وسط هذا الزخم الشعبي كان هناك احتفال لافت من نوع آخر، وهو احتفال بعض الجنود الأميركيين في القاعدة العسكرية الأميركية "التنف" مع أبناء الشعب السوري.

وتقع هذه القاعدة في أقصى جنوب شرقي محافظة حمص على بعد نحو 24 كيلومترا غرب معبر التنف- الوليد عند نقطة التقاء الحدود السورية مع الأردن والعراق، وتشرف على الطريق الدولي دمشق بغداد، في حين تبعد عن مدينة تدمر التاريخية قرابة 240 كيلومترا.

جنود أمريكيون يحتفلون داخل قاعدة التنف في ريف حمص الشرقي بذكرى تحرير سوريا pic.twitter.com/y2xP5PuVin

— سوريا الآن – أخبار (@AJSyriaNowN) December 8, 2025

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات حريات وسم

إقرأ أيضاً:

قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش منازل السوريين وتقيم حاجز تفتيش للمارة

الثورة نت/..

شهد ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، اليوم الثلاثاء، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي في قرية طرنجة في الريف الشمالي، وبلدة عين زيوان في الريف الجنوبي للمحافظة، تخللها تفتيش منازل المواطنين السوريين وإقامة حاجزاً للتفتيش.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، على موقعه الإلكتروني، بأن قرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي، شهدت منذ الساعات الأولى صباح اليوم، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، تزامن مع تحليق طيران العدو في الأجواء وإقامة حاجزاً للتفتيش.

ووفقاً للمرصد، دخلت دورية “إسرائيلية” مؤلفة من أربع آليات عسكرية تقل نحو 25 جندياً إلى القرية، قبل أن تنشئ حاجزاً عسكرياً وتباشر عمليات تفتيش ميدانية للمواطنين السوريين، تخللتها إجراءات تدقيق بحق المارة.

وقامت قوات العدو الإسرائيلي بتصوير عدد من المدنيين وجمع بياناتهم الشخصية، بما في ذلك الأسماء وأرقام الهواتف، ما أثار مخاوف واسعة لدى السكان المحليين بشأن طبيعة هذه الإجراءات وأهدافها.

ويُعد هذا التوغل الثاني من نوعه في محافظة القنيطرة خلال ساعات، في ظل استمرار التحركات والانتهاكات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وسط غياب أي موقف أو تعليق رسمي بشأن هذه التطورات.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، تنفيذ قوات العدو الإسرائيلي حملة تفتيش استهدفت عدداً من المنازل في بلدة عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك قبل أن تنسحب من المنطقة، دون ورود معلومات عن تسجيل اعتقالات أو وقوع مواجهات خلال العملية.

وذكر المرصد أن آليات عسكرية تابعة لقوات العدو توغلت في منطقة تلة الدرعيات الواقعة غربي قرية المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك ضمن منطقة قريبة من خط فض الاشتباك المبرم عام 1974.

وأشار إلى أن التلة تُعد نقطة عسكرية سورية سابقة، وشهدت خلال الفترة الماضية عدة عمليات توغل مماثلة نفذتها قوات العدو الإسرائيلي، وسط استمرار حالة التوتر والحذر في المناطق المحاذية للشريط الحدودي.

مقالات مشابهة

  • ترامب يعيّن حليفا له مديرا للاستخبارات الأميركية
  • حياة كريمة: أكثر من 50 ألف متطوع يشاركون في دعم المجتمع
  • العراق يوافق على نقل وتخزين نفط البصرة في ميناءي بانياس وطرطوس السوريين
  • قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش منازل السوريين وتقيم حاجز تفتيش للمارة
  • مستشفى التحرير العام تواصل فعاليات المبادرة الرئاسية "365 يوم صحة"
  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شابا سوريا خلال توغل لقواتها بالقنيطرة
  • ما بعد اليونيفيل وانتشار الجيش.. محادثات جبيلي مع البعثة الأميركية
  • مسلح يقتل 6 من أفراد عائلته وينتحر في ولاية أيوا الأميركية
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • ماذا وراء تعيين توماس باراك لدمشق وبغداد؟