برزة فنون مسندم تبرز قيم المواطنة من خلال الفن
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
نفذت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة مسندم (مبادرة برزة فنون مسندم) وذلك بقاعة مسرح مكتب والي بخاء برعاية الدكتورة وردة بنت هلال البوسعيدية مديرة دائرة المواطنة بوزارة التربية والتعليم وذلك في إطار ملتقى المواطنة التي تتبناها المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة مسندم ممثلة بدائرة الاشراف التربوي كمنصة فاعلة في تعزيز الوعي الوطني لدى الطلبة من خلال إقامة معرض فني مميز جمع بين الفن والهوية والمواطنة.
البيئة العمانية ... ثرية
وقال محمد بن عبدالله بن حميد الصوافي مشرف مادة الفنون التشكيلية بالمديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة مسندم جاءت فكرة المعرض تجسيدًا لرؤية المبادرة في ربط الممارسات الفنية بالقيم الوطنية حيث تم توجيه معلمي ومعلمات مادة الفنون التشكيلية لتوظيف عناصر البيئة العُمانية الثرية واستغلال الخامات المتوفرة محليًا لإنتاج أعمال فنية تحمل رسائل وطنية تعبر عن حب الوطن والانتماء له بأساليب فردية وجماعية وأضاف الصوافي بأن المعرض شهد مشاركة واسعة من الطلبة ودعم أولياء الأمور بالإضافة إلى التكامل مع مواد المهارات الحياتية والمواطنة مما أسهم في إثراء المحتوى الفني وتعزيز الروح الوطنية مشيرا إلى أن الأعمال المعروضة متنوعة بين لوحات تشكيلية وتصاميم مستوحاة من العمارة والطبيعة العمانية ما يعكس مستوى الوعي الفني والوطني لدى الطلبة ويؤكد أهمية مثل هذه المبادرات التربوية الإبداعية في تحقيق أهداف التعليم المستدام.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
هاني فرحات يقرر توثيق رحلته الفنية ويوجه رسالة الى الأسرة
كشف الموسيقار هاني فرحات ، عن مشروع جديد يسعى من خلاله إلى توثيق رحلته الفنية الطويلة، وذلك عبر كتابة مذكراته التي تتناول أبرز المحطات والتجارب التي عاشها في عالم الموسيقى على مدار سنوات من العمل والإبداع.
وأوضح هاني فرحات، أن هذه المذكرات لن تقتصر على سرد الأحداث والنجاحات فقط، بل ستتضمن أيضا الكثير من المواقف الإنسانية والدروس التي تعلمها خلال مشواره، إلى جانب رؤيته الخاصة لدور الفن في بناء المجتمعات والارتقاء بالإنسان.
وأشار إلى أنه اختار أن يبدأ مذكراته بعبارة تحمل رسالة مهمة لكل أسرة، حيث قال: "ربنا هيسأل كل أب وأم لو ما علموش ولادهم الموسيقى أو الشعر"، مؤكدا أن الفنون ليست مجرد وسيلة للترفيه، بل هي عنصر أساسي في تكوين الشخصية وصقل المشاعر وتنمية الحس الإنساني لدى الأجيال الجديدة.
وخلال لقائه ببرنامج "Arab Wood"، تحدث فرحات عن رؤيته للموسيقى باعتبارها لغة عالمية قادرة على تهذيب النفس ورفع مستوى الذوق العام، مشددا على أن تعلم الموسيقى والشعر منذ الصغر يمنح الإنسان قدرة أكبر على التعبير عن مشاعره وفهم العالم من حوله بشكل أكثر عمقا وإنسانية.
وأضاف أن خططه المستقبلية تتضمن نقل خبراته وتجارب حياته الفنية إلى الجمهور من خلال هذه المذكرات، التي يرى أنها ستكون بمثابة شهادة حية على رحلة مليئة بالتحديات والنجاحات، فضلا عن كونها رسالة تؤكد أن الفن الحقيقي يظل أحد أهم أدوات بناء الوعي والثقافة في أي مجتمع.
ويبدو أن هاني فرحات لا يسعى فقط إلى توثيق مسيرته، بل إلى ترك رسالة للأجيال القادمة مفادها أن الموسيقى والشعر ليسا رفاهية، بل جزء أساسي من تكوين الإنسان وصناعة روح أكثر رقيًا وجمالا.