أردوغان: اندماج قسد سيحل عقدة مهمة
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – تطرق الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، خلال اجتماع بمقر حزب العدالة والتنمية الحاكم، إلى اتفاق العاشر من مارس/ آذار المبرم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية.
وشدد أردوغان في كلمته على دعم تركيا حكومة وشعبا بجميع إمكاناتها جهود إعادة إنشاء سوريا وتعافيها.
وذكر الرئيس أن الثورة السورية تجاوزت أصعب فتراتها خلال العام الأخير وأنها لن تعود إلى الأيام المظلمة بمعية الله وبالسياسات الحكيمة والفطنة والشاملة والعادلة للإدارة السورية.
وشدد أردوغان في كلمته على أن تطبيق اتفاق العاشر من مارس بموجب مبدأ وفاء الأطراف الموقعة عليه بالعهد سيحل عقدة مهمة قائلا: “تطبيق الاتفاق بسهولة ويسر سيقلب حسابات بؤر الشر التي تستمر في سوريا مضطربة ومنقسمة وضعيفة. وبذلك تسير سورية نحو المستقبل كدولة ذات وحدة أراضي وازدهار ونصر واحترام في محيطها”.
هذا وكان العاشر من مارس/ آذار هذا العام شهد توقيع الرئيس السوري، أحمد الشرع، وقائد قوات سوريا الديمقراطية قسد، مظلوم عبدي، اتفاقا يتضمن اندماج قوات سوريا الديمقراطية في أجهزة الدولة والجيش. وأفاد الحكومة السورية آنذاك أن الاتفاق يؤكد على وحدة الأراضي السورية ويتضمن بنودا مثل إنهاء النزاعات وعودة النازحين.
Tags: اتفاق 10 مارسالتطورات في سوريارجب طيب أردوغانقوات سوريا الديمقراطيةمظلوم عبدي
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: اتفاق 10 مارس التطورات في سوريا رجب طيب أردوغان قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي
إقرأ أيضاً:
تصعيد بين جماعة القديس بيوس العاشر والفاتيكان بعد الإعلان عن رسامة 4 أساقفة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت جماعة القديس بيوس العاشر عن عزمها رسامة أربعة كهنة كأساقفة جدد خلال احتفال مقرر إقامته في الأول من يوليو المقبل بسويسرا، من دون الحصول على موافقة البابا لاوون الرابع عشر، في خطوة أعادت إلى الواجهة الخلافات التاريخية بين الجماعة والكرسي الرسولي.
وأثار الإعلان ردود فعل واسعة داخل الأوساط الكنسية، خاصة في ظل التحذيرات التي صدرت من الفاتيكان بشأن هذه الخطوة، والتي اعتبرها “عملًا انشقاقيًا” قد يترتب عليه فرض عقوبات كنسية على المشاركين فيها، بما في ذلك الحرمان الكنسي وفقًا للقوانين الكنسية المعمول بها.
خلافات عقائدية ممتدةوتُعرف جماعة القديس بيوس العاشر بتمسكها الصارم بالتقليد الكاثوليكي القديم، وعلى رأسه الاحتفاظ بالقداس اللاتيني التقليدي بوصفه الشكل الأساسي للعبادة الليتورجية. كما تعارض الجماعة عددًا من التوجهات والإصلاحات التي أقرها المجمع الفاتيكاني الثاني في ستينيات القرن الماضي.
وتتركز أبرز نقاط الخلاف حول قضايا الحرية الدينية، والحوار مع الأديان الأخرى، والعلاقات المسكونية بين الكنائس، وهي ملفات لا تزال محل جدل بين الجماعة والسلطات الكنسية الرسمية.
تاريخ طويل من التوتر مع الكرسي الرسولي
ومنذ تأسيس الجماعة على يد المطران الفرنسي مارسيل لوفيفر في سبعينيات القرن العشرين، دخلت في سلسلة من النزاعات مع الفاتيكان بسبب مواقفها الرافضة لبعض الإصلاحات الكنسية. وبلغت الأزمة ذروتها عام 1988 عندما أُجريت رسامات أسقفية من دون موافقة بابوية، ما أدى إلى فرض عقوبات كنسية آنذاك.
ورغم محاولات الحوار والمصالحة التي شهدتها العقود الماضية، لا تزال العلاقة بين الطرفين تشهد حالة من التوتر وعدم التوافق الكامل. ويرى مراقبون أن الإعلان الجديد عن رسامة أربعة أساقفة قد يفتح فصلًا جديدًا من الخلاف بين الجماعة والفاتيكان، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الحوار بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.