افتتاح عيادات الرمد التخصصية للمبتسرين وتشخيص أورام العين برمد طنطا
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
افتتحت مديرية الصحة بالغربية عيادة تشخيص أورام العيون ومتابعتها وعيادة فحص العيون للمبتسرين (ROP) بمستشفى الرمد، وذلك تعزيزًا لمنظومة الكشف المبكر وخدمات طب العيون المتقدمة داخل المحافظة وذلك في إطار توجيهات الأستاذ الدكتور خالد عبد الغفارنائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان ، اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية.
وأوضح الدكتور أسامة بلبل وكيل وزارة الصحة بالغربية، أن افتتاح عيادة تشخيص أورام العيون ومتابعتها يمثل إضافة مهمة للخدمات التخصصية، حيث تستهدف العيادة تشخيص وعلاج أورام العيون وفق بروتوكول تعاون مع مستشفى روض الفرج وبالتنسيق مع إدارة طب العيون، وقد نجح الفريق الطبي في اكتشاف عدد من الحالات وعلاجها، مع تحويل بعض الحالات لمعهد الأورام لاستكمال المتابعة والعلاج.
افتتاح عيادة فحصكما تم افتتاح عيادة فحص العيون للمبتسرين (ROP)، والمخصصة لفحص الأطفال الخدج الذين يولدون قبل 32 أسبوعًا أو بوزن أقل من 1501 جرام، أو ممن احتاجوا إلى التنفس الصناعي أو جهاز CPAP، وذلك بهدف الكشف المبكر عن اعتلال الشبكية وعلاجه.
ويتم الفحص باستخدام قطرات لتوسيع الحدقة ومنظار خاص لفحص قاع العين بدقة عالية.
وأشارت الدكتور مروة عبد الفتاح مدير عام الطب العلاجي إلى أن مستشفى الرمد تقدم حزمة واسعة من الخدمات، تشمل الاستقبال والطوارئ (عيون) بالدور الأرضي ، العيادات الخارجية 7 عيادات عامة ، العيادات المتخصصة 9 عيادات تشمل (القرنية – القزحية – الحول – التجميل و الأورام – الشبكية – الجلوكوما – فحص المبتسرين ROP – الليزر "ياج ارجون" – الأشعة المقطعية و الفلوريسين) ، 3 غرف عمليات كبرى مجهزة بميكروسكوبات جراحية (3) وأجهزة فاكو (2) غرفة عمليات صغرى مجهزة طبيا ، معمل تحاليل شامل ، 4 أقسام للإقامة (سيدات – رجال – عزل – اقتصادي).
تحسين خدمات علاجيةكما أكدت الدكتوره اعتدال منصور مدير مستشفي رمد طنطا أن مؤشرات الإحصاء لشهر نوفمبر 2025 جاءت على النحو التالي ،عدد حالات العيادات الخارجية: 6616 حالة ، العيادات المتخصصة:
الحول والأطفال ،الجلوكوما ، الأورام والتجميل وكشف النظارة ،الشبكية ،السكر ، القرنية ،القزحية
العمليات الجراحية ، 108 عملية صغرى (كيس دهني – فك غرز – إزالة شعرة – زوائد) ، 80 عملية متوسطة (حقن شبكية – تسليك قناة دمعية – ظفرة – جفون وتجميل) ، 107 عملية كبرى (مياه بيضاء – مياه زرقاء – حول – شبكية – قرنية) ، الانتهاء من 155 حالة بقوائم الانتظار بواقع 93 حالة مياه بيضاء و62 حقن شبكية.
واختتم وكيل الوزارة مؤكداً أن افتتاح هذه العيادات يأتي ضمن خطة وزارة الصحة ومحافظة الغربية لتطوير خدمات طب العيون، والتوسع في التخصصات الدقيقة، وتحسين جودة الخدمة المقدمة للمواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار محافظة الغربية خدمات علاجية عيادات الرمد علاجية المرضي
إقرأ أيضاً:
الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.
ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.
وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.
واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.
وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.
وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.
وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.
وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.
لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.
ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.
المصدر: iflscience