ميزة جديدة في تلغرام.. تسجيل دخول أسرع وأكثر أماناً!
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
أعلن تطبيق “تليغرام”، الشهير بخدمات المراسلة الفورية، عن إطلاق ميزة جديدة لأنظمة أندرويد وiOS تحمل اسم “مفاتيح الوصول”، تهدف إلى تعزيز حماية بيانات المستخدمين وتسهيل عملية تسجيل الدخول دون الاعتماد على الرموز النصية التقليدية.
وتُنشأ مفاتيح الوصول (Passkey) باستخدام برامج إدارة كلمات المرور المدمجة، وتُخزن مباشرة على الجهاز، ما يسمح للمستخدم بالدخول بسرعة وأمان عبر كلمة مرور قصيرة ينشئها بنفسه، أو استخدام بصمات الأصابع، أو تقنية التعرف على الوجه، دون الحاجة لاستلام رموز التحقق عبر الرسائل النصية القصيرة SMS.
وللاستفادة من الميزة الجديدة، على المستخدم اتباع الخطوات التالية: فتح التطبيق والانتقال إلى “الإعدادات”، ثم قسم “الخصوصية”، واختيار “مفتاح الوصول”، والضغط على “إنشاء مفتاح وصول” واختيار “إضافة مفتاح دخول”، ويمكن استخدام مديري كلمات المرور المدمجين من Google وApple، بالإضافة إلى برامج أخرى مثل 1Password.
كما يمكن حذف مفتاح الوصول بسهولة؛ ففي أجهزة iPhone، يكفي سحب المفتاح المنشأ إلى اليسار ثم النقر على “حذف”.
ويأتي إطلاق هذه الميزة بعد أن أعلنت وسائل إعلام في أكتوبر الماضي عن بدء روسيا فرض قيود على إرسال رموز الدخول عبر الرسائل النصية، ما دفع “تليغرام” لتوسيع خيارات المصادقة، بما يشمل إمكانية ربط البريد الإلكتروني بالحساب لتلقي الرموز، وهي ميزة كانت متاحة مسبقًا لعدد محدود من المستخدمين.
ويعتبر “تليغرام” من التطبيقات الرائدة عالميًا في مجال المراسلة الفورية، ويشتهر بتوفير مستويات أمان مرتفعة للبيانات الشخصية، ما يجعله خيارًا شائعًا بين المستخدمين في الدول التي تواجه قيودًا على التواصل الرقمي.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: تطبيق تلغرام تلغرام مؤسس تلغرام محفظة تلغرام منصة تلغرام
إقرأ أيضاً:
الجمعة.. الأمم المتحدة تطلق النداء الإنساني العاجل المعدَل للبنان في جنيف
أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة "ستيفان دوجاريك" أن النداء العاجل المعدل للبنان، سيجري إطلاقه في جنيف يوم الجمعة المقبل، بالتعاون مع الحكومة اللبنانية ويهدف إلى زيادة المساعدات الإنسانية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، حيث تنسق السلطات وشركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني جهودهم للاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، كان الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش" قد أطلق نداء إنسانيا عاجلا بقيمة 308.3 مليون دولار خلال زيارته لبيروت في مارس.
ولكن الآن، كما هو متوقع، تضاعفت الاحتياجات بشكل كبير، حسبما قال "دوجاريك".
بدوره، حذر برنامج الأغذية العالمي من أن لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة نتيجة تداخل خطير بين النزوح وازدياد انعدام الأمن الغذائي، ولا يزال أكثر من مليون شخص في حالة نزوح، فيما تؤدي الأسعار المرتفعة وفقدان مصادر الدخل وضغط الأسواق إلى جعل الغذاء بعيدا بشكل متزايد عن متناول الأسر الأكثر ضعفا.
وأوضح البرنامج الأممي، أنه وسع استجابته بسرعة على مستوى البلاد، إلا أنه نبه إلى أن الوضع لا يزال هشا للغاية، مؤكدا ضرورة ضمان استمرار الوصول الإنساني واستقرار تدفقات الإمدادات وتوافر التمويل بشكل متوقع، لمواصلة تقديم المساعدة لمن هم بأمس الحاجة إليها.
واستعرض البرنامج الأممي آخر المستجدات بشأن عملياته وحالة الأمن الغذائي في لبنان: فمنذ 2 مارس، وصل برنامج الأغذية العالمي إلى أكثر من 700 ألف شخص متأثرين بالنزاع في مختلف أنحاء لبنان عبر المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة.
وقدم البرنامج، في المتوسط، الدعم لنحو 150 ألف شخص يوميا منذ بدء التصعيد، من خلال توفير وجبات ساخنة وحصص غذائية جاهزة للأكل وسلال غذائية للعائلات المقيمة في مواقع النزوح.
ويسهم النزاع المستمر، مع القصف اليومي وأوامر الإخلاء، في تعقيد الوصول الإنساني واستمرار النزوح، كما تقيد هذه الظروف إيصال المساعدات الحيوية، لا سيما إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها.
وأكد البرنامج الأممي أنه تم تسيير 24 قافلة إنسانية إلى جنوب لبنان، شملت القرى الحدودية وصور والهرمل، للوصول إلى المجتمعات التي تواجه قيودا في الوصول، وقد تم تأجيل أو إلغاء أكثر من 50% من القوافل المطلوبة بسبب مخاطر الحركة وصعوبة الوصول.
كما أكد البرنامج أنه يحتاج إلى 112 مليون دولار للفترة بين مايو وأغسطس 2026 (بمعدل 44.1 مليون دولار شهريا)، من أجل الحفاظ على المساعدات المنقذة للأرواح والاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن قدرته على مواصلة تقديم المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة للأسر الضعيفة في لبنان ستواجه خطر التراجع بدون تمويل كاف ومتوقع.