تعرف على الصيام المتقطع وفوائده للقلب والصحة العامة
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
أثبتت دراسات أمريكية حديثة أن الصيام المتقطع أصبح من أكثر أنظمة التغذية الصحية شيوعًا، لما له من تأثيرات إيجابية كبيرة على صحة القلب والجسم بشكل عام، النظام المعروف باسم 16/8 يعتمد على صيام 16 ساعة يوميًا وتناول الطعام خلال 8 ساعات فقط، ما يمنح الجسم فرصة لحرق الدهون المخزنة وتحسين وظائف القلب والأوعية الدموية.
وجد الباحثون أن الصيام المتقطع يساهم في خفض ضغط الدم وتحسين مستويات الكوليسترول الضار، وهو ما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب على المدى الطويل. كما أظهرت النتائج أن الالتزام بهذا النظام يمكن أن يحسن حساسية الجسم للإنسولين، ما يساعد على التحكم بمستوى السكر في الدم ويقلل خطر الإصابة بمرض السكري النوع الثاني.
ويشير الخبراء إلى أن الصيام المتقطع ليس مجرد وسيلة لإنقاص الوزن، بل هو طريقة لتعزيز الصحة العامة، أثناء فترة الصيام، يدخل الجسم في حالة تجديد ذاتي حيث يستخدم الدهون المخزنة كمصدر للطاقة، ويحدث تحسين في عمليات الأيض ووظائف الخلايا، مما يدعم صحة القلب ويقلل الالتهابات. كما أظهرت بعض الدراسات أن هذا النظام يمكن أن يساعد في تحسين صحة الدماغ وتعزيز التركيز واليقظة.
مع ذلك، يؤكد الأطباء على ضرورة اتباع الصيام المتقطع بطريقة صحيحة وبإشراف طبي خصوصًا للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو مشاكل صحية معينة، من المهم تناول وجبات متوازنة خلال فترة الإفطار، مع التركيز على الخضراوات، البروتين، والحبوب الكاملة، وتجنب الأطعمة الغنية بالدهون والسكر. كما ينصح بشرب كميات كافية من المياه للحفاظ على ترطيب الجسم أثناء ساعات الصيام.
في النهاية، يمكن القول إن الصيام المتقطع أصبح خيارًا صحيًا فعالًا لتحسين صحة القلب، خفض الدهون، وتنظيم مستويات السكر، مع فوائد إضافية للجسم والعقل عند الالتزام بالنظام بشكل مستمر، إنه ليس مجرد نظام غذائي لفقدان الوزن، بل أسلوب حياة صحي يدعم الوظائف الحيوية للجسم ويحافظ على الصحة على المدى الطويل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصيام الصيام المتقطع صحة القلب القلب حرق الدهون وظائف القلب الأوعية الدموية القلب والأوعية الدموية تحسين صحة القلب الصیام المتقطع
إقرأ أيضاً:
حملات بيئية على 9 منشآت بالشرقية للحفاظ على الصحة العامة
أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أهمية تكثيف الحملات التفتيشية والرقابية المفاجئة على المنشآت الغذائية والصناعية والطبية بنطاق المحافظة، وذلك للتأكد من الالتزام بالمعايير والاشتراطات البيئية، وعدم وجود أي انبعاثات أو ملوثات قد تؤثر سلبًا على الصحة العامة أو البيئة.
وشدد المحافظ على ضرورة التأكد من مزاولة الأنشطة التجارية والصناعية بشكل قانوني وفقًا للتراخيص الصادرة من الجهات المختصة، مع الالتزام بطرق التخلص الآمن من النفايات العادية والخطرة، وتطبيق القانون بكل حزم على المخالفين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم، بما يضمن الحفاظ على الصحة العامة وسلامة المواطنين.
وفي هذا الإطار، أوضح الدكتور مجدي الحصري رئيس الفرع الإقليمي لجهاز شؤون البيئة بالشرقية والإسماعيلية، أن اللجنة المشكلة برئاسة هيئة التنمية الصناعية وإدارة نوعية البيئة بالفرع الإقليمي، نفذت خلال شهر مايو الجاري حملات تفتيشية على 9 منشآت صناعية تعمل في عدد من الأنشطة، من بينها صناعة الكرتون والمنتجات الورقية، والأسمدة والمخصبات الزراعية، وتعبئة المحاصيل الزراعية، وتصنيع الأحذية، والأدوات المنزلية، وصناعة الملابس، وصباغة الملابس، وتصنيع نظم الأمان.
وأشار إلى أن تلك المنشآت تقع بنطاق مركز بلبيس ومدينة العاشر من رمضان، حيث استهدفت الحملات التأكد من مدى التزام أصحاب المنشآت بالاشتراطات البيئية أثناء التخلص الآمن من المخلفات، وعدم وجود انبعاثات ضارة بصحة الإنسان أو البيئة، بالإضافة إلى التأكد من توفير بيئة عمل آمنة للعاملين داخل تلك المنشآت.
وأسفرت أعمال التفتيش عن رصد عدد من المخالفات البيئية، من بينها عدم وجود سجل للحالة البيئية، وعدم وجود سجل خاص بالمواد والمخلفات الخطرة، وعدم تخصيص مخازن للمخلفات داخل بعض المنشآت، إلى جانب ترك المخلفات داخل أماكن العمل، فضلًا عن عدم وجود فتحات قياس بالمداخن، وعدم توفير مهمات الوقاية للعاملين.
وأكد رئيس الفرع الإقليمي أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المنشآت المخالفة، بالتنسيق مع هيئة التنمية الصناعية، وذلك في إطار تطبيق القانون والحفاظ على البيئة والصحة العامة داخل المحافظة.
ويأتي ذلك في إطار خطة محافظة الشرقية لتعزيز منظومة الرقابة البيئية والصحية، ورفع كفاءة المتابعة الميدانية على المنشآت المختلفة، بما يضمن تحقيق التوازن بين التنمية الصناعية والحفاظ على البيئة وصحة المواطنين.