لمواجهة الأمطار.. محافظ كفر الشيخ يعلن استمرار رفع درجة الاستعداد
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
أعلن اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ كفر الشيخ، اليوم الأربعاء، استمرار رفع درجة الاستعداد بأجهزة المحافظة لمواجهة الأمطار والتغيرات المناخية وإتخاذ كافة إجراءات الحيطة والحذر، لاستمرار سقوط الأمطار علي أنحاء المحافظة.
وشدد بمواصلة جهود رفع مخلفات الأمطار بجميع مدن وقرى المحافظة ومواصلة صيانة شبكات صفايات الأمطار والصرف الصحى والكهرباء ومراجعة سلامة خطوط الغاز مع انعقاد غرفة العمليات المركزية بديوان عام المحافظة والفرعية بالمراكز والمدن ومركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة على مدار الساعة.
وكلف محافظ كفر الشيخ، بمواصلة جهود كل من، رؤساء المدن ونوابهم ورؤساء القري وفرق الكهرباء وسائقي المعدات بالوحدات المحلية والنظافة والأجهزة المعنية، والتواجد في الشوارع علي مدار الساعة والتعامل الفوري مع أي أمطار قد تسقط في حينه، كما شددّ محافظ كفرالشيخ، علي قطاعات الكهرباء ومياه الشرب والصرف الصحى والغاز والري والميكانيكا والكهرباء والحماية المدنية، بتواجدهم جنباً إلي جنب مع رؤساء المراكز والمدن.
كما كلف محافظ كفر الشيخ، بضرورة توعية المواطنين، وخاصة أبنائنا الأطفال بالابتعاد عن أكشاك المحولات وصناديق الكهرباء وأعمدة الكهرباء وإتخاذ الحيطة والحذر أثناء سقوط الأمطار حرصاً على سلامتهم وتجنب احتمالات حدوث أي مخاطر، ومتابعة ما ورد من خرائط التنبؤ بحالة الطقس وسقوط الأمطار من هيئة الأرصاد الجوية.
وأكد التزام جميع القطاعات والأجهزة المعنية بتنفيذ كافة التعليمات والتواصل المباشر علي مدار الساعة مع مركز عمليات المحافظة، مكلفاً بفتح جميع قنوات التواصل مع المواطنين وتخصيص الخط الساخن للأزمات والطوارئ فقط على الخط الساخن رقم 114 والرقم 0473220792، من التليفون الأرضي أو المحمول، لتلقى استغاثات وشكاوى ومقترحات المواطنين، والإبلاغ عن أي مخلفات من شأنها الإضرار بمصلحة المواطنين، فضلاً عن التواصل على الصفحة الرسمية لمحافظة كفرالشيخ.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمود زيدان كفر الشيخ صدى البلد الأمطار أخبار كفر الشيخ محافظ کفر الشیخ
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.