الوراق.. سيدات كبار السن يبعثن رسالة وطنية في انتخابات النواب
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
شهدت اللجان الانتخابية في منطقتي الوراق وطناش بمحافظة الجيزة توافد السيدات من كبار السن للإدلاء بأصواتهن في انتخابات مجلس النواب 2025، في مشهد يعكس روح الوطنية والتزام المواطنين بحقهم الدستوري رغم التقدم في السن.
ورغم التحديات الصحية والتنقلية التي قد تواجه كبار السن، حرصت الناخبات على المشاركة في هذا الاستحقاق الانتخابي، مؤكدات على أهمية ممارسة حقهن في اختيار ممثليهن في البرلمان، ليقدمن بذلك درسًا حقيقيًا في الانتماء والمسؤولية الوطنية.
شهدت اللجان انتظامًا ملحوظًا مع توفير الممرات والتسهيلات اللازمة لكبار السن وذوي الهمم لضمان الإدلاء بأصواتهم بسهولة ويسر، حيث أشرفت الفرق التنفيذية على تنظيم دخول وخروج الناخبين، مع متابعة دقيقة لسير العملية الانتخابية عبر غرف العمليات المركزية للهيئة الوطنية للانتخابات.
كما تم اتخاذ كافة الإجراءات لتفادي التزاحم داخل اللجان، مع توفير كوادر إضافية لمساعدة المواطنين في استكمال عمليات التصويت بسرعة وسلاسة.
الدوائر الانتخابية المشاركةتُجرى الانتخابات اليوم وغدًا في 30 دائرة انتخابية سبق أن أبطلت المحكمة الإدارية العليا نتائجها، موزعة على 10 محافظات، بإجمالي 58 مقعدًا في 2372 لجنة فرعية، ويبلغ عدد الناخبين المسجلين في هذه الدوائر 16،043،297 ناخبًا.
تفاصيل الدوائر حسب المحافظات:الجيزة: 7 دوائر، 571 لجنة فرعية، 4،954،194 ناخبًا
الدائرة الأولى (قسم الجيزة)
الدائرة الثالثة (مركز البدرشين)
الدائرة السادسة (قسم بولاق الدكرور)
الدائرة السابعة (قسم العمرانية)
الدائرة التاسعة (قسم الأهرام)
الدائرة العاشرة (قسم أول أكتوبر)
الدائرة الثانية عشر (مركز منشأة القناطر)
الفيوم: دائرة واحدة، 93 لجنة فرعية، 667،149 ناخبًا (الدائرة الثالثة، مركز سنورس)
المنيا: 5 دوائر، 489 لجنة فرعية، 3،060،503 ناخبًا
الدائرة الأولى (قسم أول المنيا)
الدائرة الثالثة (مركز مغاغة)
الدائرة الرابعة (مركز أبو قرقاص)
الدائرة الخامسة (مركز ملوى)
الدائرة السادسة (مركز دير مواس)
أسيوط: 3 دوائر، 353 لجنة فرعية، 2،268،987 ناخبًا
الدائرة الأولى (قسم أول أسيوط)
الدائرة الثانية (مركز القوصية)
الدائرة الرابعة (مركز أبو تيج)
سوهاج: دائرة واحدة، 55 لجنة فرعية، 354،472 ناخبًا (الدائرة، مركز البلينا)
الوادي الجديد: دائرتان، 60 لجنة فرعية، 195،479 ناخبًا
الدائرة الأولى (قسم الخارجة)
الدائرة الثانية (مركز الداخلة)
الدائرة السابعة (مركز البلينا)
الأقصر: 3 دوائر، 147 لجنة فرعية، 922،698 ناخبًا
الدائرة الأولى (قسم الأقصر)
الدائرة الثانية (مركز القرنة)
الدائرة الثالثة (مركز إسنا)
أسوان: 3 دوائر، 152 لجنة فرعية، 840،731 ناخبًا
الدائرة الأولى (قسم أول أسوان)
الدائرة الثالثة (مركز نصر النوبة)
الدائرة الرابعة (مركز أدفو)
الإسكندرية: دائرة واحدة، 152 لجنة فرعية، 1،263،674 ناخبًا (الدائرة الأولى، قسم أول المنتزه)
البحيرة: 4 دوائر، 300 لجنة فرعية، 1،515،410 ناخبًا
الدائرة الرابعة (مركز المحمودية)
الدائرة الخامسة (مركز حوش عيسى)
الدائرة السادسة (مركز الدلنجات)
الدائرة التاسعة (كوم حماده)
رسالة وطنية من كبار السنيُعتبر حضور السيدات من كبار السن في صناديق الاقتراع رسالة قوية للمجتمع، تعكس أهمية المشاركة الشعبية في الانتخابات وتعزيز ثقافة الوعي الدستوري، كما تشجع الشباب على اتباع نفس النهج لضمان مستقبل ديمقراطي فعال.
كما أشاد المتابعون بمشهد التكاتف المجتمعي، حيث ساعدت فرق اللجان في تسهيل عملية التصويت ومساعدة كبار السن على الوصول إلى صناديق الاقتراع دون عناء.
شهدت انتخابات النواب في الوراق وطناش اليوم مشهدًا وطنيًا نادرًا، يبرز التزام كبار السن بحقوقهم الدستورية، وهو ما يعكس روح المشاركة السياسية والحس الوطني لدى المصريين، مؤكدين أن السن لا يشكل عائقًا أمام ممارسة المواطنة والمسؤولية تجاه الوطن.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الدائرة الثانیة لجنة فرعیة کبار السن ناخب ا
إقرأ أيضاً:
حظر وسائط التواصل الاجتماعي على أساس السن لن يجعل الأطفال أكثر أمانا، لكن هذا الحل يفي بالغرض
عندما انضممت إلى شركة Facebook في عام 2009، كنت أؤمن بالرسالة التي تبنّاها مؤسس الشركة مارك زوكربيرج: ربط وتمكين الناس في مختلف أنحاء العالم. ونحن جميعا نعرف كيف انتهى الأمر. تركز شركة Meta، التي أصبحت الآن الشركة الأم لشركات Facebook وInstagram، وWhatsApp، على توليد أكبر قدر ممكن من التفاعل، الأمر الذي أدى إلى ظهور منصات تسبب الإدمان، وتؤجج الغضب، وتنشر معلومات مضللة، وتستقطب المستخدمين.
عملت في شركة Facebook لمدة 15 عاما قبل أن أصبح مُبلِـغة عن الفساد. كنت حاضرة في الغرف التي عمل فيها أشخاص أذكياء على تطوير وتسويق سِمات وميزات تشجع على الاستخدام القهري ــ التمرير المتواصل، والتشغيل التلقائي، وموجزات الأخبار القائمة على الخوارزميات. اتُخذت خيارات التصميم هذه عن عمد، بهدف تعظيم الأرباح قبل أي شيء آخر.
ما يدعو إلى التفاؤل أن العالم بدأ يدرك الأضرار التي تسببها وسائط التواصل الاجتماعي، خاصة بين الشباب. في أوائل يوليو، قدمت لجنة مستقلة تقريرها النهائي حول الكيفية التي يتسنى بها للاتحاد الأوروبي حماية الأطفال على الإنترنت إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ومن المتوقع التوصل إلى اقتراح تشريعي بعد انتهاء الصيف.
في حين أن العديد من دول الاتحاد الأوروبي تخطط لفرض حظر شامل على أساس العمر، فإن التقرير يدعو إلى حظر سِمات التصميم الضارة بشكل مباشر ــ وهي استراتيجية يدعمها الإجماع العلمي والرأي العام . إذا كانت الحكومات تريد حقا الحفاظ على سلامة الأطفال، فيجب عليها أن تطلب من منصات التواصل الاجتماعي إثبات سلامتها ــ كما هو مطلوب بالفعل من شركات الأغذية وشركات تصنيع السيارات ــ لاكتساب القدرة على الوصول إلى سوق المراهقين.
يتعامل نهج الحظر الشامل مع وسائط التواصل الاجتماعي المسببة للإدمان على أنها أمر لا مفر منه. لكنها ليست كذلك. إنها نتاج سنوات من الضغوط من جانب الشركات وعزوف الحكومات عن فرض الضوابط. بذات القدر من الأهمية، يجب أن نعلَم أن هذا النهج غير فعّال. في ديسمبر الماضي، قادت أستراليا العالَم في فرض أول حظر على استخدام الـقُصَّر لوسائط التواصل الاجتماعي عندما منعت المستخدمين دون سن 16 عاما من امتلاك حسابات. وفي مارس، أشار تقرير الامتثال الصادر عن مفوض السلامة الإلكترونية إلى ثغرات إنفاذ كبرى وعدم حدوث انخفاض في بلاغات التنمر الإلكتروني أو الإساءة القائمة على الصور. وفي أبريل، كان أكثر من نصف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاما لا يزالون يمتلكون حسابات نشطة.
نتيجة لهذا، بدأت أستراليا أيضا تستهدف السِمات الضارة التي ثبت أنها تضر بصحة الأطفال ورفاهتهم. على نحو مماثل، بدأت كندا، وإسبانيا، والبرازيل، وألمانيا تدرك أهمية إلقاء المسؤولية على عاتق شركات التكنولوجيا لضمان سلامة تصميم منصاتها.
يتعين على مزيد من الحكومات أن توجه اهتمامها نحو حظر سِمات التصميم التي تضر بالأطفال، ومن ثم إلزام شركات التكنولوجيا بمعايير أمان صارمة يجرى التحقق منها من قِـبَـل أطراف ثالثة. أكثر من 170 منظمة وَقَّـعَـت على عريضة تدعو إلى اتباع نهج "السلامة بموجب التصميم"، وأصدرت الجمعيات الخيرية في المملكة المتحدة إرشادات حول الشكل الذي قد تتخذه هذه المعايير. علاوة على ذلك، حظي هذا الموقف بتأييد جماهيري واسع. في استطلاع رأي أُجري مؤخرا في خمس دول أوروبية، قال ثلاثة أرباع البالغين الذين شملهم الاستطلاع إنهم يريدون نهج "السلامة بموجب التصميم" في وسائط التواصل الاجتماعي، بحيث يصبح وصول الأطفال إلى المنصات مستحيلا إلى أن تَـثبُت سلامتها.
امتدت المناقشة أيضا إلى قاعات المحاكم. في فبراير، أصدرت المفوضية الأوروبية تحذيرا لتطبيق TikTok يلزمه بتعديل تصميمه الذي يسبب الإدمان أو مواجهة غرامات تصل إلى 6% من إيراداته. ومؤخرا، وَجَدَ قرار أولي صادر عن المفوضية أن شركة Meta تقاعست عن تقييم مخاطر الإدمان الناجمة عن التمرير اللانهائي وأَسر الانتباه، والذي يجعل الشركة مخالفة لقانون الخدمات الرقمية (DSA). وفي الولايات المتحدة، تسعى أربع ولايات إلى جمع 1.4 تريليون دولار كغرامات من شركة Meta لأنها صممت Facebook وInstagram بطريقة تسبب الإدمان بين المستخدمين الشباب.
تشكل إمكانية التشغيل البيني إصلاحا آخر يستحق النضال من أجله. فإذا تبادلت منصات التواصل الاجتماعي البيانات، يصبح بوسع المستخدمين التحول إلى بدائل أكثر أمانا دون أن يخسروا شبكاتهم. بهذه الطريقة، لن يقعوا في فخ عندما تُـشـتَرى إحدى المنصات، على سبيل المثال، من قِبَل ملياردير ينتمي إلى اليمين المتطرف فيحولها إلى بؤرة للتطرف.
في نهاية المطاف، تعتمد جميع الإصلاحات على آليات إنفاذ قوية. حاولت الحكومات تنظيم منصات التواصل الاجتماعي باستخدام الالتزامات الطوعية وقوانين كتلك المعمول بها في أستراليا، التي تفرض غرامات على المخالفات. لكن الشركات الأكثر ربحية في العالم قد تتحمل هذه الغرامات ببساطة باعتبارها تكلفة لممارسة الأعمال. يجب أن تكون العواقب ضخمة بالقدر الذي يجعل من غير الممكن احتسابها في التكاليف.
الآن، تحظى أوروبا، التي تتمتع بسجل حافل في تشكيل البيئة التنظيمية العالمية، بالفرصة لقيادة العالم في وضع ضوابط فعّالة وذات مغزى لسلامة الأطفال على الإنترنت. من الـمُـشَـجِّع أن فون دير لاين ــ التي، على الرغم من تحذيرات الخبراء، أَصَرَّت طوال معظم العام الماضي على فرض حظر شامل على أساس العمر ــ أشارت إلى اتجاه جديد، قائلة: "القاعدة في أوروبا هي السلامة بموجب التصميم" عند إعلانها عن التقرير النهائي الصادر عن اللجنة المستقلة. ورغم أن التقرير يوصي بفرض قيود عمرية، فإنه يصنفها على أنها مؤقتة ريثما يُـعاد تصميم السِمات التي تسبب الإدمان والضرر. كما يضع التقرير عبء إثبات سلامة وسائط التواصل الاجتماعي على عاتق شركات التكنولوجيا، وليس الهيئات التنظيمية.
يتمتع الاتحاد الأوروبي بالفعل بأسبقية في اتباع نهج السلامة بموجب التصميم: حيث يوفر قانون الخدمات الرقمية أساسا قانونيا وإثباتا لصحة المفهوم. وقد استشهدت اللجنة الخاصة بإجراءات الإنفاذ الأخيرة التي اتُخذت بموجب قانون الخدمات الرقمية ضد تطبيق TikTok بسبب سِماته التي تسبب الإدمان، فضلا عن الإجراءات الجارية ضد Snapchat، وX/Grok، وMeta.
مع هذا التحول في الاتجاه السياسي، يتعين على الاتحاد الأوروبي الآن تكريس نهج السلامة بموجب التصميم في القانون، مع الاعتراف به باعتباره الحل الوحيد القابل للتطبيق لمنصات التواصل الاجتماعي التي جرى إنشاؤها دون مراعاة للأضرار التي تسببها. وهذا يعني توسيع نطاق هذا الإطار في قانون العدالة الرقمية المرتقب، المتوقع صدوره في وقت لاحق من هذا العام، بدلا من إدخال تعديلات هامشية على القواعد.
إذا جُردت منصة التواصل الاجتماعي من ميزة التمرير اللانهائي، والإعدادات الافتراضية المُحسّنة لزيادة التفاعل، والإشعارات الفورية المستمرة، فمن المرجح أن تصبح أكثر أمانا للشباب. في المقابل، نجد أن حظر استخدام المنصة حسب العمر يترك المنصة ذاتها دون تغيير، ويؤدي فقط إلى تأخير تأثيراتها الضارة. من شأن حل السلامة بموجب التصميم أن يقلل من التعرض لِمُـنتَج ثبت أنه ضار بالأطفال والمراهقين، وأن يعيد تشكيل حوافز السوق، بما يخلق المجال لمنصات أكثر أمانا للتنافس.
يشترط الاتحاد الأوروبي بموجب القانون أن تكون معظم المنتجات التي تدخل إلى الـكُتلة آمنة. ولا يجوز استثناء وسائط التواصل الاجتماعي من هذا الشرط.
*كيلي ستونليك مسؤولة تنفيذية سابقة في شركة "ميتا".
*خدمة بروجيكت سنديكيت