موجة اعتقالات تعصف بالمشهد السياسي في بوليفيا
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
صراحة نيوز-أفادت الحكومة البوليفية الأربعاء باعتقال رئيس البلاد السابق لويس آرسي، وذلك في إطار تحقيق يتعلق بفساد يُشتبه بتورطه فيه خلال توليه منصب وزير الاقتصاد.
ويبلغ آرسي من العمر 62 عامًا، ولم يترشح لولاية جديدة في انتخابات أغسطس الماضي.
وفاز بالرئاسة رودريغو باز، نجل الرئيس الأسبق خايمي باز زامورا الذي تولى الحكم بين عامي 1989 و1993.
وجسّد فوز باز تحولًا سياسيًا كبيرًا في بوليفيا، إذ أنهى نحو عقدين من هيمنة حزب “الحركة نحو الاشتراكية”، الذي أسسه وقاده إيفو موراليس طوال 26 عامًا (2006–2019)، قبل أن يواصل آرسي النهج نفسه.
وعانت فترة حكم آرسي من أزمات اقتصادية حادة، أبرزها نقص الوقود والعملات الأجنبية، ما أشعل موجة من الاحتجاجات الشعبية.
ويعود التحقيق الحالي إلى الفترة التي شغل فيها آرسي منصب وزير الاقتصاد في عهد موراليس.
ويُتهم آرسي بالسماح بتحويل أموال من الخزينة العامة إلى حسابات شخصية لقادة سياسيين، ومن بينهم النائبة اليسارية السابقة ليديا باتي، التي اعتُقلت الأسبوع الماضي في القضية ذاتها، للاشتباه بتلقيها نحو 100 ألف دولار لتمويل مشروع لزراعة الطماطم.
وكشفت مصادر في النيابة العامة لـ”فرانس برس” أن آرسي سيواجه تهمًا تتعلق بـ”التقصير في أداء الواجب وإساءة السلوك الاقتصادي”.
وأكد نائب الرئيس إدماند لارا الأربعاء أن “كل من سرق من هذا البلد سيعيد ما سرقه حتى آخر فلس”.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
ميدو عادل: النقاش مع الجيل الجديد أكثر صعوبة من الماضي
قال الفنان ميدو عادل إن النقاش مع الجيل الجديد أصبح أكثر صعوبة مقارنة بالأجيال السابقة، مشيرًا إلى أن اختلاف المعطيات والتطور الكبير في أسلوب الحياة جعل التواصل بين الآباء والأبناء أكثر تعقيدًا.
وأضاف عادل، خلال استضافته ببرنامج «ست ستات» على قناة dmc، أن الجيل الحالي يعيش في عالم مفتوح مليء بالمؤثرات، ما يجعل الحوار معه أكثر حساسية ويحتاج إلى صبر وتفهّم، مؤكدًا أن الأب أو الأم كثيرًا ما يجدان نفسيهما في مواقف مشابهة لتصرفات أهلهما التي كانا يعترضان عليها في الماضي.
وأوضح أن التربية الحديثة تتطلب توازنًا بين الحزم والاحتواء، لأن النقاش وحده لا يكفي دائمًا، خاصة مع جيل يمتلك خيالًا واسعًا ومعطيات مختلفة عن الماضي، معتبرًا أن هذه الندية بين الأجيال أصبحت من أبرز تحديات الأسرة اليوم.