الكلية الوطنية للعلوم الصحية: أولوية التوظيف لطلابنا في المرافق الحكومية
تاريخ النشر: 26th, December 2025 GMT
*دعاء القادري – حيروت*
تُعد الكلية الوطنية الجامعية للعلوم الصحية من المؤسسات الرائدة في مجال التعليم الصحي في اليمن منذ تأسيسها عام 2024، حيث أسهمت في تخريج آلاف الكوادر الطبية المؤهلة لسوق العمل في قطاع الصحة العامة.
وقد بدأت الكلية قبل عامين، وهي امتداد للمعهد العالي للعلوم الصحية السابق الذي أُنشئ عام 1971م، والمخرجات الحالية تعود للمعهد العالي وفروعه، حيث تعمل الكلية الوطنية على تأهيل المخرجات السابقة للمعاهد الصحية الحكومية والأهلية بهدف رفع كفاءتها العلمية والعملية.
وفي تصريح صحفي خاص، أوضح الدكتور *محمد أحمد العوامي*، نائب العميد لشؤون الطلاب، أن الكلية تركز على تخريج كوادر متخصصة في مهن الرعاية الصحية، وتغطي مخرجاتها ما يقارب 70٪ من احتياجات المرافق الصحية الحكومية في المدن والريف، مع إعطاء أولوية خاصة لطلاب المناطق النائية والريفية.
وأشار الدكتور العوامي إلى أن الكلية لعبت دورًا محوريًا في دعم القطاع الصحي، حيث كان الخريجون من مساعدي الأطباء والممرضين والقابلات يتجهون مباشرة إلى العمل في الميدان، خاصة في المناطق التي تفتقر للكادر الطبي، مؤكدًا أن ما كان يُعرف بـ”المساعد الطبي” أدى دور الطبيب في خدمة المجتمع الريفي لسنوات طويلة.
وأضاف أن الكلية تُسهم في سد احتياجات وزارة الصحة العامة والسكان بكوادر مؤهلة في تخصصات عدة، منها: مساعد طبيب، الأشعة، الصيدلة، التغذية، القابلات، العلاج الطبيعي، والأطراف الصناعية، التي فُرضت كضرورة إنسانية بسبب ظروف الحرب وما خلفته من إصابات بين المدنيين.
وأكد العوامي أن الكلية تعمل كذلك على دعم برامج الرعاية الأولية، والمساهمة في تقليل نسب وفيات الأمهات، وتعزيز صحة الأم قبل وبعد الولادة، ضمن رؤية متكاملة لتحسين القطاع الصحي في البلاد.
المصدر
المصدر: موقع حيروت الإخباري
إقرأ أيضاً:
التحقيقات في مشاجرة مسن وفتاة داخل مترو الأنفاق.. خلاف بسبب أولوية الجلوس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت التحقيقات التي أجرتها الجهات المختصة تحقيقات موسعة في واقعة أثارت الجدل على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعد تداول مقطع فيديو يوثق مشادة كلامية ساخنة داخل إحدى عربات مترو الأنفاق.
الداخلية تكشف تفاصيل مشاجرة المترووقد رصدت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية المنشور المدعوم بالفيديو، والذي ادعت فيه صاحبة الحساب قيام رجل مسن بالتعدي عليها بالسب والشتم، مما دفع الجهات المعنية إلى التحرك الفوري والفحص الدقيق للوقوف على ملابسات الواقعة وحقيقتها كاملة دون إغفال أي تفاصيل.
وقد تبين من خلال الفحص الأولي للأجهزة الأمنية عدم ورود أي بلاغات رسمية بخصوص هذه الواقعة وقت حدوثها، مما استدعى تكثيف التحريات الفنية لتقصي الحقائق وتحديد هوية أطراف النزاع.
ونجحت الجهود الأمنية في تحديد هوية السيدة القائمة على النشر، وتبين أنها مقيمة بدائرة قسم شرطة العمرانية بمحافظة الجيزة، كما تم التوصل إلى المسن الظاهر في مقطع الفيديو، وتبين أنه يقيم بدائرة قسم شرطة بولاق الدكرور بذات المحافظة، وتم استدعاؤهما للمثول أمام جهات التحقيق.
وخلال مواجهة الطرفين واستجوابهما أمام الجهات المختصة، أفاد كلاهما بمجريات الأحداث التي وقعت في الأول من شهر يونيو الجاري، حيث تبين أن الخلاف بدأ كصراع تقليدي وعفوي على أولوية الجلوس فوق أحد المقاعد الشاغرة داخل عربة المترو، وتطورت المشادة الكلامية سريعًا بين الطرفين نتيجة التمسك بالمقعد، مما أدى إلى فقدان السيطرة على الأعصاب وتبادل الاتهامات والشتائم بألفاظ خادشة للحياء العام أمام الركاب.
وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الطرفين، وتحرير المحضر اللازم بالواقعة لإحالته إلى النيابة العامة.