قوى الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب، حذرت من هيمنة قوى الثورة المضادة على المشهد، ومن مشاريع التقسيم التي تهدد وحدة السودان.

الخرطوم: التغيير

شددت لجان مقاومة السودان والقوى الموقعة على الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب، على أهمية التمسك بأهداف وشعارات ثورة ديسمبر، ورفض أي تسويات لا تجعل العدالة ركناً أساسياً، وأكدت ضرورة حل المليشيات وخروج العسكر من الحياة السياسية والاقتصادية.

وقالت لجان مقاومة السودان والقوى الموقعة على الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب في بيان بمناسبة الذكرى السابعة لثورة ديسمبر المجيدة، إن الذكرى السابعة لثورة ديسمبر تمر هذا العام، وقوى الثورة منقسمة على نفسها، يواصل بعضها التنصل من شعارات وأهداف الثورة، بينما لا تزال القوى المتمسكة بها متأخرة في تنظيم صفوفها وبلورة موقفها بمستوى التجلي الذي سطع في تلك الليلة الخالدة.

هيمنة الثورة المضادة

وأشارت إلى هيمنة قوى الثورة المضادة على المشهد وتقاسم السلطة وأراضي البلاد ومواردها، حيث يعيد جناحاها إنتاج الدولة كجهاز عنف.

وأضافت أن ما يجري من اعتقالات ومحاكمات انتقامية وترصد للثوار وعضوية لجان المقاومة والقوى الثورية في مختلف ولايات السودان هذه الأيام بواسطة الخلايا الأمنية وجهاز الأمن والمليشيات الكيزانية لا ينفصل ولا يختلف عما تقوم به مليشيا الجنجويد وحلفائها من جرائم وانتهاكات ضد المدنيين في مناطق سيطرتهم واحتلالهم.

وحذر البيان من مشاريع التقسيم الإداري والانفصال التي تلوح من جديد مهددة وحدة البلاد، “فيما لا تزال النخب السياسية غارقة في تيهها القديم عاجزة عن الارتقاء لمستوى التحدي التاريخي”.

وأكد أن لحظة توحد الإرادة الجمعية للشعب في شهر ديسمبر المجيد تضع على عاتقهم مسؤولية تاريخية تجاه حياة وسلامة الشعب وتجاه مناطق اللجوء والنزوح، وتستدعي نقداً شجاعاً ومتجرداً لتجربة الثورة والانطلاق منها إلى الأمام.

ودعت اللجان إلى جعل تضحيات الشهداء وقوداً للاستمرار على دربهم بالتمسك بأهداف وشعارات الثورة، وقالت إنه “ما لا يمكن القفز عليه عبر إعلانات مبادئ أو تسويات لا تجعل العدالة ركناً أساسياً بل وتستبطن توفير مخارج آمنة للقتلة والمجرمين كثمن لوقف الحرب، ولا تدين إرهاب المليشيات التي كان حلها على رأس شعارات ثورة ديسمبر المجيدة”.

وضوح ثوري صارم

وطالبت اللجان بـ”وضوح ثوري صارم” عبر التمسك بقيم ثورة ديسمبر وروحها وشعاراتها، لا الالتفاف عليها، “واعتبارها الخيار الوحيد لقطع الطريق أمام محاولات تقسيم الثوار مناطقياً وإثنياً وشيطنة قوى الثورة والقوى المدنية، وتفريغ الأحياء وأماكن العمل والسكن من الثائرين، وعسكرة ومليشة الحياة السياسية، وإفشال وقطع الطريق أمام كل صيغ اتفاقيات السلام والتسوية التي لا تخاطب جذور الأزمة”.

وأكدت قوى الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب، تمسكها الثابت بمبادئ وقيم وشعارات ثورة ديسمبر المجيدة، وأعلنت أنه “لا سلام بلا عدالة وتطبيق مبدأ عدم الإفلات من العقاب، ولا تحول ديمقراطي بدون حل المليشيات وخروج العسكريين من الحياة السياسية والاقتصادية، ولا شرعية لأي عملية سياسية لا تؤسس قاعدياً على مشاركة الجماهير ورقابتها المباشرة، ولا تخدم مصالح الشعب السوداني”.

الوسومالتسويات الجنجويد الخلايا الأمنية السودان العدالة ثورة ديسمبر عنف الدولة قوى الثورة المضادة لجان المقاومة والقوى الموقعة على الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب

المصدر

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: التسويات الجنجويد الخلايا الأمنية السودان العدالة ثورة ديسمبر عنف الدولة المیثاق الثوری لتأسیس سلطة الشعب الثورة المضادة ثورة دیسمبر قوى الثورة

إقرأ أيضاً:

نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تتجه مدينة فوتشو، عاصمة مقاطعة فوجيان الصينية، نحو تطوير نموذج متقدم للاستزراع المائي في عرض بحر الصين الشرقي، يعتمد على منصات عائمة ذكية تعمل بتقنيات منخفضة الانبعاثات الكربونية، وتدار جزئيًا عبر أنظمة رقمية وتطبيقات الهاتف المحمول، في خطوة تعكس تحولًا نوعيًا في قطاع إنتاج الغذاء البحري.

وذكرت صحيفة China Daily اليوم الإثنين، أن هذه المنصات البحرية الذكية تنتج أكثر من 2200 طن سنويًا من المأكولات البحرية، بقيمة تقدّر بنحو 44 مليون دولار، ضمن منظومة تشغيل متكاملة تضم 13 منصة حاليًا، مع خطط للتوسع إلى 15 منصة بحلول نهاية عام 2026، عبر إضافة وحدات جديدة من سلسلة “يونهاي”.

وتعتمد هذه المزارع البحرية على مزيج من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتشغيل أنظمتها، ما يجعلها منخفضة الانبعاثات الكربونية، كما تحتوي كل منصة على عشرات المستشعرات الذكية التي تراقب درجات الحرارة ونسبة الأكسجين والتيارات البحرية، بما يتيح إدارة رقمية شبه كاملة لعمليات الإنتاج.

وتتميز المنصات بقدرتها على تربية أنواع بحرية عالية القيمة، مثل القاروص الأصفر الكبير وسمك الآبالون، باستخدام أنظمة تغذية ومراقبة مؤتمتة بالكامل، إضافة إلى تصميم هندسي يسمح بتحمل الظروف البحرية القاسية بما فيها الأعاصير الشديدة.

كما تعتمد هذه الأنظمة على تقنية الدوران الذاتي للأقفاص البحرية بزاوية 360 درجة كل عدة أيام، بهدف تنظيف الهياكل من التكلسات الحيوية وتحسين جودة المياه، ما يقلل من الحاجة إلى عمليات صيانة تقليدية مكلفة.

وأكد القائمون على المشروع أن هذا النموذج يسهم في رفع جودة الإنتاج مقارنة بالمزارع الساحلية التقليدية، نتيجة الاعتماد على التيارات البحرية الطبيعية التي تعزز صحة الأسماك ونشاطها، ما ينعكس إيجابًا على جودة المنتج النهائي.

ويمثل هذا النموذج تحولًا مهمًا في صناعة الاستزراع المائي، من خلال الجمع بين التقنيات الرقمية والطاقة النظيفة والإنتاج واسع النطاق، بما قد يسهم في إعادة تشكيل مستقبل قطاع الغذاء البحري خلال السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • تعظيم سلام من الشعب المصري إلى وزير الداخلية اللواء محمود توفيق
  • تسجيل هزة ارضية في إب
  • مسؤول إيراني: إيران في مقدمة جبهة المقاومة مع فلسطين ولبنان واليمن
  • رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
  • نصار: لبنان يتجه لإلغاء الإعدام في تحول قانوني بارز
  • رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة لن تكون موضع مساومة
  • قيادة تصنع الفرق في مسيرة اقتصادنا الوطني
  • ثورة في أرسنال.. بطل الدوري الإنجليزي يعرض سبعة من لاعبيه للبيع
  • نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية
  • الحاجة إلى ثورة على روح الهزيمة