محمود الهباش: إرادة الشعب الفلسطيني لا تُقهر.. وحل الدولتين قُتل قتلا مبرما
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
قال محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني، إن الشعب الفلسطيني أثبت على مدار أكثر من 100 عام أنه لا يمكن كسر إرادته أو إجباره على رفع الراية البيضاء، مهما بلغت قسوة الظروف وتعاقبت المشاريع الاستعمارية.
وأوضح أن التاريخ، قبل النكبة وبعدها، مرورًا باحتلال عام 1967 وما تلاه، أكد أن محاولات إخضاع الفلسطينيين فشلت جميعها، وأن هذا الشعب مصمم على البقاء وانتزاع حقوقه المشروعة مهما طال الزمن.
وأضاف الهباش، خلال مداخلة على شاشة القاهرة الإخبارية، مع الإعلامي ياسر رشدي، أن إسرائيل تدرك هذه الحقيقة جيدًا لكنها تحاول القفز عليها وتجاهلها، من خلال سياسات القوة والعدوان.
وأشار إلى أن المشاريع السياسية التي طُرحت سابقًا، سواء تلك التي استهدفت الوصول إلى سلام أو التي سعت لفرض قبول إسرائيل كعضو طبيعي في المنطقة، لم تنجح في إقناع النخبة الحاكمة في إسرائيل بإمكانية التعايش والسلام الحقيقي.
وأكد مستشار الرئيس الفلسطيني، أن مشروع حل الدولتين الذي تم الترويج له دوليًا “قُتل قتلاً مبرمًا” على يد إسرائيل، ولم يعد قائمًا على أرض الواقع.
ولفت إلى أن هذا الواقع أفرز تساؤلات متزايدة داخل الشارع الفلسطيني حول “جدوى التمسك بحل لا تريده إسرائيل، مقابل تصاعد الدعوات للعودة إلى طرح دولة واحدة ديمقراطية، يتمتع فيها جميع من يعيشون بين البحر والنهر بحقوق وواجبات متساوية”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمود الهباش الشعب الفلسطيني حل الدولتين
إقرأ أيضاً:
في ذكرى ميلاده.. محطات بارزة في حياة الفنان محمود ياسين وأشهر أعماله الفنية
يظل الفنان محمود ياسين واحدًا من أبرز نجوم السينما والدراما المصرية، وصاحب مسيرة فنية حافلة بالأعمال التي تركت بصمة خالدة في وجدان الجمهور. ورغم رحيله ما زالت أعماله تحظى بمكانة خاصة لدى محبيه، الذين يستعيدون ذكراه في كل مناسبة.
وبالتزامن مع ذكرى ميلاده، التي توافق 2 يونيو، نستعرض أبرز المحطات في حياته الفنية والشخصية، وأهم الأعمال التي صنعت نجوميته.
نشأتهولد محمود ياسين في 2 يونيو عام 1941 بمدينة بورسعيد، وحصل على ليسانس الحقوق في منتصف ستينيات القرن الماضي. وبعد فترة قصيرة من العمل بالمحاماة، قرر أن يتجه إلى عالم الفن ليبدأ رحلة استثنائية جعلته أحد أهم نجوم جيله.
وسطر بداياته الأولى في رحلة فنية ممتعة احترم خلالها جمهوره بتقديم فن من مذاق خاص وراقي جعله علامة بارزة في تاريخ الفن المصري.
بدايته الفنيةوجاءت انطلاقته الحقيقية في السينما من خلال فيلم «شيء من الخوف» أمام الفنانة شادية، والذي قدمه المخرج حسين كمال، ليحقق من خلاله حضورًا لافتًا ويضع قدمه على طريق النجومية.
تألقه السينمائيوخلال مشواره الفني، شارك محمود ياسين في أكثر من 150 فيلمًا سينمائيًا، من أبرزها «أفواه وأرانب»، و«نحن لا نزرع الشوك»، و«الخيط الرفيع»، و«حكاية بنت اسمها مرمر»، إلى جانب الفيلم الوطني الشهير «الرصاصة لا تزال في جيبي» الذي يعد من أهم أعماله الفنية.
كما قدم مجموعة من الأفلام التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ السينما المصرية، منها «الباطنية» و«انتبهوا أيها السادة»، قبل أن يواصل تألقه في مراحل عمرية مختلفة من خلال أعمال مثل «الجزيرة»، و«الوعد»، و«جدو حبيبي».
مشاركته في الدراما التلفزيونيةوعلى صعيد الدراما التلفزيونية، شارك في أكثر من 60 عملًا، وحقق نجاحًا كبيرًا من خلال مسلسلات شهيرة، أبرزها «العصيان»، و«سوق العصر»، و«ماما في القسم».
زواجه وحياته الأسريةوفي حياته الأسرية، تزوج محمود ياسين من الفنانة شهيرة، وأنجب منها الفنانة رانيا محمود ياسين والكاتب والفنان عمرو محمود ياسين.
رحيلهورحل الفنان الكبير عن عالمنا في 14 أكتوبر 2020 بعد رحلة مع المرض، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا ضخمًا ما زال حاضرًا في ذاكرة الجمهور، ليبقى واحدًا من أبرز رموز الفن المصري عبر الأجيال.
اقرأ أيضاً«ليس لدي كلمات تليق بشوقي».. شهيرة تحيي الذكرى الخامسة لرحيل محمود ياسين
محمود ياسين يحتفل بالتكريم الثالث لمسلسل محارب بهذه الطريقة «صورة»
حفيد محمود ياسين يحيي ذكرى وفاة جده بصورة من الطفولة