عربي21:
2026-06-02@23:54:00 GMT

أول رد من المجلس الانتقالي الجنوبي على القصف السعودي

تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT

أول رد من المجلس الانتقالي الجنوبي على القصف السعودي

أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من دولة الإمارات، رفضه للقصف الجوي الذي شنته مقاتلات سعودية على مواقع تابعة لقوات موالية له في حضرموت، في حين بدأت قواته بحملة اقتحامات واسعة للمناطق القبلية في الريف الشمالي الشرقي من المحافظة الساحلية على بحر العرب.

وكانت مقاتلات سعودية قد شنت قصفا جويا طال معسكرا تابعا لحلف قبائل حضرموت سيطرت عليه قوات تابعة للمجلس الانتقالي الذي يسعى لانفصال جنوب اليمن عن شماله، الخميس، في وادي نحب بمديرية غيل بن يمين، شمال شرقي مدينة المكلا، المركز الإداري لحضرموت.



القصف لن يثنينا
وقال المجلس الانفصالي في بيان له، إنه راقب القصف الجوي المستغرب الذي استهدف مواقع تتبع قوات النخبة الحضرمية ( تشكيل موال للمجلس)  التي تعرضت بالأمس لكمين غادر في نفس المنطقة من قبل من وصفهم المتمردين التابعين لـ "عمرو بن حبريش"، وهو زعيم قبلي ويرأس حلف قبائل حضرموت المناوئ للمجلس الجنوبي المدعوم إماراتيا.

وأكد المجلس الانتقالي أن هذا القصف "لن يخدم أي مسار تفاهم ولن يثني شعب الجنوب عن المضي نحو استعادة كامل حقوقه".

وقال إن تحركاته العسكرية نحو محافظتي حضرموت والمهرة، شرقي البلاد، جاء استجابة لدعوات أبناء الجنوب لمواجهة التهديدات الأمنية المتمثلة في الجماعات الإرهابية، وقطع إمدادات وخطوط التهريب التي ظلّت ميليشيات الحوثي الإرهابية تستخدمها كشريان حياة طيلة العشر سنوات الماضية في تلك المحافظتين.

وأشار المجلس الجنوبي المدعوم من أبوظبي إلى "انفتاحه على أي تنسيق أو ترتيبات تقوم على أساس ضمان حماية أمن ووحدة وسلامة الجنوب وضمان عدم عودة التهديدات الأمنية، وبما يلبي تطلعات وإرادة شعبنا الجنوبي، والمصالح المشتركة مع الأشقاء في المملكة".

وكانت قوات تابعة للمجلس الانتقالي قد هاجمت الخميس، مناطق ومعاقل قبلية مناوئة له في مديريتي غيل بن يمين النفطية والشحر الساحلية على بحر العرب، قبل أن تتعرض لكمين، كبدها خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات.

وردا على الكمين، نفذت قوات المجلس الانتقالي عملية أمنية واسعة طالت مناطق عدة في غيل بن يمين، أبرز معاقل ومحاضن القيادات القبلية المنضوية في حلف قبائل حضرموت ( أكبر تكتل قبلي معارض للمجلس الانفصالي ودولة الإمارات الداعمة له).



اقتحامات واعتقالات
وأفادت مصادر محلية بأن منازل المواطنين في المديرية التي تتواجد فيها أهم قطاعات النفط في حضرموت، تعرضت لمداهمات والاقتحامات من قبل القوات التابعة للمجلس.

وأضافت المصادر لـ"عرببي21" أن تم اعتقال عدد من المواطنين في عدد من الأحياء والمناطق في هذه المديرية التي تحولت إلى ساحة صراع دموية واسعة بين المقاتلين القبليين والتشكيلات العسكرية والأمنية التابعة للمجلس الانفصالي المدعوم من حكومة أبوظبي.

وذكر بيان صادر عن حلف قبائل حضرموت، أن قوات تابعة للمجلس الانتقالي قامت بمهاجمة منطقتي غيل بن يمين و وادي خرد وقامت بالدخول إلى البيوت وانتهكت حرمتها وروعت الأطفال والنساء، إضافة إلى حملة اعتقالات وإطلاق النار بشكل كثيف وعشوائي، مما أدى إلى وقوع اشتباكات مع أبناء المنطقة نتج عنها قتلى وجرحى.

ودعا الحلف القبلي  قوات "النخبة الحضرمية" وخي وحدات عسكرية تشكلت بقرار جمهوري 2016، إلى " الاصطفاف إلى جانب إخوانهم في حلف قبائل حضرموت، وقوات حماية حضرموت، والمقاومة الشعبية الحضرمية، دفاعًا عن المحافظة  وحمايةً لمشروعها ومصالح أبنائها".

وأضاف أنه من لا يرغب في الاصطفاف إلى جانب الحلف فإن "الحياد يُعدّ موقفًا مسؤولًا يجنّب حضرموت وأبناءها مزيدًا من التعقيد".

‏كما طالب التكتل القبلي، قوات النخبة "بتجنب الانخراط أو الزجّ بهم ضمن صفوف قوات الانتقالي الغازية، حتى لا يتحولوا إلى دروع بشرية يُدفع بهم إلى واجهة المواجهات، بغرض حماية عناصر تلك القوات المقاتلة".

والخميس، دعت السعودية في بيان صادر عن وزارة خارجيتها، "المجلس الانتقالي الجنوبي" إلى سحب قواته من حضرموت والمهرة ، مشددة على أن "القضية الجنوبية عادلة وستُحل بحوار بين كافة الأطراف اليمنية ضمن الحل السياسي الشامل".

وقالت الخارجية السعودية إن التحركات العسكرية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظتي حضرموت والمهرة "تمت بشكل أحادي دون موافقة مجلس القيادة الرئاسي أو التنسيق مع قيادة التحالف مما أدى إلى التصعيد غير المبرر الذي أضر بمصالح الشعب اليمني بمختلف فئاته والقضية الجنوبية وجهود التحالف".

ومنذ 3 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، تسيطر قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على حضرموت، عقب معارك مع "حلف قبائل حضرموت" وقوات المنطقة العسكرية الأولى التابعة للحكومة المعترف بها دوليا.

وفي وقت سابق الشهر الجاري، رفض "المجلس الانتقالي الجنوبي" الانسحاب من محافظتي حضرموت والمهرة خلال محادثات مع وفد سعودي إماراتي يسعى لاحتواء تقدّمه الميداني في جنوب اليمن.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية الانتقالي الإمارات حضرموت اليمن السعودية السعودية اليمن الإمارات حضرموت الانتقالي المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة المجلس الانتقالی الجنوبی للمجلس الانتقالی حلف قبائل حضرموت حضرموت والمهرة تابعة للمجلس غیل بن یمین

إقرأ أيضاً:

حلم إنجاز 1994 يراود المنتخب السعودي في كأس العالم 2026

يستعد المنتخب السعودي لخوض منافسات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبل، وسط طموحات كبيرة بتقديم مشاركة مميزة في النسخة التاريخية الأولى التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا.

ويأمل "الأخضر" في استعادة ذكريات الإنجاز التاريخي الذي حققه في مشاركته الأولى بمونديال 1994، عندما بلغ الدور ثمن النهائي وقدم مستويات لافتة خطفت أنظار العالم، وذلك مع عودته مجددًا إلى الولايات المتحدة، التي شهدت أبرز محطاته في البطولة العالمية.

مجموعة قوية في الدور الأول

أوقعت قرعة كأس العالم المنتخب السعودي في المجموعة الثامنة إلى جانب منتخبات إسبانيا وأوروغواي والرأس الأخضر، في واحدة من المجموعات التي تبدو مليئة بالتحديات.

ويبدأ المنتخب السعودي مشواره في البطولة بمواجهة أوروغواي يوم 15 يونيو على ملعب ميامي، قبل أن يصطدم بإسبانيا في 21 يونيو على استاد أتلانتا، فيما يختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة الرأس الأخضر يوم 26 يونيو على استاد هيوستن.

دونيس يقود المشروع السعودي

ويعول المنتخب السعودي على خبرة مدربه اليوناني جورجيوس دونيس، الذي تولى قيادة الفريق في أبريل الماضي خلفًا للفرنسي هيرفي رينارد.

ويمتلك دونيس معرفة واسعة بكرة القدم السعودية، بعدما سبق له تدريب عدد من الأندية البارزة، من بينها الهلال والفتح والوحدة والخليج، ما منحه خبرة تمتد لنحو عقد كامل داخل الملاعب السعودية.

المشاركة السابعة في تاريخ الأخضر

وتعد نسخة 2026 المشاركة السابعة للمنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم، بعدما سبق له الظهور في نسخ 1994 و1998 و2002 و2006 و2018 و2022، ليؤكد مكانته كأحد أبرز المنتخبات الآسيوية حضورًا على الساحة العالمية.

وخلال مشاركاته السابقة، نجح المنتخب السعودي في بلوغ الأدوار الإقصائية مرة واحدة فقط، عندما تأهل إلى ثمن نهائي مونديال 1994، وهو الإنجاز الذي لا يزال يمثل أفضل نتائجه في البطولة.

أرقام تاريخية في كأس العالم

خاض المنتخب السعودي 19 مباراة في نهائيات كأس العالم عبر مشاركاته الست السابقة، حقق خلالها أربعة انتصارات وتعادلين، مقابل 13 هزيمة، وسجل 14 هدفًا، بينما استقبلت شباكه 44 هدفًا.

ويتصدر قائمة هدافي السعودية في المونديال كل من سامي الجابر وسالم الدوسري برصيد ثلاثة أهداف لكل لاعب. ويعد الجابر أول لاعب سعودي يسجل في ثلاث نسخ مختلفة من كأس العالم، بعدما هز الشباك في أعوام 1994 و1998 و2006.

أما سالم الدوسري، فقد سجل أهدافه في نسختي 2018 و2022، وكان أبرزها الهدف التاريخي في شباك الأرجنتين خلال مونديال قطر، إلى جانب هدفه أمام المكسيك.

ويأتي فؤاد أنور في المركز الثالث بين هدافي الأخضر في كأس العالم برصيد هدفين، سجلهما خلال نسخة 1994 أمام هولندا والمغرب.

الدعيع الأكثر مشاركة والجابر رمز الاستمرارية

ويحمل الحارس الأسطوري محمد الدعيع الرقم القياسي كأكثر اللاعبين مشاركة مع المنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم برصيد 10 مباريات، موزعة على نسخ 1994 و1998 و2002.

كما يبرز سامي الجابر كأحد أبرز رموز المنتخب السعودي، بعدما شارك في أربع نسخ متتالية من البطولة بين عامي 1994 و2006، وخاض خلالها تسع مباريات، وهو الرقم ذاته الذي حققه حسين عبد الغني، أحد أبرز نجوم الأخضر عبر تاريخه.

طريق التأهل إلى مونديال 2026

وشق المنتخب السعودي طريقًا صعبًا نحو التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، بعدما أنهى الدور الثاني من التصفيات الآسيوية في المركز الثاني بمجموعته، قبل أن يخوض منافسات الدور الثالث ضمن مجموعة قوية ضمت اليابان وأستراليا.

وبعد فشل التأهل المباشر، واصل المنتخب السعودي مشواره عبر الملحق الآسيوي، حيث حقق فوزًا مهمًا على إندونيسيا بنتيجة 3-2، قبل أن يتعادل سلبيًا مع العراق، ليحسم صدارة مجموعته بفارق الأهداف ويضمن رسميًا بطاقة العبور إلى المونديال.

ومع اقتراب انطلاق البطولة، تتطلع الجماهير السعودية إلى مشاركة قوية تعكس التطور الكبير الذي تشهده الكرة السعودية خلال السنوات الأخيرة، وتعيد "الأخضر" إلى دائرة المنافسة على الساحة العالمية.

مقالات مشابهة

  • حلم إنجاز 1994 يراود المنتخب السعودي في كأس العالم 2026
  • منع نفط حضرموت يُعيق تحسن الكهرباء بعدن.. ودعوات للتظاهر بالمدينة
  • أزمة وقود توقف تشغيل مطار سيئون… والريان يستقبل حجاج حضرموت
  • الأغذية العالمي: المناطق الجنوبية بلبنان الأكثر تضررا بسبب القصف الإسرائيلي
  • الخنبشي يفتتح خدمات الطوارئ العامة والتوليدية بمركز جامعة حضرموت لطب الأسرة على مدار الساعة
  • "سانا": قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي
  • انعقاد الجولة الأولى من الحوار الاستراتيجي المصري – الكوري الجنوبي
  • وزير الري يبحث مع عدد من الشركات المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي
  • اعفاءات من مؤسسة مياه الجنوبي
  • تضرر أثناء الحرب.. إيران تعلن عودة 3 منصات في حقل بارس الجنوبي إلى الإنتاج