كارثة الطائرة الليبية تفتح أبواب التساؤلات.. ألمانيا تعتذر وبريطانيا تدخل المشهد
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
أعلنت السلطات الليبية أن ألمانيا اعتذرت عن عدم إجراء تحليل الصندوق الأسود للطائرة المنكوبة من طراز فالكون 50، التي كانت تقل رئيس الأركان العامة للجيش الليبي محمد علي الحداد وعدداً من مرافقيه.
ونقلت وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية في طرابلس، عن إدارة التحقيقات التركية، أن الجانب الألماني برر اعتذاره بعدم توفر الإمكانيات الفنية اللازمة للتعامل مع هذا النوع من الطائرات.
وكانت تركيا قد أعلنت، الأربعاء الماضي، أن الصندوق الأسود للطائرة الليبية التي تحطمت مساء الثلاثاء قرب أنقرة، وأسفر الحادث عن مقتل جميع من كانوا على متنها، سيتم تحليله في دولة محايدة.
وخلال الأيام الماضية، كثفت السلطات التركية تحقيقاتها في ملابسات سقوط الطائرة، وبدأت الفحوصات الأولية للصندوقين الأسودين اللذين جرى انتشالهما من موقع الحادث. وأوضحت وزارة الداخلية الليبية، في بيان صحفي مساء الجمعة، أن أربع دول أخرى أبدت قدرتها على تنفيذ مهمة التحليل، مشيرة إلى أن اللجنة الليبية ومصلحة الطيران المدني، بالتنسيق مع المدعي العام التركي والنائب العام الليبي، اتفقت بالإجماع على اختيار بريطانيا كجهة محايدة لاستكمال الإجراءات الفنية.
وفي السياق ذاته، أفادت الوزارة بأن لجنة التحقيق الليبية، المتواجدة في تركيا منذ يومين، زارت غرفة العمليات المركزية لقوات الجندرمة للاطلاع على الإجراءات المتخذة منذ لحظة الإبلاغ عن الحادث، كما زارت وحدة الطب الشرعي التي أكدت استكمال تحاليل الحمض النووي والتعرف بدقة على رفات الضحايا بعد مطابقة العينات مع ذويهم.
وبناء على ما تم إنجازه من إجراءات، تقرر نقل جثامين رئيس الأركان ورفاقه صباح السبت إلى العاصمة طرابلس.
وكان الفريق أول ركن محمد علي الحداد وعدد من مرافقيه قد لقوا حتفهم مساء الثلاثاء الماضي قرب العاصمة التركية، إثر سقوط الطائرة التي كانت تقلهم لأسباب لا تزال قيد التحقيق. وأسفر الحادث عن مصرع ثمانية أشخاص، هم رئيس الأركان وأربعة من مرافقيه، إضافة إلى ثلاثة من أفراد طاقم الطائرة.
وتحطمت الطائرة من طراز فالكون 50 بعد أقل من أربعين دقيقة على إقلاعها، وسط ترجيحات أولية تشير إلى تعرضها لعطل كهربائي.
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول
تركيا – أنطلق في مدينة إسطنبول، الثلاثاء، “منتدى أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” بمشاركة مسؤولين وشخصيات أكاديمية من البلدين.المنتدى تنظمه جامعة ابن خلدون التركية بالتعاون مع مكتب الاستثمار والتمويل التابع للرئاسة التركية وهيئة أسواق المال التركية وهيئة الأوراق المالية الماليزية.
وفي كلمة له خلال الافتتاح، قال بلال أردوغان، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة ابن خلدون، إن العلاقات بين تركيا وماليزيا تستند إلى جذور تاريخية عميقة تتجاوز أرقام التجارة والاستثمار.
وأكد أن الثقة تمثل الركيزة الأساسية للشراكات الاقتصادية المستدامة في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
وأشار إلى أن ماليزيا تمتلك خبرة عميقة في التمويل الإسلامي وأسواق رأس المال الإسلامية، وأن تركيا توفر بالمقابل، مزايا الحجم الاقتصادي والربط الإقليمي والوصول إلى أسواق واسعة، مشدداً على أهمية تعزيز الشراكة بين البلدين في هذا المجال.
وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ نحو 5 مليارات دولار، فيما يستهدف الجانبان رفعه إلى 10 مليارات دولار خلال السنوات المقبلة، لافتا إلى أن أسواق رأس المال الإسلامية تمثل أحد أكثر مجالات التعاون الواعدة.
وأضاف أن ماليزيا أصبحت من أبرز المراكز العالمية في التمويل الإسلامي بفضل خبرتها في أسواق الصكوك والأدوات الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة.
ولفت إلى أن تركيا تتمتع بالمقابل باقتصاد يتجاوز حجمه 1.6 تريليون دولار وموقع استراتيجي يربط بين أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا والعالم التركي.
ودعا بلال أردوغان إلى تعزيز مشاركة المستثمرين والمؤسسات المالية الماليزية في منظومة التمويل التشاركي في تركيا، وتطوير التعاون في الصكوك العابرة للحدود ومنصات التمويل المبتكرة.
كما شدد على أهمية التعاون الأكاديمي في دعم مستقبل التمويل الإسلامي، مؤكدا أن تطوير هذا القطاع يتطلب مساهمة الباحثين والمنظمين ورواد الأعمال والمستثمرين إلى جانب رؤوس الأموال.
وأشار إلى أن التمويل الإسلامي قادر على المساهمة في مواجهة تحديات عالمية مثل التكيف مع التغير المناخي وتمويل البنية التحتية المستدامة والأمن الغذائي وإدارة المياه.
وشدد على أن تركيا وماليزيا تملكان فرصة لإبراز دور التمويل الإسلامي في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية على حد سواء.
واختتم أردوغان بالتعبير عن أمله في أن تسفر فعاليات المنتدى، الذي يستمر يومين، عن مبادرات ملموسة وعلاقات مؤسسية أقوى وتعاون مستدام بين الجانبين.
الأناضول