التكيف مع البيئات المختلفة.. سر السلام النفسي والاستقرار الأسري (فيديو)
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
كشفت الدكتورة ياسمين الجندي، استشاري العلاقات الأسرية، عن مفهوم السلام النفسي وأهميته في حياة الإنسان، مؤكدة أنه لا يعني غياب المشكلات، وإنما القدرة على التعامل معها بوعي وهدوء، والوصول إلى حالة من الرضا الداخلي والتوازن النفسي.
تحذيرات إجبارية على منصات التواصل في نيويورك لحماية الصحة النفسية للشباب دراسة حديثة تكشف علاقة غير متوقعة بين ترتيب الأثاث والحالة النفسية السلام النفسيوأضافت الدكتورة ياسمين الجندي، خلال لقائها مع محمد جوهر وحياة مقطوف، ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن السلام النفسي أو ما يُعرف بمهارة انتقاء المعارك، هو مهارة مكتسبة وليست فطرية، وتتطلب في الأساس اتخاذ قرار واعي بالعيش براحة نفسية، وعدم تحميل النفس ضغوطًا تفوق طاقتها.
وأوضحت، أن تعدد المسميات مثل الهدوء النفسي أو تقبل الذات أو تجاوز المشكلات، يشير في النهاية إلى معنى واحد هو الرضا، مشددة على أن اكتساب هذه المهارة يحتاج إلى وعي وإصرار، تمامًا كتعلم أي مهارة حياتية أخرى، حيث لا يمكن للإنسان أن يتغير دون أن يقرر ذلك بنفسه.
وأشارت إلى أن كثيرًا من المقبلين على الزواج يقعون في صدمة نفسية نتيجة تصورهم المثالي للحياة الزوجية، مؤكدة أن الحياة ليست خالية من المشكلات، وأن القدرة على تجاوز الخلافات والتعامل معها بهدوء تُعد من أهم ركائز الاستقرار الأسري.
أهمية التكيف مع البيئات المختلفةوتطرقت الجندي إلى أهمية التكيف مع البيئات المختلفة، سواء في العمل أو المنزل أو الشارع، مؤكدة أن الإنسان كائن اجتماعي لا يعيش بمعزل عن الآخرين، وعليه أن يتعلم الفصل بين ضغوط العمل وحياته الشخصية، حتى لا تنعكس المشكلات المهنية على علاقاته الاجتماعية والأسرية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النفسية الرضا السلام النفسي بوابة الوفد الوفد السلام النفسی
إقرأ أيضاً:
مهارة تُنقذ حياة.. قلب جامعة قناة السويس ينجح في تدخل قسطري بالغ الدقة لإنقاذ مسنة
نجح فريق قسم القلب بكلية الطب جامعة قناة السويس ، في إجراء تدخل قسطري دقيق ومعقد لمريضة تبلغ من العمر 87 عامًا، كانت تعاني من تضيق شديد وحرج بشريان الكُلى، مصحوبًا بمضاعفات صحية خطيرة ومتكررة كادت تودي بحياتها.
جاء هذا في إنجاز طبي جديد يُضاف إلى سجل النجاحات المتواصلة لقسم القلب والأوعية الدموية بمستشفيات جامعة قناة السويس، وتحت رعاية الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس، و بإشراف عام الدكتور أحمد أنور عبد الغني عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية بجامعة قناة السويس.
وكانت المريضة تعاني من نوبات متكررة من الارتشاح الرئوي الحاد (Flash Pulmonary Edema)، وهي من أخطر المضاعفات الناتجة عن اضطرابات الدورة الدموية وارتفاع ضغط الدم المقاوم للعلاج، حيث تكررت الأزمات بصورة هددت حياتها، إلى جانب ارتفاع شديد ومستمر في ضغط الدم، وظهور بوادر ضمور بالكُلى اليسرى نتيجة نقص تدفق الدم بسبب التضيق الحاد بالشريان المغذي للكُلى، الأمر الذي استدعى تدخلاً طبيًا عاجلًا ودقيقًا لتفادي مزيد من المضاعفات واستعادة استقرار الحالة الصحية للمريضة.
وفي إجراء طبي يُعد من التدخلات عالية الدقة والتخصص، نجح الفريق الطبي في إجراء توسيع للشريان الكُلوي المصاب عبر القسطرة التداخلية من خلال شريان اليد (Radial Access)، وهي تقنية حديثة ومتقدمة تُسهم في رفع معدلات الأمان وتقليل فرص المضاعفات، خاصة لدى كبار السن والحالات الحرجة، كما تساعد على سرعة التعافي وتقليل فترة البقاء داخل المستشفى.
ويُعد هذا الإنجاز مميزًا أيضًا من الناحية التقنية والطبية، حيث تم تنفيذ الإجراء باستخدام أبسط الإمكانيات المتاحة، وبكفاءة علمية ومهارة إكلينيكية عالية، بما يعكس الخبرات المتقدمة التي يتمتع بها فريق قسم القلب والأوعية الدموية بمستشفيات جامعة قناة السويس، وقدرتهم على التعامل مع الحالات الطبية المعقدة وفق أحدث أساليب القسطرة والتدخلات العلاجية الدقيقة.
وفي هذا السياق، تقدم الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس ، بخالص الشكر والتقدير
للدكتور أحمد أنور عبد الغني، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، ولفريق العمل الذي ساهم في تحقيق هذا الإنجاز الطبي المتميز، مؤكدًا أن ما يتحقق داخل مستشفيات جامعة قناة السويس يعكس مستوى الكفاءة الطبية والاحترافية وروح العمل الجماعي، ويؤكد استمرار المستشفيات الجامعية في تقديم خدمات علاجية متقدمة وآمنة وفق أعلى المعايير الطبية.
وشارك في هذا الإنجاز الطبي الدكتور علي أحمد يوسف، أستاذ ورئيس قسم القلب والأوعية الدموية بمستشفيات جامعة قناة السويس، إلى جانب الفريق الطبي المعاون الذي ضم الدكتور محمد أحمد غنيم، والدكتور خالد عبد العزيز، والدكتور عبد الرحمن غانم.
كما شارك فريق فنيي الأشعة الذي ضم الأستاذ محمد الفقي، والأستاذ أحمد عبد النبي، والأستاذة مريم أيمن، فيما تولى الإشراف على القسطرة مستر إبراهيم محمد السيد، وشارك في تمريض القسطرة كل من مس أميرة إبراهيم ومس عبير شحاتة.
ويأتي هذا الإنجاز تأكيدًا جديدًا على المكانة الرائدة التي تحتلها مستشفيات جامعة قناة السويس كصرح طبي وتعليمي متكامل، قادر على التعامل مع أدق وأصعب الحالات المرضية بكفاءة عالية، بما يعكس التطور المستمر في الخدمات الطبية المقدمة، ويعزز الثقة في الكفاءات الطبية المصرية القادرة على صناعة الفارق وإنقاذ الأرواح.