الملواني: تطبيق ACI Air خطوة مهمة لتحديث منظومة الجمارك بشرط الجاهزية
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
قال أحمد الملواني، رئيس لجنة التجارة الخارجية بشعبة المستوردين باتحاد الغرف التجارية، إن توجه الدولة المصرية لتطبيق منظومة التسجيل المسبق للشحنات الجوية ACI Air اعتبارًا من يناير 2026، يعكس رؤية استراتيجية واضحة نحو استكمال التحول الرقمي وتطوير منظومة العمل الجمركي، بما يسهم في تسريع الإفراج الجمركي، وخفض تكاليف الشحن، والحد من تكدس البضائع بالمطارات.
وأكد الملواني أن تطبيق المنظومة في الشحن الجوي يُعد استكمالًا طبيعيًا لتجربة الشحن البحري، ويهدف إلى تعزيز الشفافية، وتحسين كفاءة سلاسل الإمداد، ومواكبة المعايير الدولية في إدارة التجارة الخارجية، مشددًا على أن نجاح المنظومة لا يرتبط فقط بجاهزيتها التقنية، وإنما بكفاءة التنفيذ على أرض الواقع.
وأشار إلى أن التجربة العملية لتطبيق منظومة ACI في الشحن البحري كشفت عن عدد من التحديات التنفيذية، من بينها محدودية الخبرة التشغيلية لدى بعض القائمين على التطبيق، ما أدى في بعض الحالات إلى بطء التعامل مع المشكلات وتأخر اتخاذ القرار، وهو ما انعكس على زمن الإفراج الجمركي وتكلفة الشحنات.
وأوضح رئيس لجنة التجارة الخارجية أن الشحن الجوي بطبيعته يعتمد على السرعة، وغالبًا ما يرتبط ببضائع ذات طبيعة حساسة من حيث الوقت أو القيمة، وهو ما يتطلب استعدادًا أكبر، وتنسيقًا أوضح بين الجهات المعنية، لتجنب أي تعطيل غير مبرر لحركة التجارة.
وأضاف الملواني أن التجارب الدولية، وعلى رأسها التجربة الأمريكية، أثبتت أن أنظمة التسجيل المسبق للشحنات الجوية قادرة على تقليص زمن الإفراج الجمركي إلى ما بين 24 و48 ساعة حال استقرار الإجراءات ووضوح الأدوار، مؤكدًا أهمية الاستفادة من هذه النماذج المرجعية عند التطبيق المحلي.
وأكد أن منظومة ACI Air تهدف بالأساس إلى تحديد أطراف الشحنة بدقة، والتحقق من هوية المستورد والناقل والمصدر الحقيقي، ومواجهة البضائع مجهولة المصدر أو المخالفة، وتعزيز الرقابة على حركة التجارة الخارجية، بما يسهم في حماية الأمن القومي والصحة العامة، دون أن يكون الهدف تعطيل حركة التجارة أو تحميل مجتمع الأعمال أعباء إضافية.
وطالب الملواني بضرورة اتخاذ عدد من الإجراءات الداعمة لنجاح التطبيق، من بينها تشكيل لجان طوارئ تنفيذية متخصصة خلال المرحلة الأولى، تتمتع بصلاحيات واضحة وسرعة في اتخاذ القرار، إلى جانب تطبيق مرحلة تجريبية محدودة على عدد من المطارات قبل التعميم الكامل.
كما شدد على أهمية تعزيز برامج التدريب العملي للعاملين في المستويات التنفيذية، وفتح قنوات تواصل منتظمة مع مجتمع الأعمال، ووكلاء الشحن، والمخلصين الجمركيين، لرصد التحديات أولًا بأول ومعالجتها بشكل فوري، مع الاستفادة الكاملة من ملاحظات التطبيق العملي لمنظومة ACI في الشحن البحري وعدم تكرار أوجه القصور السابقة.
واختتم الملواني تصريحاته بالتأكيد على أن نجاح منظومة ACI Air يتطلب شراكة حقيقية وفعالة بين الجهات الحكومية ومجتمع الأعمال، تقوم على التواصل السريع، والمرونة في حل المشكلات، بما يحقق الهدف المشترك المتمثل في تسهيل حركة التجارة ودعم الاقتصاد الوطني
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشحن الجوي الجمركي البضائع التحول الرقمي الاقتصاد الوطني التجارة الخارجیة منظومة ACI
إقرأ أيضاً:
كاسيميرو يعلّق على نيمار: “ليس استثناءً.. ويجب التعامل معه خطوة بخطوة”
أكد لاعب خط وسط المنتخب البرازيلي كاسيميرو أن زميله في المنتخب نيمار دا سيلفا لا يجب أن يُعامل بطريقة مختلفة عن باقي اللاعبين داخل المنتخب، مشددًا على أهمية التركيز على مرحلة التعافي قبل العودة للمنافسة.
وجاءت تصريحات كاسيميرو خلال مؤتمر صحفي، حيث أبدى انزعاجه من تكرار الحديث الإعلامي عن نيمار في كل مناسبة، قائلًا: “في كل مرة نحضر فيها مؤتمرًا صحفيًا، يجب أن نتحدث عن نيمار، نيمار، نيمار”.
وأضاف لاعب الوسط البرازيلي أن نيمار، رغم قيمته الكبيرة، يظل جزءًا من منظومة الفريق وليس حالة خاصة، موضحًا: “أعتقد أن نيمار لاعب مثل أي لاعب آخر داخل المجموعة، هو أحد العناصر المهمة من بين 26 لاعبًا”.
وأشار كاسيميرو إلى الوضع الحالي لنيمار، الذي يمر بمرحلة التعافي من إصابة، مؤكدًا ضرورة منحه الوقت الكافي للعودة بشكل تدريجي دون استعجال.
وتابع: “هو لاعب يتعافى حاليًا من إصابة، ويركز على العودة إلى التدريبات أولًا، لذلك يجب أن تكون الأمور خطوة بخطوة: أولًا استعادة الصحة الكاملة، ثم التفكير في العودة ليكون لاعبًا مؤثرًا داخل الفريق”.
وتعكس تصريحات كاسيميرو رؤية الجهاز واللاعبين داخل المنتخب البرازيلي بشأن إدارة الحالة البدنية لنيمار، خصوصًا في ظل تكرار الإصابات التي أثرت على مسيرته في السنوات الأخيرة، سواء مع الأندية أو المنتخب.
ويُعد نيمار أحد أبرز نجوم الكرة البرازيلية في العقد الأخير، إلا أن الإصابات المتكررة قلصت من مشاركاته في فترات مهمة، ما يجعل ملف عودته للجاهزية الكاملة محل متابعة كبيرة من وسائل الإعلام والجماهير.
وتسعى البرازيل إلى تجهيز جميع عناصرها الأساسية بأفضل شكل ممكن قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة، في ظل تطلعات كبيرة للعودة إلى منصات التتويج العالمية، مع الاعتماد على مزيج من الخبرة والشباب داخل القائمة.