صراحة نيوز-صعّدت روسيا من وتيرة عملياتها العسكرية، فجر اليوم السبت، عبر سلسلة من الضربات الصاروخية والجوية العنيفة التي استهدفت العاصمة الأوكرانية كييف وعددًا من المدن الأخرى، وذلك قبيل الاجتماع المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وأسفرت الهجمات عن إصابة ما لا يقل عن 8 أشخاص، إلى جانب أضرار لحقت بمرافق حيوية، بحسب ما أفادت وكالة “أسوشيتد برس”.

ودوت صفارات الإنذار لساعات طويلة في كييف، مع تدفق موجات من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الانتحارية، في واحدة من أعنف الهجمات منذ أسابيع.

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن القوات الروسية استخدمت صواريخ “كينجال” الفرط صوتية، مركزةً ضرباتها على البنية التحتية للطاقة، في محاولة لزيادة الضغط على أوكرانيا مع اقتراب الاستحقاقات السياسية.

من جانبه، أعلن عمدة كييف فيتالي كليتشكو أن أنظمة الدفاع الجوي خاضت اشتباكات مكثفة في سماء العاصمة للتصدي للهجوم، الذي بدأ في ساعات الفجر الأولى واستمر حتى الصباح.

ويأتي هذا التصعيد العسكري في وقت يستعد فيه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، غدًا الأحد، في محادثات وُصفت بالحاسمة، تهدف إلى بحث سبل إنهاء الحرب المستمرة منذ نحو أربع سنوات.

ومن المتوقع أن تتصدر ملفات الضمانات الأمنية والتطورات الميدانية في إقليمي دونيتسك وزابوريجيا جدول أعمال اللقاء، في ظل استمرار الضربات الروسية التي طالت أيضًا مناطق تشيرنيهيف وميكولايف وخاركيف وجيتومير.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي

إقرأ أيضاً:

خفايا التوتر بين ترامب ونتنياهو حول الملف اللبناني

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قالت دانا أبوشمسية، مراسلة فضائية القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إنه منذ بداية دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بدت إسرائيل مقيدة إلى حد كبير بالإملاءات الأمريكية، وإلا لكانت قد نفذت غارات جوية تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.

وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه مطالب كانت لعدد من وزراء الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا، حيث طالبوا بأن يُقابَل كل صاروخ أو مسيّرة بهدم منازل في العاصمة اللبنانية بيروت، حتى وإن لم تكن هناك أهداف ذات ثقل عسكري.

وأوضحت أن هيئة البث الإسرائيلية، أشارت إلى أن كثرة التهديدات والإنذارات الموجهة للعاصمة بيروت، والتهديد باستهدافها، أدت إلى انسحاب بعض الأهداف كما وُصف، وهناك رمزية واعتبار خاص لارتباط الضاحية الجنوبية بحزب الله، ولذلك حاولت إسرائيل استهداف العاصمة، لكن يبدو أن المكالمة الهاتفية الأخيرة، والتي ما تزال وسائل الإعلام الإسرائيلية منشغلة بها، شهدت توترًا كبيرًا، حيث نُقل عن بعض التسريبات عباراتٌ حادةٌ مثل "أنت مجنون" و"أنت ناكر للجميل"، إضافة إلى ألفاظ وُصفت بأنها غير لائقة.

وأكدت أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تشير إلى أنه لولا تدخل ترامب لكان بنيامين نتنياهو يواجه محاكمة أو وضعًا سياسيًا أصعب بكثير في الداخل، كما يُقال إن هذه الخطوات، خصوصًا مسألة استهداف العاصمة اللبنانية بيروت والضاحية الجنوبية تحديدًا، زادت من عزلة إسرائيل دوليًا، ورفعت من مستوى الغضب الشعبي العالمي تجاهها.

ولفتت إلى أن هذه التطورات تنعكس أيضًا على مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، حيث يبدو أن ترامب مَعنيٌّ بشكل مباشر بإدارة هذا المسار الدبلوماسي والسياسي، خاصة فيما يتعلق بتمديد وقف إطلاق النار في طهران.

مقالات مشابهة

  • خفايا التوتر بين ترامب ونتنياهو حول الملف اللبناني
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة
  • أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
  • ترامب مخاطباً نتنياهو: «أنت مجنون ولولاي لكنت في السجن»
  • روسيا تعلن ضربة جوية ليلية ضخمة على أوكرانيا ردًا على هجوم ستاروبيلسك
  • قصف متبادل ورشقات صاروخية.. إيران توجه رسالة تحذير مباشرة لواشنطن
  • الرئيس الأوكراني يطلب دعمًا أمريكيًا عاجلًا لمواجهة روسيا
  • ترامب : إيران تريد إبرام اتفاق .. والأمور ستسير على ما يرام في النهاية