زنقة20| محمد لمفرك

أحدثت كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بتنسيق مع مؤسسة دار الصانع، فضاءات مخصصة للصناعة التقليدية داخل مناطق المشجعين (Fan Zones) بمراكش تزامنا مع منافسات كأس إفريقيا للأمم – المغرب 2025.

ويندرج هذه الفضاء الذي تم إحداثه بمراكش في إطار المرحلة الأولى من الدورة التاسعة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في الفترة الممتدة من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026، تزامنا مع تنظيم نهائيات التظاهرة القارية بالمملكة.

كما تأتي هذه المبادرة أيضا في إطار الدينامية الهامة التي يخلقها هذا الحدث القاري حيث ستساهم في إبراز غنی وتنوع الصناعة التقليدية الوطنية والإفريقية لدى الزوار، حيث تضم هذه الفضاءات أروقة للعرض، إلى جانب عروض تفاعلية لمهارات الصناع التقليديين وأنشطة تساهم في إبراز جمالية منتوجات وحرف الصناعة التقليدية.

ويشارك في هذه الفضاءات أكثر من 300 صانع تقليدي وتعاونية ومقاولة حرفية من المغرب ومن البلدان الإفريقية الأخرى المشاركة في هذا الحدث الرياضي المهم، يبرزون تنوع وغنى الصناعة التقليدية من خلال منتجات مختلفة من الزرابي والنسيج والمنسوجات والملابس والفخار والخزف والنحاسيات والخشب والحلي والمجوهرات والجلد والأحذية التقليدية والمنتوجات النباتية والرخام والديكور.

وتعد هذه الفضاءات، مفتوحة كل يوم، ومتاحة مجانا للزوار المحليين والدوليين بنفس كيفية الولوج إلى مناطق المشجعين FAN ZONES (عبر استخدام بطاقة هوية المشجعين FAN ID).

وفي منطقة المشجعين بمراكش، يضم فضاء الصناعة التقليدية أروقة للعرض، ويستقبل دولا إفريقية مشاركة كضيوف، وهي الكودفوار و انغولا إلى جانب برمجة متنوعة تشمل ورشات للصناع التقليديين، وورشات استعراضية تقدم فيها عروض حية لبعض الحرف، فضلا عن ورشات تفاعلية تشاركية تتيح للزوار المشاركة في عملية الصناعة.

ويشار إلى أن الدورة التاسعة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية تندرج ضمن جهود كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ومؤسسة دار الصانع، الرامية إلى تعزيز إشعاع الصناعة التقليدية المغربية، وترسيخ دورها كرافعة أساسية للإشعاع الثقافي والتنمية الاقتصادية، على المستويين الوطني والدولي.

إلى ذلك تجسد هذه الفعاليات البعد الإفريقي للبرامج والأوراش التي تسهر على تنفيذها منظومة الصناعة التقليدية بالمملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

المصدر

المصدر: زنقة 20

كلمات دلالية: الصناعة التقلیدیة

إقرأ أيضاً:

مصر تضخ 100 مليون دولار في إفريقيا

مصر – أطلقت مصر آلية تمويل بقيمة 100 مليون دولار لدعم المشروعات التنموية والبنية التحتية في دول حوض النيل الجنوبي.

وتهدف المبادرة لتعزيز التعاون الإقليمي وتمكين الشركات المصرية من المشاركة الفاعلة في تحقيق التنمية المستدامة بالمنطقة.

وعقد الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري المصري اجتماعا مع ممثلي عدد من الشركات المصرية بحضور ممثلي وزارة الخارجية وذلك لبحث استعدادات هذه الشركات للمشاركة في تنفيذ عدد من المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي في إطار آلية التمويل التي أطلقتها مصر بقيمة 100 مليون دولار.

وخلال الاجتماع أكد سويلم أن هذه الآلية التمويلية تمثل نموذجا عمليا للتعاون البناء بين مصر والدول الشقيقة وتسهم في توفير التمويل اللازم للمشروعات ذات الأولوية التي تحقق عوائد تنموية مباشرة للمواطنين بما يعزز مسارات التنمية والاستقرار ويخدم المصالح المشتركة لشعوب المنطقة.

وأضاف أن الدولة المصرية تولي اهتماما كبيرا بتعزيز التعاون مع دول حوض النيل في مختلف المجالات انطلاقا من العلاقات التاريخية التي تربط مصر بدول الحوض وحرصا على دعم جهود التنمية المستدامة وتحسين مستوى معيشة المواطنين بالدول الشقيقة مشيرا إلى حرص مصر على تعزيز مشاركة الشركات المصرية الوطنية في تنفيذ مشروعات تنموية ذات أثر مباشر بدول حوض النيل.

وأشار إلى أن المشروعات المقترح تنفيذها بدول حوض النيل الجنوبي تستهدف دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بهذه الدول من خلال تنفيذ مشروعات ودراسات تسهم في تحسين إدارة الموارد الطبيعية وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الاستفادة من الموارد المتاحة بما ينعكس إيجابا على حياة المواطنين ويدعم تحقيق التنمية المنشودة مع دراسة فرص تنفيذ بعض المشروعات ذات الطابع الاستثماري والتنموي المستدام بما يفتح آفاقا أوسع لمشاركة الشركات المصرية والقطاع الخاص المصري في دعم جهود التنمية بالدول الشقيقة.

وأكد سويلم أهمية التزام الشركات المصرية عند بدء تنفيذ المشروعات بأعلى معايير الجودة والكفاءة مشيرا إلى أن الشركات المصرية أثبتت كفاءة وقدرات كبيرة في تنفيذ مشروعات تنموية وبنية تحتية كبرى بعدد من دول القارة الأفريقية بما يعكس ما تمتلكه من خبرات فنية وتنفيذية مؤهلة للمشاركة بفاعلية في دعم جهود التنمية بدول حوض النيل الجنوبي.

وفي ختام الاجتماع شدد سويلم على أن هذه الجهود تأتي في إطار سياسة الدولة المصرية الرامية إلى تعزيز التعاون مع دول حوض النيل ودعم التنمية المشتركة وترسيخ مبادئ الشراكة والتكامل بما يحقق المصالح المشتركة لجميع شعوب حوض نهر النيل.

المصدر: مصراوي

مقالات مشابهة

  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • قيادة تصنع الفرق في مسيرة اقتصادنا الوطني
  • مصر تضخ 100 مليون دولار في إفريقيا
  • بوتين: في بعض البلدان يحاولون محو القيم الأسرية التقليدية
  • مهرجان مراكش للفيلم يفتح باب الترشح لورشة متخصصة في النقد السينمائي لفائدة الصحافيين
  • انطلاق قمة «فود جارد» بالقاهرة بمشاركة حكومية ودولية واسعة
  • "الفضاءات الريفية العربية في عالم متغير" سلسلة أونلاين بمكتبة الإسكندرية
  • وزير الخارجية يلتقي نظيره الجزائري على هامش الاجتماع الوزاري الكوري الأفريقي لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي
  • المؤتمر العلمي الدولي الثامن بجامعة العاصمة يناقش بناء شراكات مستدامة لدعم الاقتصاد الوطني
  • بالأرقام.. ناقد رياضي: مصطفي محمد لا يصلح للمنتخب الوطني