وسط حضور حاشد.. زينب العسال: جبريل دفعني لعالم الأدب.. وكتب الشعب والومضة
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
قالت الكاتبة د.زينب العسال، متحدثة عن زوجها الراحل الكاتب الكبير محمد جبريل، والذي تحمل دورة مؤتمر أدباء مصر اسمه، مستعرضة ملامح من حياته وعلاقتها ببعض الاغنيات، من خلال كتابه "عمر من الأغنيات"..
مؤكدة أن الكتاب يعد سيرة ذاتية يتناول حياة جبريل من طفولته وحتى بعد زواجهما، فقد توفيت والدته وهو في السابعة من عمره وكانت قاسية لدرجة تمنيه وفاتها.
وذكر في كتابه أول أغنية من الأغنيات التي يتذكرها جبريل وهي أغنية مرتبطة بالعالم وقت الحرب العالمية،
مضيفة أن سميرة أخته الكبرى هي التي تولت تربيته، ولكن مع مرض الأب انقطع المورد المالي، فلم يكن هناك عائل لأطفال، كان عمر أخته سميرة ١٤ سنة ومحمد ٧، وسمير سنتان، ولم يكن هناك معاش ينفقون منه، فتولت كل أسرة من عائلته تربية طفل منهم.
يقول عن تلك الفترة انه تمنى لو كانت اخته سميرة أصبحت مغنية لان صوتها جميل.
هكذا أصبحت صورة الأم في أعماله ضبابية.
وتتابع العسال في حديثها عن كتاب جبريل والاغنيات المؤثرة فيه، تناوله لشهر رمضان والفانوس ذي شمعة واغنيات رمضان التي كان الأطفال يغنونها، مثل: الدكان ده كله خراب وصاحبه ربنا يعميه.
وتابعت العسال، مؤكدة أنها كانت تحب وردة بينما جبريل كان يحب فايزة، فقبل زواجنا تعجبت من حبه لفايزة فقال لي لماذا تسمعون بأعينكم وليس بآذانكم.
فدفعني ذلك لسماع فايزة واعجبت بصوتها كثيرا.
واجريت وقتها دراسة عن اغنيات فايزة احمد. فلاحظت ان لديها ملمحا جسديا في بعض أغانيها، وجبريل ايضا بدا ذلك الملمح الجسدي، لكن بدون فجاجة.
ففي رواية "النظر إلى أسفل"، تناول خلالها حب البطل لسيقان النساء، لكنها كانت تحفل بملامح سياسية وواقعية مأزومة، فهي تمثل مرحلة ناصر وما بعد ناصر.
وأضافت العسال متحدثة عن العادات التي احبها جبريل انه كان حين يستيقظ كان يغني وكان يردد أغاني غير مشهورة لعزت عوض الله وحورية حسن مثلا.
هكذا كتب جبريل "عمر من الأغنيات"، فربط العمر بالاغنيات.
ثم تناولت العسال موقف جبريل من عبدالحليم حافظ،
فقد كتب جبريل دراسة طويلة نشرت في جريدة الخليج، وأكد فيها أن حليم عاش مأساة طويلة، وهو صوت الجيل الذي تربينا عليه.
كان جبريل يكره اغاني المهرجانات، ربما مال لاغنيتين لعدوية..
وأكدت أن أذنه كانت موسيقية، وأنه كتب الشعر، فنظم قصيدة ونشرت باسم محمد لطف، لكنه رأى أنه لن يضيف للشعر فقرر ألا يكتب.
وتناولت العسال معاناة جبريل في مشواره الإبداعي، مؤكدة أنه عاني كثيرا في بدء حياته فكان أحدهم يستكتب جبريل ويضع اسمه هو ورغم ذلك لم يكن يمنحه مالا، لذلك فأصبح جبريل يقف بجانب كل مبدع شاب ويسانده في مشواره.
ثم انتقلت العسال بالحديث عن بدء تعرفها بجبريل، عن طريق صديقة في عمان، وأنها عرفت من صديق مشترك أنه قال لصديق لها إن هناك فتاة أشعر أنه سيكون بيننا شيء، وهو ما يدل على نظرته الصوفية.
وعن مساندته لها وتحفيزه لها على الكتابة، تابعت: طلب مني أن أعمل في تصميم الأرشيفات، وأقنعني رغم اعتراضي، ووضعت ارشيفا مهما لجريدة الوطن بعمان.
ثم طلب مني بعدها أن اكتب إبداعا فكتبت قصة فيلم الغول، ثم كتبت عن علاقتي بطالبات المدرسة التي أعمل بها.
هكذا كان يدفعني للكتابة، ولم تقتصر كتاباتي على الصحافة فقط، فصرت كاتبة.
وانتقلت العسال متحدثة عن عاداته اليومية، مؤكدة أنه كان يكتب أعماله على الكمبيوتر وكان بارعا في ذلك، الكتابة لديه تبدأ منذ الصباح، حتى بعد العصر أو أكثر لمدة ١١ ساعة، وكان نتيجة ذلك إصابته بانزلاق الغضروف.
كان دائما يوصي الآخرين بأن يهتموا بصحتهم.
وعن قراءات جبريل، فأكدت أنا كانت نوعية، يقرأ في الفلسفة والطب، كان يكتب مواد علمية، كان قارئا للفن التشكيلي ويكتب فيه.
قرأت له نصا كتبه عام ٢٠٢٠، كان يقول خلاله: انا خائف، هل ستدوم الحكاية أم ستنتهي.
كان يكتب على ورق دشت، بقلم جاف..
متابعة: كان يقرأ للشباب، وضربت مثالين لأديبين شابين، محمد علام، الذي أعطاني مجموعة قصص، فعندما رآها جبريل اتصل به وأثنى على كتابته.
أيضا ذكرت الكاتبة شيرين فتحي، عندنا قرأ لها قصة بالأهرام، طلب رقمها من مشرف الصفحة واتصل بها ومدح كتابتها.
وذكرت زينب العسال أن جبريل قد كتب القصة الومضة ولديه مجموعة من القصص أتمنى أن تطبع..
جاء ذلك خلال المائدة المستديرة التي أقيمت ضمن فعاليات مؤتمر أدباء مصر، وتحدث خلالها د.محمد عبدالحافظ ناصف، والكاتبة د.زينب العسال، وأدارها أحمد فضل شبلول، وحملت عنوان "حول شخصية المؤتمر محمد جبريل".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: زينب العسال محمد جبريل مؤتمر أدباء مصر سيرة ذاتية صورة الأم مؤکدة أن
إقرأ أيضاً:
ترامب: إيران أضعف مما كانت عليه قبل 4 أشهر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة هي الجهة القادرة على التحرك ضد إيران، مؤكدًا أنه "إذا لم تتحرك الولايات المتحدة ضد إيران فلن يتحرك ضدها أحد".
وأضاف ترامب أن إيران أصبحت اليوم أضعف مما كانت عليه قبل أربعة أشهر، في إشارة إلى التطورات الأخيرة والتصعيد المستمر بين واشنطن وطهران.
وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الخميس، أنه يدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران أكبر من أي هجوم سابق.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ليست مستعدة بعد لإبرام اتفاق"، لكنه توقع أن تصبح "مستعدة قريبًا جدًا"، وذلك في ظل تصاعد المواجهة مع طهران.
وأضاف ترامب - خلال كلمة ألقاها في تجمع جماهيري بإحدى المدارس الثانوية بولاية جورجيا - أن إيران "تتعرض لضربات قوية للغاية، وتريد التوصل إلى اتفاق"، لكنه اعتبر أنها "تسعى إلى تغيير بنود أي اتفاق في كل مرة، ولذلك فهي ليست مستعدة بعد، لكنها ستكون مستعدة قريبًا جدًا".
وفي السياق، أكد ترامب أن بلاده "لا تحتاج إلى مضيق هرمز، لكنها تتحرك لأن ذلك أمر لا بد منه"، على حد تعبيره، مشددًا على أن الولايات المتحدة "لا يمكنها السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي".
وأضاف أن هذه السياسة تهدف إلى "هزيمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وضمان ألا تمتلك أبدًا القدرة على فعل ما فعلته بالعديد من الآخرين"، مدعيًا أن السلطات الإيرانية "قتلت أكثر من 52 ألف متظاهر".