المعمرون يتصدرون المشهد فى أول أيام انتخابات مجلس النواب بقنا
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
تصدر المعمرون وكبار السن المشهد الانتخابى فى أول أيام انتخابات مجلس النواب بمحافظة قنا، تلبية لنداء الوطن وتأكيدًا على وعيهم باستثمار حقهم الدستورى فى اختيار المرشح الأفضل لتمثيلهم تحت قبة البرلمان.
وتشهد الدوائر الأربعة بمحافظة قنا، منافسة بين 16 مرشحا لاقتناص 8 مقاعد، معظمهم ينتمون لقرى موزعة على مراكز قنا المختلفة، وسط تجهيزات واستعدادات مبكرة من قبل الأجهزة التنفيذية لتيسير عملية إدلاء الناخبين بأصواتهم فى العملية الانتخابية، مع تواجد أمنى لتأمين محيط المقرات الانتخابية.
وكانت الهيئة الوطنية للانتخابات أصدرت قرار رقم 67 لسنة 2025، المتضمن إعادة إجراء انتخابات مجلس النواب للمقاعد المخصصة للنظام الفردي في الدوائر الانتخابية الأربعة بمحافظة قنا، يومي الأربعاء والخميس 3 و4 ديسمبر الجاري، مع إجراء انتخابات الإعادة يومى السبت والأحد الموافقين ٢٧ و٢٨ ديسمبر الجارى، وذلك بعد طعون تقدم بها المرشحين وأحكام قضائية صدرت عن المحكمة الإدارية العليا.
وتضم محافظة قنا 4 دوائر انتخابية، موزعة على مراكز ومدن المحافظة، تشمل الدائرة الأولى، ومقرها مركز وبندر قنا، والدائرة الثانية ومقرها مركز قوص ونقادة وقفط، والدائرة الثالثة ومقرها مركز نجع حمادي، ودشنا والوقف، والدائرة الرابعة، ومقرها مركز أبوتشت وفرشوط.
يذكر أن عدد الناخبين المقيدين في دوائر محافظة قنا الأربعة يبلغ 2 مليون و215 ألفا و436 ناخبًا، يدلون بأصواتهم داخل 307 مراكز انتخابية تضم 352 لجنة فرعية، موزعين على 9 مراكز بمحافظة قنا، من الشمال إلى الجنوب "أبوتشت، فرشوط، نجع حمادى، دشنا، الوقف، قنا، قفط، قوص، نقادة".
انتخاب 8 نواب
كما أنهت محافظة قنا جميع استعدادتها لاستقبال الناخبين فى دوائر قنا الأربعة، لانتخاب 8 نواب بالنظام الفردى من أصل 9 مقاعد، بعد فوز النائب فتحى قنديل، بمقعد من الجولة الأولى بالدائرة الثالثة ومقرها مركز شرطة نجع حمادى، لتدور المنافسة بالدائرة على مقعدين بين 4 مرشحين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قنا انتخابات مجلس النواب قبة البرلمان المقرات الانتخابية دوائر محافظة قنا انتخابات مجلس النواب بمحافظة قنا ومقرها مرکز محافظة قنا
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.