محاولة سرقة هاتف بمحطة قطار فى قنا تفشل بفضل يقظة طالبة والأمن يضبط المتهم
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
نجحت وزارة الداخلية في كشف ملابسات منشور تداوله مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي يفيد تعرض فتاة لمحاولة سرقة هاتفها المحمول بأسلوب الخطف أثناء استقلالها عربة قطار بمحافظة قنا.
الأمن يكشف ملابسات فيديو محاولة سرقة فتاة على قطار
وبالتحقيقات تبين عدم ورود أي بلاغات رسمية في هذا الشأن، وتم التواصل مع الشاكية، وهي طالبة مقيمة بمحافظة الأقصر، وحضر والدها لمقر قسم الشرطة لتقديم إفادتهما.
وأوضح والدها أن نجلته كانت تستقل أحد القطارات وعند توقف القطار بإحدى المحطات في قنا، حاول شخص سرقة هاتفها المحمول، إلا أنها تمكنت من الإمساك به ومنعه من الفرار بالهاتف، فهرب المتهم.
وبعد التحريات الأمنية تم تحديد وضبط مرتكب الواقعة، وهو شخص له معلومات جنائية ويقيم بمحافظة قنا، وأقر خلال مواجهته بارتكاب الواقعة كما ورد في أقوال الشاكية ووالدها.
وأشارت وزارة الداخلية إلى اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم، مؤكدة حرصها على حماية المواطنين من جرائم السرقة والخطف وملاحقة مرتكبيها بكل حزم.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية اخبار الداخلية جهود الداخلية حوادث حوادث اليوم اخبار الحوادث سرقة
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.