نعت الهيئة الوطنية للإعلام المخرج الكبير داود عبد السيد في بيان رسمي، بعدما وافته المنية صباح اليوم السبت بعد صراع مع المرض عن عمر ناهز 79 عامًا.

فخامة التطريز يعكس سحر أناقة أصالة نصري سيرين عبدالنور تنضج بالرقي والاحتشام في الكريسماس في الكريسماس نسرين طافش زهرة الحب (صور) الأحمر الزاهي.. هدى الإتربي تنضج بالأنوثة في الكريسماس نجوى كرم تواكب موضة القفازات الطويلة وتنافس عارضات الأزياء بجاذبيتها الخاصة في الكريسماس.

. جومانا مراد تطل بالأحمر الصارخ ياسمين الخطيب تشبة زهرة الحب في الكريسماس بتوقيع أحمد عبدالله أيتن عامر تستعرض رشاقتها بالفوشيا المطرز رحمة أحمد تخرج عن المألوف وتحتفل بالكريسماس "الوطنية للإعلام" تؤكد حظر استضافة العرافين والمنجمين على جميع قنوات الهيئة

وجاء النعي كالآتي: “تتقدم الهيئة الوطنية للإعلام برئاسة الكاتب أحمد المسلماني بخالص العزاء لأسرة وجمهور المخرج الكبير الأستاذ داوود عبد السيد، الذي وافته المنية اليوم السبت”.

 

وأضاف: “كان الراحل الكبير واحداً من كبار صناع المشهد السينمائي المصري في العقود الأخيرة. وقد تجاوز داوود عبد السيد في عطائه دور المخرج المتميز إلي دور المثقف العضوي ، والباحث الجاد في شؤون المجتمع .. من المركز إلي الأطراف”.

 

واختتم: “ويشكل غيابه اليوم خسارة كبري للقوة الناعمة المصرية. ولكن أعماله ستبقي شاهدة علي فنه ودوره ورسالته”.

 

وفاة المخرج داود عبدالسيد 

وتوفي المخرج داوود عبدالسيد، عن عمر ناهز 79 عاماً، بعد صراع مع المرض، خلال الأشهر القليلة الماضية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: داود عبدالسيد الوطنية للإعلام الهيئة الوطنية للإعلام الوطنیة للإعلام فی الکریسماس عبد السید

إقرأ أيضاً:

من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بين أروقة المتحف المصري الكبير، يقف التمثال الضخم للملك سينوسرت الثالث شامخًا كأنه يتحدى الزمن، لا بوصفه مجرد قطعة أثرية نادرة، بل باعتباره شهادة حجرية على واحدة من أعظم الشخصيات التي حكمت مصر القديمة، فبينما اعتادت التماثيل الملكية في الحضارة المصرية أن تُظهر الملوك في صورة مثالية خالية من العيوب، جاء هذا التمثال ليقدم صورة مختلفة تمامًا؛ صورة إنسان يحمل على وجهه ثقل المسؤولية وأعباء الحكم، لتتحول ملامحه إلى قصة تروي مجد الدولة الوسطى وقوة أحد أبرز فراعنتها.

ملامح غير مألوفة في الفن الملكي

من النظرة الأولى، يلفت التمثال الانتباه بواقعيته المدهشة. فالعينان الغائرتان، والخدان النحيلان، والتجاعيد الواضحة أسفل العينين، والخطوط المحفورة على الجبهة، جميعها تفاصيل لم تكن مألوفة في تصوير الملوك المصريين الذين غالبًا ما ظهروا في هيئة الشباب الأبدي والقوة المطلقة.

ويعتقد علماء المصريات أن هذه الملامح لم تكن انعكاسًا لعمر الملك فحسب، بل رسالة سياسية وفكرية أراد الفنان المصري القديم إيصالها؛ فسنوسرت الثالث لم يُرِد أن يظهر كحاكم مثالي بعيد عن الواقع، بل كقائد يحمل هموم دولته ويكرّس حياته لحماية شعبه وتأمين حدود بلاده.

القائد الذي أعاد رسم حدود مصر

لم يكن سينوسرت الثالث مجرد ملك يجلس على العرش، بل كان قائدًا عسكريًا بارعًا ومصلحًا إداريًا من الطراز الأول. وخلال حكمه في الأسرة الثانية عشرة، قاد حملات عسكرية عميقة داخل النوبة، ونجح في توسيع النفوذ المصري جنوبًا، كما أنشأ سلسلة من الحصون على ضفاف النيل، من أشهرها حصونا سمنة وأورونارتي.

ولم تقتصر أهمية هذه المنشآت على الجانب العسكري فقط، بل تحولت إلى مراكز للتجارة والإدارة، ما يعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى جعلت من مصر قوة إقليمية مؤثرة خلال عصر الدولة الوسطى.

ثورة في الإدارة وترسيخ لهيبة الدولة

إلى جانب إنجازاته العسكرية، لعب سنوسرت الثالث دورًا محوريًا في إعادة تنظيم الدولة المصرية، فقد عمل على تقليص نفوذ حكام الأقاليم الذين ازدادت قوتهم خلال الفترات السابقة، واستعاض عن كثير منهم بمسؤولين تابعين مباشرة للسلطة المركزية.

هذا التحول أسهم في تعزيز وحدة الدولة وترسيخ سلطة الفرعون، وأرسى قواعد إدارية استمرت آثارها في عهد خلفائه. ولذلك ينظر المؤرخون إليه باعتباره أحد أبرز الملوك الذين نجحوا في بناء دولة مركزية قوية قادرة على إدارة مواردها وحدودها بكفاءة عالية.

تمثال يروي عبء المُلك وخلود الذكرى

يُجسد التمثال الضخم جميع رموز السلطة الملكية المعروفة؛ فالملك يرتدي النقبة الملكية، وتظهر على صدره القلادة العريضة، فيما تعكس كتفاه العريضتان القوة العسكرية التي عُرف بها، لكن القيمة الحقيقية للعمل تكمن في قدرته على الجمع بين الرمزية التقليدية والواقعية الإنسانية في آن واحد.

ولعل هذا ما جعل سينوسرت الثالث يحظى بمكانة استثنائية حتى بعد وفاته، إذ جرى تأليهه في بعض مناطق مصر القديمة، وخاصة في أبيدوس، واستمر تقديسه لقرون طويلة، كما اتخذ ملوك لاحقون من سيرته نموذجًا يُحتذى به في الحكم والقيادة.

واليوم، يقف تمثاله بالمتحف المصري الكبير ليس فقط بوصفه تحفة فنية من روائع النحت المصري القديم، بل باعتباره وثيقة تاريخية نادرة تكشف لحظة فارقة في تطور الفن المصري؛ لحظة التقت فيها عظمة الملك بواقعية الإنسان، لتُخلد على الحجر قصة قائد حمل أعباء الإمبراطورية فوق كتفيه، فبقيت ملامحه شاهدة على القوة والحكمة وخلود الحضارة المصرية.

الملك سينوسرت الثالث

مقالات مشابهة

  • صناع «إذما» لـ«الوفد»: الفيلم رحلة إلى أعماق النفس البشرية خارج حسابات الأكشن والكوميديا
  • نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
  • «التياترو» يفتح ملف «شللية الفن» على خشبة المسرح
  • بورصة الدار البيضاء تنهي تداولاتها على وقع الانخفاض
  • وزير التخطيط يستعرض التجربة المصرية في تنفيذ برامج الإصلاحات الاقتصادية الهيكلية
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • أحمد المسلماني يهنئ إذاعة دراما إف إم بالعيد الأول لتأسيسها
  • دوجاري يفتح النار على آرسنال بعد خسارة دوري الأبطال: مجموعة من الخاسرين
  • خسارة تتجاوز 1150 جنيها في أسبوع.. استمرار تراجع أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء