وقفات طلابية في مدارس المحويت تنديدا بالإساءة القرآن وإحياءً لجمعة رجب
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
الثورة نت /..
نظم طلاب وطالبات عدد من مدارس مدينة المحويت، اليوم، وقفات طلابية تنديدا بالإساءة المتكررة للمصحف الشريف، وحملات الاستهداف الممنهجة للمقدسات الإسلامية.
ورفع المشاركون في الوقفات لافتات وشعارات عبّرت عن الغضب تجاه هذه الممارسات الاستفزازية، مؤكدين أن الإساءة للمصحف الشريف تمثل اعتداءً سافرًا على مشاعر المسلمين، وانتهاكًا صارخًا للقيم الإنسانية والأخلاقية.
وأكدوا أن الوقفات الطلابية تأتي في إطار الموقف الشعبي والرسمي الرافض لكل أشكال الإساءة للمقدسات، وتأكيدا على أن القرآن الكريم سيبقى منهج حياة للأمة الإسلامية، ومصدر عزتها ووحدتها، مهما تصاعدت حملات الاستهداف والتشويه.
وأشاروا إلى أن ما يتعرض له أبناء غزة من جرائم إبادة جماعية وحصار خانق يكشف الوجه الحقيقي للعدو الصهيوني، ويعرّي ازدواجية المعايير الدولية وصمت المنظمات الحقوقية، مؤكدين أن نصرة الشعب الفلسطيني واجب ديني وأخلاقي وإنساني لا يسقط بالتقادم.
وألقيت في الوقفات كلمات أكدت أن جمعة رجب محطة إيمانية متجددة بما تحمله من معانٍ سامية في الثبات على الحق، والتمسك بالهوية الإيمانية، والسير على نهج القرآن الكريم.
ولفتت إلى أهمية دور الطلاب في حمل رسالة الوعي والتنوير، وترسيخ القيم القرآنية في أوساط المجتمع، ومواجهة محاولات الغزو الثقافي والفكري التي تستهدف الأجيال الصاعدة، من خلال التمسك بالهوية الإيمانية.
وشددت على مواصلة الأنشطة والفعاليات الطلابية الهادفة إلى رفع الوعي، ونصرة القضايا العادلة، والدفاع عن المقدسات ودعم صمود الشعب الفلسطيني، انطلاقًا من المسؤولية الدينية والوطنية.. داعية إلى تعزيز مثل هذه الأنشطة التوعوية داخل المدارس، بما يسهم في تنمية الوعي الديني والوطني، ويعزز روح المسؤولية تجاه قضايا الأمة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
علي جمعة: التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد عند فقد الماء أو العجز عن استعماله.
التيمم في الشرعوأوضح جمعة أن ختم آية التيمم بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا} يدل على لطف التشريع، وسعة عفو الله ومغفرته.
وأضاف أن من رحمة الله عز وجل أنه لم يكلّف العباد بما يشق عليهم عند فقد الماء، ولم يجعل الصلاة تتراكم عليهم حتى يجدوه، وإذا فُقِد الماء وتيمم المسلم وصلّى، فإن صلاته صحيحة، ولا إعادة عليه؛ لأن التيمم بدل شرعي معتبر.
وأشار إلى أن تعبير القرآن: {أَلَمْ تَرَ} ليس المقصود به مجرد الرؤية بالعين، بل هو أسلوب تنبيه واستحضار، كأنه يقول: أخبرني وتأمل هذا الفعل المستنكر، وقوله تعالى: {الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ} لا ينبغي أن يُفهم دائمًا على أنه خاص بغير المسلمين فقط، بل على المسلم أن يبدأ بمحاسبة نفسه.
وأكد أن من أُوتي علمًا بالقرآن أو فهمًا للغته أو حفظًا لآياته فقد أوتي نصيبًا من الكتاب، وعليه أن يقوم بحقه، ومن الخطأ الكبير أن ينظر الإنسان إلى عيوب غيره، وينسى عيوب نفسه؛ فالواجب أن يبدأ المرء بنفسه قبل أن يحاسب الآخرين.
وقال إن القرآن كتاب معجز، ومن وجوه إعجازه أنه يُحفظ عن ظهر قلب في كل عصر، ويحفظه الصغير والكبير، والعربي وغير العربي.
وأوضح أن من خصائص القرآن العجيبة أن غير العربي قد يسمعه فيخشع ويبكي، وقد يحفظه بالعربية وإن لم تكن لغته الأصلية، وترجمات معاني القرآن كثيرة، لكنها لا تأخذ حكم القرآن نفسه، ولا تُحفظ في الصدور كما يُحفظ النص العربي المعجز.
ونبه على أن حفظ القرآن في الأمة عبر القرون، وفي شتى البلاد، شاهد متجدد على أنه كتاب من عند الله تعالى.