في خطوة جديدة تؤكد التزام الدولة المصرية بتعزيز منظومة النزاهة والشفافية وحماية المال العام، تستعد وزارة الشباب والرياضة، برعاية كريمة من معالي الأستاذ الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، وبالتنسيق مع هيئة الرقابة الإدارية، لإطلاق الحدث السنوي الأكبر في مجال المراجعة الداخلية والحوكمة، بمشاركة موسعة من وزارات الدولة والهيئات العامة، في إطار توجه حكومي شامل لبناء جهاز إداري حديث يقوم على الكفاءة والانضباط والحوكمة الرشيدة.

تواصل وزارة الشباب والرياضة دورها الريادي في دعم وتطوير منظومة المراجعة الداخلية والحوكمة، من خلال تنظيم «ملتقى العاملين بالمراجعة الداخلية والحوكمة»، والذي يشارك فيه ممثلون عن مختلف الوزارات والهيئات العامة بالدولة، بهدف توحيد الرؤى وتبادل الخبرات العلمية والعملية، وفقًا لأحدث المعايير الدولية المعتمدة في هذا المجال.

ويأتي تنظيم الملتقى في سياق الجهود الحكومية الرامية إلى تحسين آليات الرقابة الداخلية، وترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية، وتعظيم الاستفادة من المال العام، وتهيئة بيئة مؤسسية رافضة لكافة صور الفساد، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء الحكومي وتحقيق الإدارة الرشيدة.

وأكد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، أن الوزارة تحرص على تنظيم هذا الملتقى بشكل سنوي، باعتباره منصة وطنية تجمع الخبراء والمتخصصين والعاملين في مجال المراجعة الداخلية والحوكمة، لتطبيق معايير المراجعة الداخلية العالمية، ونشر ثقافة الحوكمة داخل مؤسسات الدولة.

وأوضح الوزير أن التنسيق المستمر والمتميز مع هيئة الرقابة الإدارية أسهم في توسيع نطاق المشاركة، من خلال توجيه الدعوة إلى جميع الوزارات وعدد من الهيئات العامة، بما يعكس الدور الريادي للوزارة في دعم مسار الإصلاح الإداري وترسيخ قيم النزاهة المؤسسية.

ومن المقرر أن تنطلق فعاليات الملتقى في تمام الساعة العاشرة من صباح يوم الأحد الموافق 28 ديسمبر 2025، وتستمر على مدار ثلاثة أيام، وذلك بالمركز الأوليمبي بالمعادي، بمشاركة نخبة من القيادات التنفيذية والخبراء والمتخصصين في مجالات المراجعة الداخلية والحوكمة.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: وزير الشباب والرياضة مؤسسات الدولة وزارة الشباب الشباب والرياضة

إقرأ أيضاً:

وزير الشباب: الأردن وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح

صراحة نيوز – شارك وزير الشباب رائد العدوان والمفوض العام للمركز الوطني لحقوق الإنسان جمال الشمايلة، الثلاثاء، في جلسة توعوية حول القرار 2250 “الشباب والسلام والأمن”، نظمتها الوزارة الشباب بالشراكة مع المركز الوطني لحقوق الإنسان في مركز شباب وشابات عجلون.

وخلال الجلسة التي حضرها محافظ عجلون نايف الهدايات، ومدير شباب عجلون عيسى الطوالبة، ومديرة وحدة الشباب والسلام والأمن في الوزارة منتهى عبيدات، ومفوضة التعزيز في المركز الوطني لحقوق الإنسان نسرين زريقات، بمشاركة 100 شاب وشابة من أعضاء المراكز الشبابية وطلبة الجامعات وممثلي المؤسسات الوطنية والمجتمع المدني، أكد العدوان أن القرار الأممي 2250 حول الشباب والسلام والأمن، جاء امتداداً للرؤية الهاشمية التي تؤمن بدور الشباب كشريك أساسي في بناء الدولة وصون أمنها واستقرارها.

وأوضح أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري، باعتبارهم ركيزة التحديث وقوة التغيير الإيجابي.

وأضاف، إن دعم سمو ولي العهد للقرار 2250 على المستوى الدولي يعكس إيمان الأردن بأن الشباب صناع للسلام وشركاء في مواجهة التطرف وتعزيز الأمن والاستقرار.

من جانبه بين الشمايلة أن الفضاء الرقمي أصبح جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، وأداة مهمة للتعلم والتواصل والإبداع، مشيراً إلى أن هذا التطور يرافقه مسؤوليات قانونية وأخلاقية تتطلب رفع مستوى الوعي والمعرفة لدى الشباب.

وقال الشمايلة إن تعزيز الثقافة الرقمية وتمكين الشباب من استخدام التكنولوجيا بصورة آمنة ومسؤولة يسهم في حماية حقوقهم وصون كرامتهم والحفاظ على أمن المجتمع واستقراره، مبيناً أن المركز الوطني لحقوق الإنسان يؤمن بأن حماية الحقوق والحريات في العصر الرقمي لا تتحقق بالتشريعات وحدها، وإنما من خلال نشر الوعي وبناء القدرات وترسيخ قيم الاحترام والمسؤولية والمواطنة الرقمية.

وأضاف، إن الشباب قادرون على لعب دور محوري في بناء بيئة رقمية آمنة من خلال الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا والتصدي لخطاب الكراهية والتنمر الإلكتروني والإشاعات والمعلومات المضللة، مؤكداً أن الشباب ليسوا مجرد مستفيدين من السياسات العامة، بل شركاء فاعلون في صناعة المستقبل، انسجاماً مع أجندة الشباب والسلام والأمن التي وضعتهم في صميم جهود التنمية والاستقرار وبناء المجتمعات الآمنة.

وجدد الشمايلة التزام المركز الوطني لحقوق الإنسان بمواصلة التعاون مع مختلف الشركاء الوطنيين، وفي مقدمتهم وزارة الشباب، لتعزيز وعي الشباب بحقوقهم وواجباتهم، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في الحياة العامة، والإسهام في بناء فضاء رقمي أكثر أمناً واحتراماً لحقوق الإنسان.

وتضمنت الجلسة عرضاً حول المركز الوطني لحقوق الإنسان والقرار الأممي 2250، استعرضت خلاله زريقات الدور الوطني والدستوري للمركز في حماية حقوق الإنسان وتعزيزها ونشر ثقافة الحقوق والحريات وترسيخ قيم التعددية.

كما تناول رئيس وحدة التشريعات الوطنية في المركز رامي الهاشم الجرائم الإلكترونية وأشكالها، والاستخدام الآمن للفضاء الرقمي، وسبل الوقاية من الجرائم الإلكترونية وتعزيز الوعي الرقمي لدى الشباب.

وفي ختام الجلسة، سلم العدوان والشمايلة الشهادات للمشاركين، مؤكدين أهمية مواصلة بناء قدرات الشباب وتعزيز دورهم في نشر ثقافة السلام والأمن وحقوق الإنسان.

مقالات مشابهة

  • «متحدث الأوقاف»: إحياء القاهرة التاريخية يجسد تكامل مؤسسات الدولة للحفاظ على الهوية المصرية
  • باحث سياسي: الفترة الماضية شهدت محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة
  • «الديهي»: ما قاله زياد العليمي يخرج عن حرية التعبير ويُهدّد مؤسسات الدولة | فيديو
  • الغمري: محاولات لإضعاف مؤسسات الدولة المصرية خلال فترة ما بعد 2013
  • وزير الشباب: الأردن وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح
  • مأرب تحتضن البطولة الرابعة لأندية المحويت برعاية وزارة الشباب والرياضة تخليدًا لذكرى الرئيس الراحل هادي
  • 4504 فرص عمل بـ77 شركة خاصة في 14 محافظة.. وزير العمل يكشف التفاصيل
  • الأمين: اتساع أدوار المركزي مؤشر على ضعف مؤسسات الدولة
  • ضبط المتهم بحمل أسلحة بيضاء وسب مؤسسات الدولة في البحيرة
  • الداخلية تنظم زيارة لشباب «جيل جديد» للعاصمة الجديدة