برلمانية: مصر تدعم وحدة اليمن واستقراره وضمان أمن الملاحة في البحر الأحمر
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
أعربت فاطمة سليم، عضو مجلس النواب، عن دعمها الكامل لموقف الدولة المصرية تجاه التطورات الجارية في الجمهورية اليمنية الشقيقة، مؤكدة أن مصر تتابع باهتمام بالغ ما يدور على الساحة اليمنية، وتثمّن الجهود المبذولة لخفض التصعيد والحفاظ على استقرار المنطقة.
وأشارت فاطمة سليم إلى تأكيد مصر الدائم على دعم الشرعية في اليمن ورفض أي محاولات للمساس بوحدته وسيادته وسلامة أراضيه، مشددة على أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة اليمنية وصون مقدرات الشعب اليمني الذي تجمعه بمصر روابط أخوية وتاريخية راسخة.
وأكدت أن أمن البحر الأحمر وحرية الملاحة الدولية مسألة في غاية الأهمية للأمن القومي المصري والإقليمي، وأن أي تهديد لاستقرار اليمن ينعكس بالضرورة على أمن المنطقة بأسرها.
وثمّنت الجهود الإقليمية التي تقودها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة لدعم مسارات التهدئة والعودة للحوار، معتبرة أن الاتفاقات الخاصة بتبادل الأسرى والمحتجزين خطوة إنسانية مهمة تسهم في تهيئة مناخ موات لاستئناف مسار التسوية السياسية الشاملة، بما يحقق تطلعات الشعب اليمني في الأمن والتنمية والازدهار.
وأضافت أن مصر ستظل دائمًا سندًا للشعب اليمني، وتدعم كل مبادرة تعيد لليمن استقراره ومكانته العربية والإقليمية، وتحقق السلام الدائم في المنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فاطمة سليم مجلس النواب الجمهورية اليمنية البحر الأحمر البرلمان
إقرأ أيضاً:
المقاومة الوطنية: وحدة الصف مفتاح استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
دعا الناطق باسم المقاومة الوطنية، العميد الركن صادق دويد، إلى توحيد الجهود الوطنية وتوجيه الطاقات نحو القضايا المصيرية التي تواجه اليمن، وفي مقدمتها استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء الانقلاب الحوثي، محذراً من أن الانشغال بالخلافات المناطقية والحزبية والفئوية يصب في مصلحة جماعة الحوثي ويطيل أمد الأزمة.
وقال دويد، في منشور على منصة "إكس"، إن اليمنيين يقتربون من إكمال 12 عاماً على سقوط العاصمة صنعاء بيد الحوثيين، وهي الفترة التي شهدت ـ بحسب تعبيره ـ تشرداً واسعاً ودماراً ومعاناة معيشية واقتصادية مستمرة، مشيراً إلى أن بعض الأطراف لا تزال تكرس هذا الواقع من خلال إثارة الانقسامات والخلافات التي تؤدي إلى شق الصف الوطني وإضعاف القوى المناهضة للحوثيين.
وأضاف أن إثارة النزاعات المناطقية والحزبية والفئوية، سواء بدوافع شخصية أو لمصالح ضيقة، لا تخدم سوى المشروع الحوثي، وتسهم في إطالة أمد الحرب والمعاناة التي يعيشها اليمنيون، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب تجاوز الخلافات الثانوية والتركيز على الأهداف الوطنية الكبرى.
وشدد دويد على أهمية عدم الانجرار وراء دعوات الفرقة والانقسام، داعياً اليمنيين إلى توجيه جهودهم نحو القضايا التي تمس حياة المواطنين ومستقبل البلاد، وفي مقدمتها تحرير العاصمة صنعاء، ودحر المشروع الحوثي، وتحسين الخدمات الأساسية، ومعالجة التدهور الاقتصادي، والعمل على استقرار العملة الوطنية.
وأشار إلى أن بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة يتطلب توحيد الصفوف وتعزيز التماسك الوطني في مواجهة التحديات التي فرضها الانقلاب الحوثي، مؤكداً أن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب يظلان الهدفين الرئيسيين اللذين ينبغي أن تتجه نحوهما مختلف الجهود الوطنية.