تحول 7 شركات محدودة المسؤولية إلى "مساهمة مقفلة"
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
مسقط- العُمانية
أعلنت وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار إعداد وتنفيذ حزمة من الحوافز التشجيعية الهادفة إلى تأسيس أو تحويل الشركات من محدودة المسؤولية إلى شركات مساهمة مقفلة، إذ يأتي ذلك في إطار التوجيهات السامية بإطلاق البرنامج التحفيزي لسوق رأس المال في مايو الماضي، بما يسهم في تحقيق نمو مستدام للشركات المستهدفة، ويعزز تنافسيتها وقدرتها على التوسع والتطوير في أعمالها.
وأوضحت الوزارة أنها عملت على الترويج للبرنامج التحفيزي من خلال الزيارات الميدانية للشركات، إلى جانب عقد الاجتماعات عبر فروع غرفة تجارة وصناعة عُمان في عدد من المحافظات، بهدف تشجيع الشركات محدودة المسؤولية على التحول إلى شركات مساهمة مقفلة، أو تأسيس شركات جديدة وفق المسار الثالث للمبادرة.
وأسفرت هذه الجهود عن تحول 7 شركات محدودة المسؤولية إلى شركات مساهمة مقفلة، إضافة إلى تأسيس 10 شركات مساهمة مقفلة، من بينها شركات قابضة، الأمر الذي أسهم في رفع مستوى تنافسية هذه الشركات، وتعزيز تطبيق أفضل معايير حوكمة الشركات، بما يدعم استدامتها واستقرارها المالي، ويعزز قدرتها على المنافسة في الأسواق المحلية والدولية، وجذب الاستثمارات النوعية.
وأكد محمد بن سالم الهاشمي مدير دائرة المنشآت الرقابية بوزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، أن البرنامج التحفيزي لتحول الشركات يمثل خطوة استراتيجية مهمة لتعزيز متانة بيئة الأعمال في سلطنة عُمان، مشيرًا إلى أن التحول إلى شركات مساهمة مقفلة يسهم في رفع مستوى الامتثال والشفافية، وتعزيز تطبيق مبادئ الحوكمة، بما ينعكس إيجابًا على استدامة الشركات واستقرارها المالي، ويدعم نموها وتوسعها، ويسهم في تطوير سوق رأس المال الوطني.
وأضاف أن هذا التوجه يعزز من كفاءة المنشآت الرقابية، ويهيئ الشركات للعمل وفق أطر تنظيمية أكثر وضوحًا، بما يحقق التوازن بين حماية السوق وتشجيع الاستثمار، ويدعم مستهدفات التنويع الاقتصادي.
وبيّن أن حزمة الحوافز المقدمة للشركات الراغبة في التحول تشمل إعفاءً من ثلث ضريبة الدخل لمدة سنتين، ومسارًا سريعًا للتمويل عبر بنك التنمية، وأفضلية سعرية في المناقصات بنسبة 10 بالمائة، إلى جانب تقسيط ضريبة الدخل، والإعفاء من ضريبة القيمة المضافة لمدة 6 أشهر.
وأشار إلى أن الشركات المؤهلة للتحول يشترط ألا يقل رأس مالها عن 500 ألف ريال عُماني، وأن يكون لديها ما لا يقل عن 20 موظفًا عُمانيًّا أو أن تكون مستوفية لنسب التعمين المقررة، وملتزمة بسداد ضريبة القيمة المضافة، لضمان تعزيز نمو الشركات، ودعم سوق رأس المال في سلطنة عُمان، وتحقيق الاستدامة المالية والاقتصادية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه مدينة فوتشو، عاصمة مقاطعة فوجيان الصينية، نحو تطوير نموذج متقدم للاستزراع المائي في عرض بحر الصين الشرقي، يعتمد على منصات عائمة ذكية تعمل بتقنيات منخفضة الانبعاثات الكربونية، وتدار جزئيًا عبر أنظمة رقمية وتطبيقات الهاتف المحمول، في خطوة تعكس تحولًا نوعيًا في قطاع إنتاج الغذاء البحري.
وذكرت صحيفة China Daily اليوم الإثنين، أن هذه المنصات البحرية الذكية تنتج أكثر من 2200 طن سنويًا من المأكولات البحرية، بقيمة تقدّر بنحو 44 مليون دولار، ضمن منظومة تشغيل متكاملة تضم 13 منصة حاليًا، مع خطط للتوسع إلى 15 منصة بحلول نهاية عام 2026، عبر إضافة وحدات جديدة من سلسلة “يونهاي”.
وتعتمد هذه المزارع البحرية على مزيج من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتشغيل أنظمتها، ما يجعلها منخفضة الانبعاثات الكربونية، كما تحتوي كل منصة على عشرات المستشعرات الذكية التي تراقب درجات الحرارة ونسبة الأكسجين والتيارات البحرية، بما يتيح إدارة رقمية شبه كاملة لعمليات الإنتاج.
وتتميز المنصات بقدرتها على تربية أنواع بحرية عالية القيمة، مثل القاروص الأصفر الكبير وسمك الآبالون، باستخدام أنظمة تغذية ومراقبة مؤتمتة بالكامل، إضافة إلى تصميم هندسي يسمح بتحمل الظروف البحرية القاسية بما فيها الأعاصير الشديدة.
كما تعتمد هذه الأنظمة على تقنية الدوران الذاتي للأقفاص البحرية بزاوية 360 درجة كل عدة أيام، بهدف تنظيف الهياكل من التكلسات الحيوية وتحسين جودة المياه، ما يقلل من الحاجة إلى عمليات صيانة تقليدية مكلفة.
وأكد القائمون على المشروع أن هذا النموذج يسهم في رفع جودة الإنتاج مقارنة بالمزارع الساحلية التقليدية، نتيجة الاعتماد على التيارات البحرية الطبيعية التي تعزز صحة الأسماك ونشاطها، ما ينعكس إيجابًا على جودة المنتج النهائي.
ويمثل هذا النموذج تحولًا مهمًا في صناعة الاستزراع المائي، من خلال الجمع بين التقنيات الرقمية والطاقة النظيفة والإنتاج واسع النطاق، بما قد يسهم في إعادة تشكيل مستقبل قطاع الغذاء البحري خلال السنوات المقبلة.