حمص تشيّع ضحايا تفجير المسجد وغوتيريش يندد بالهجوم
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
شيّع أهالي مدينة حمص اليوم السبت ضحايا التفجير الذي استهدف مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب أمس، حيث وُوري 5 من الضحايا الثرى في مقبرة الفردوس، في حين نُقلت جثامين الضحايا الآخرين إلى مساقط رأسهم في مناطق أخرى.
وشارك في التشييع المئات من أهالي حمص، وممثلون رسميون وشعبيون، وسط انتشار أمني مكثف.
وبحسب وكالة الأنباء السورية (سانا)، أكد إمام وخطيب مسجد علي بن أبي طالب، الشيخ محي الدين سلوم، في كلمة ألقاها خلال مراسم التشييع، أن التفجير كان "محاولة يائسة من أعداء سوريا للنيل من وحدة الشعب السوري وزعزعة استقراره".
كما شدد على أن مثل هذه الأعمال لن تُضعف إيمان السوريين بقوة السلم الأهلي، وأن الوحدة الوطنية تبقى السلاح الأهم في مواجهة هذه الهجمات، وفق تعبيره.
وأمس الجمعة، استهدف تفجير مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب، ما أدى إلى مقتل 8 أشخاص وإصابة أكثر من 18 آخرين، وهذا أثار موجة واسعة من الإدانات والتنديد على المستويات العربية والإقليمية والدولية، وسط استمرار التحقيقات لمعرفة المنفذ.
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصدر أمني، أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الانفجار نجم عن عبوات ناسفة زُرعت داخل حرم المسجد.
في السياق، ندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالهجوم الذي استهدف المصلين في مسجد الإمام علي بن أبي طالب بحمص أمس، قائلا إن الهجمات على المدنيين وفي دور العبادة غير مقبولة.
ودعا -في بيان- إلى تحديد المسؤولين عن الهجوم الذي استهدف المسجد، مشددا على ضرورة تقديمهم إلى العدالة.
ولفت البيان، إلى أن غوتيريش، أحيط علما بإدانة السلطات السورية للهجوم، وتأكيدها التزام الدولة بمكافحة الإرهاب ومحاسبة الجناة.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
بعد فاجعة الـ7 ضحايا.. نواب "مستقبل وطن" يطالبون بحواجز حماية لترعة المريوطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدم نواب الهيئة البرلمانية لحزب "مستقبل وطن" بمحافظة الجيزة، بطلب عاجل إلى الفريق كامل الوزير، وزير النقل، للمطالبة بإنشاء سور وحواجز حماية خرسانية على جانبي ترعة المريوطية، بهدف الحفاظ على أرواح المواطنين والحد من الحوادث المتكررة بالمنطقة.
وجاء هذا التحرك البرلماني العاجل في أعقاب حادث أليم وقع بطريق المريوطية (البدرشين)، إثر سقوط سيارة ملاكي داخل الترعة، مما أسفر عن مصرع 7 أشخاص من أسرة واحدة بينهم أطفال، في مشهد مأساوي هز أهالي المحافظة، وأعاد تسليط الضوء على خطورة الطريق والحاجة الملحة لإجراءات حماية فورية.
وأكد النواب في طلبهم أن هذا الحادث ليس الأول من نوعه، حيث شهدت ترعة المريوطية حوادث متكررة خلال السنوات الماضية نتيجة غياب وسائل التأمين والحماية الكافية على جانبي الطريق، مما يستوجب تدخلًا سريعًا لوقف نزيف الأسفلت ومنع تكرار مثل هذه المآسي.
وطالبت الهيئة البرلمانية للحزب وزير النقل بسرعة التوجيه لمعاينة الطريق ودراسة تنفيذ سور خرساني أو حواجز حماية، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الأمان للمواطنين ويحافظ على الأرواح والممتلكات.
وفي استجابة سريعة، لوزيرالنقل فيما جاء في المستند بتوجيه خطي جاء فيه:"تكلف الهيئة العامة للطرق والكباري فورًا بعمل حوائط ساندة وحواجز خرسانية في كل المناطق الخطرة والتي لم تبدأ أو تقترب التطوير بها، واختيار حواجز خرسانية مناسبة بما يضمن الأمان التام للسيارات التي تقترب منها، مع تقديم عرض بما تم".