حفرة تبتلع سيارة في إسطنبول وصاحبها يستقبل المشهد بفرحة
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
شهد حي بتال غازي في منطقة إسنيورت بمدينة إسطنبول حادث انهيار أرضي مفاجئ، أدى إلى سقوط سيارة كانت مركونة في قطعة أرض خالية مجاورة لمجرى نهر هاراميديره، من دون تسجيل أي إصابات بشرية.
ووقع الانهيار في أرض غير مأهولة، ما تسبب في انجراف التربة وسقوط السيارة داخل حفرة تشكلت في الموقع. وعلى الفور، توجهت فرق من الشرطة والبلدية إلى المكان عقب تلقي البلاغ، حيث فرضت طوقا أمنيا وأغلقت الشارع المحيط بشريط تحذيري.
كما وصلت فرق مختصة تابعة لمؤسسة المياه والصرف الصحي في إسطنبول إلى الموقع، الواقع ضمن منطقة الحماية على ضفة النهر، لإجراء معاينة فنية. وبناء على تقييم وجود مخاطر محتملة في محيط الانهيار، تم تعزيز الإجراءات الاحترازية ومنع الوصول إلى المنطقة مؤقتا حفاظا على السلامة العامة.
وأشارت السلطات إلى أن التحقيقات الفنية مستمرة لتحديد الأسباب الدقيقة للحادث، في حين يُنتظر اتخاذ إجراءات احترازية إضافية لتأمين المنطقة وضمان سلامة السكان، خاصة مع استمرار التقلبات الجوي.
وقال مالك السيارة، جودت توراهان، في تصريحات للصحافة المحلية، إنه عانى كثيرا بسبب هذه السيارة، موضحا أن محركها تعطل مرتين، وأنها تعرضت لمشكلات متكررة لا حصر لها. وأضاف "مررت معها بكل ما يمكن تخيله، حتى إن السيارات كانت تصطدم بها بشكل شبه يومي".
وتابع توراهان قائلا إنه لم يشعر بالغضب عندما رآها وقد سقطت في الحفرة، بل استقبل الأمر بشيء من الاستسلام والدهشة، مضيفا "لم أغضب، بل فرحت بطريقة غريبة، لا حيلة لي". وكشف أنه تلقى اتصالا من شخص أبدى رغبته في شراء السيارة، فرد عليه مازحا "قلت له إنني سأعطيه ما يريد، زبادي أو حساء أو أي شيء".
وختم حديثه بالقول "لم يحالفني الحظ أبدا مع هذه السيارة، سأدفنها وأتخلص منها نهائيا".
وأفاد شهود عيان بأن سيارة خاصة كانت متوقفة في الموقع انزلقت مع التربة المتحركة، وسقطت داخل حفرة عميقة تشكلت جراء الانهيار الأرضي، ما أثار حالة من الهلع بين سكان الحي.
إعلانوفي هذا السياق، قال هاكان أكتاش، أحد سكان المنطقة، إنهم لم يشهدوا حادثا مماثلا من قبل، مضيفا "رأيت السيارة تسقط في الحفرة أثناء مروري من هنا صباحا، فأبلغت فرق البلدية على الفور". وأشار إلى أن الحفرة آخذة في الاتساع بشكل متواصل، مقارنا إياها بالحفر الانهيارية التي تظهر في ولاية قونية، قائلا "كما ترون، اختفت السيارة تماما داخلها".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
ترعة المريوطية تبتلع أسرة كاملة.. تفاصيل مأساة غرق خلال إجازة العيد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في مشهد مأساوي يعتصر القلوب، تحولت رحلة عائلية بسيطة إلى فاجعة إنسانية كبرى، بعدما لقي 7 أشخاص من أسرة واحدة مصرعهم إثر سقوط سيارتهم الملاكي داخل مياه ترعة المريوطية بمنطقة سقارة التابعة لمركز البدرشين جنوب محافظة الجيزة، وذلك أثناء عودتهم من قضاء اجازة عيد الأضحى المبارك.
أسرة كاملة تنهي رحلتها داخل مياه ترعة المريوطيةلم يكن يدور في خلد "محمد ممدوح علي عطية"، 43 عامًا، أن رحلته التي خرج فيها برفقة أسرته لزيارة أحد أقاربهم خلال عطلة إجازة عيد الأضحى المبارك، ستنتهي بتلك النهاية المأساوية، حيث استقل سيارته بصحبة زوجته "جويرية أبوطالب علي" (35 عامًا)، وأطفاله الأربعة، بالإضافة إلى شقيقه "علي ممدوح علي عطية" (46 عامًا)، ليصبحوا جميعًا ضحايا لحادث مأساوي داخل مياه الترعة.
وبحسب التحريات الأولية، كان رب الأسرة قد أدى صلاة الفجر وألقى درسًا دينيًا داخل أحد المساجد كعادته، قبل أن يخرج في رحلة عائلية، إلا أن القدر لم يمهله ليعود مرة أخرى.
لحظات النهاية سيارة تنحرف وتسقط في ترعة المريوطيةوأوضحت المعاينة الأولية للحادث أن السيارة اختلت عجلة القيادة في يد قائدها أثناء السير بطريق المريوطية، ما أدى إلى انحرافها المفاجئ وسقوطها داخل مياه الترعة.
وعلى الفور، انتقلت قوات الإنقاذ النهري والأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ، وتم الدفع بفرق الغطس والإنقاذ لانتشال السيارة ومن بداخلها.
أسماء الضحايا 7 أرواح من عائلة واحدةأسفر الحادث عن مصرع الأب محمد ممدوح، وزوجته جويرية أبوطالب، وأطفالهما:
مريم (14 عامًا)
طلحة (10 سنوات)
عائشة (7 سنوات)
حذيفة (عامان)
بالإضافة إلى شقيق الأب "علي ممدوح علي عطية" (46 عامًا).
وتمكنت قوات الإنقاذ من استخراج الجثامين والسيارة من المياه، فيما تم نقل الضحايا إلى مشرحة مستشفى البدرشين تحت تصرف جهات التحقيق.
كما قررت النيابة العامة انتداب الطب الشرعي لتوقيع الكشف الظاهري على الجثامين، وفحص السيارة، والاستماع لأقوال الشهود وذوي الضحايا، للوقوف على ملابسات الحادث كاملة.
جنازة مهيبة وحزن يخيم على القريةوشيّع الأهالي جثامين الضحايا في جنازة مهيبة، وسط حالة من الحزن الشديد والانهيار بين الأهالي، الذين ودعوا أسرة كاملة رحلت في لحظة واحدة، لتتحول ترعة المريوطية إلى شاهد جديد على واحدة من أبشع المآسي الإنسانية في المنطقة.