٢٦ سبتمبر نت:
2026-06-03@00:38:01 GMT

غارات سعودية جديدة بحضرموت

تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT

غارات سعودية جديدة بحضرموت

وأفادت مصادر محلية بان الطائرات السعودية اطلقت قنابل صوتية على مواقع مليشيا الانتقالي في منطقة الخرد بوادي حضرموت  .

 وتاتي هذه التطورات في وقت كشف فيه تقرير تحليلي لموقع "ذا كريدل"، عن تصاعد حاد في صراع الهيمنة بين الرياض وأبو ظبي، مؤكداً أن التحالف الاستراتيجي الذي جمع محمد بن سلمان ومحمد بن زايد تحول إلى تنافس شرس يعيد تشكيل خارطة التحالفات في الخليج، مع بروز اليمن كأبرز ساحات هذا الصدام الميداني.

وأوضح التقرير أن التنافس تجاوز الأروقة الدبلوماسية إلى مناورات ميدانية واسعة؛ فبينما تحاول الرياض حماية مناطق أطماعها الاستراتيجية شرقي اليمن عبر دعم حكومة مرتزقتها في عدن، صعّدت أبو ظبي حملتها لتمكين المجلس الانتقالي التابع لها، لتأمين سيطرتها على موانئ حيوية وممرات بحرية استراتيجية.

وأشار الموقع إلى أن الإمارات وسّعت نفوذها الاحتلالي في عدن وشبوة والمهرة، وتحدت النفوذ السعودي التقليدي في مناطق مثل حضرموت. 

ويرى محللون أن هذا التوغل الإماراتي قابله تحرك سعودي حذر شمل تعزيز المواقع العسكرية، وصولاً إلى الاستعانة بواشنطن للضغط على أبوظبي لثنيها عن اتخاذ إجراءات أحادية في اليمن.

وربط "ذا كريدل" بين التوتر في جنوب اليمن المحتل وبين التقارب بين السعودية وقطر، معتبراً أن توقيع اتفاقية الدفاع المشترك بين الرياض والدوحة والبدء في مشروع الربط السكك يمثل "إعلانًا هادئًا" عن مرحلة جديدة تهدف إلى عزل أبوظبي إقليمياً.

ونقل عن الباحث السياسي حسن عليان قوله: "إن هذا المحور المبدئي بين الرياض والدوحة مدفوع بالقلق المشترك إزاء التوسع الإماراتي غير المنضبط، الذي يتماهي بشكل وثيق مع أجندة كيان العدو الإسرائيلي في البحر الأحمر والقرن الأفريقي"، كما يسلط الضوء على أن الخلاف ليس وليد اللحظة، بل له جذور تاريخية حدودية ونفطية، لكنه انفجر مؤخراً بسبب تباين الرؤى الاقتصادية والسياسية.

وكشف "ذا كريدل" عن تقارير تفيد بتهديد العائلة المالكة السعودية بفرض "حصار" على الإمارات في عام 2022، على غرار حصار قطر عام 2017، نتيجة تفاقم الخلافات حول ملفات النفط (أوبك+) والمنافسة الاقتصادية الشرسة بين دبي والرياض.

وخلص التقرير إلى أن اليمن تحول إلى ضحية لهذا "التمزق" في مجلس التعاون الخليجي؛ حيث تعتمد الإمارات على "الوكلاء المسلحين والسيطرة على الموانئ" لتجاوز نقاط الاختناق التقليدية، بينما تفضل السعودية "الدبلوماسية وإدارة الأزمات" للحفاظ على مكانتها في المنطقة.

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في خطوة أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية، تولى رومان جوفمان رسميا رئاسة جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، بعد أشهر من الاعتراضات القانونية والانتقادات التي رافقت قرار تعيينه في أحد أكثر المناصب حساسية في إسرائيل.

وجاء تعيين جوفمان بدفع مباشر من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي رشحه للمنصب في ديسمبر 2025، رغم التحفظات التي أبدتها شخصيات أمنية وقانونية بشأن خلفيته المهنية وبعض القضايا المرتبطة بمسيرته العسكرية.

من بيلاروسيا إلى قمة المؤسسة الأمنية

ولد رومان جوفمان في بيلاروسيا عام 1976، قبل أن يهاجر إلى إسرائيل مع عائلته وهو في الرابعة عشرة من عمره. وبعد سنوات قليلة من استقراره، التحق بالجيش الإسرائيلي عام 1995 ضمن سلاح المدرعات، ليبدأ مسيرة عسكرية امتدت لعقود وشهدت صعوده في عدد من المواقع القيادية والعملياتية.

وخلال خدمته العسكرية، تولى قيادة وحدات مدرعة وألوية ميدانية، كما شغل مناصب في هيئات العمليات والتدريب، وصولًا إلى قيادة تشكيلات عسكرية بارزة داخل الجيش الإسرائيلي.

إصابة في الحرب وتقرب من نتنياهو

كان جوفمان يشغل منصب قائد المركز الوطني لتدريب قوات المشاة عندما اندلعت أحداث السابع من أكتوبر 2023، إثر الهجوم الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل. وخلال المعارك تعرض لإصابة، قبل أن يعينه نتنياهو مستشارًا عسكريًا رفيعًا لرئيس الوزراء في أبريل 2024.

ومنذ ذلك الحين، تعززت علاقته بنتنياهو، ما جعله أحد الشخصيات المقربة داخل المؤسسة الأمنية، وهو ما اعتبره منتقدوه عاملًا رئيسيًا وراء اختياره لرئاسة الموساد.

تعيين مثير للجدل

لم يكن طريق جوفمان إلى رئاسة الموساد سهلًا، إذ واجهت عملية تعيينه اعتراضات قانونية وصلت إلى المحكمة العليا الإسرائيلية. وتمحورت أبرز الانتقادات حول قضية تعود إلى عام 2022، حين كان يقود إحدى الوحدات العسكرية.

وبحسب وثائق قضائية، سمح أحد الضباط بنقل معلومات أمنية حساسة إلى جندي قاصر قام لاحقًا بنشرها عبر قناة على تطبيق "تلغرام"، وذلك بعلم وموافقة جوفمان. وأدت القضية إلى محاكمة الجندي والحكم عليه بالسجن والإقامة الجبرية لفترة قاربت عامًا ونصف العام.

ورغم أن المحكمة أقرت بوجود أخطاء في إدارة القضية، فإنها خلصت إلى أن تلك الأخطاء لا ترقى إلى مستوى المخالفات الأخلاقية التي تمنع جوفمان من تولي المنصب، ما مهد الطريق أمام دخوله رسميًا إلى رئاسة الموساد.

خلفية عسكرية تثير التساؤلات

أحد أبرز أسباب الجدل حول جوفمان يتمثل في كونه لا ينتمي إلى جهاز الموساد، خلافًا لمعظم الرؤساء السابقين للجهاز. فقد جاء من المؤسسة العسكرية ومن مكتب رئيس الوزراء مباشرة، وهو ما دفع بعض المسؤولين الأمنيين السابقين إلى التشكيك في مدى ملاءمة اختياره لقيادة جهاز استخباراتي يعتمد على خبرات متخصصة ومتراكمة داخل المؤسسة نفسها.

كما أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن رئيس الموساد السابق ديفيد بارنياع كان من بين المعارضين لتعيينه.

مقالات مشابهة

  • "دوام على مزاجك".. السعودية تطلق نظام الساعات المرنة بمواعيد جديدة للحضور والانصراف
  • مساعدات غذائية وإيوائية طارئة بحضرموت.. مركز الملك سلمان يوزع وجبات ساخنة بغزة
  • د. أمل منصور تكتب : الأمان والونس والعفوية .. الثالوث الذي يحفظ الحب حيًا
  • رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
  • مساعدات سعودية للمحتاجين في اليمن وغزة ومالي
  • عروض سعودية ضخمة تلاحق كونتي.. والمدرب الإيطالي يفضل وجهة مفاجئة
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟