بوابة الوفد:
2026-06-02@21:25:15 GMT

الضفة الغربية والعام الجديد…؟

تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT

مع العام الجديد تتصاعد الآمال أن يكون عام خير ونماء يجلب السعادة للجميع كى يرشف كل إنسان من معين حياة رحبة تضفى البهجة وتشيع الأمل فى تحقيق كل ما يراودنا من أمنيات. مع العام الجديد نأمل فى استعادة البهجة فى الأراضى الفلسطينية بعد عامين من حرب غزة، وأن تخرج الضفة الغربية من أتون الاحتلال الذى حولها إلى أراض مقطعة الأوصال وإلى مستوطنات إسرائيلية متنامية.

وكانت دولة بنى صهيون قد رفضت قيام أربع عشرة دولة غربية بإدانة قرار إقامة مستوطنات جديدة فى الضفة، وبادر «جدعون ساعر» وزير خارجيتها الآثم فى معرض الرد قائلًا: (إن الحكومات الغربية لن تقيد حق اليهود فى العيش فى أرض إسرائيل، وإن أى دعوة من هذا القبيل تعد خاطئة أخلاقيًا وتشكل تمييزًا ضد اليهود)، وأضاف:(بأن قرار الحكومة إنشاء إحدى عشرة مستوطنة جديدة، وإضفاء الطابع القانونى على ثمانى مستوطنات إضافية يهدفان من بين أمور عدة إلى المساعدة فى التعامل مع التهديدات الأمنية التى تواجهها إسرائيل).

الجدير بالذكر أن أربع عشرة دولة غربية من بينها بريطانيا وفرنسا وألمانيا وأسبانيا وكندا قد أصدرت بيانا دعت فيه إسرائيل إلى التراجع عن قرارها والكف عن توسيع المستوطنات. وأضافت: (إن مثل هذه الإجراءات الأحادية التى تتخذها إسرائيل تعد انتهاكا للقانون الدولى، كما أنها تشكل تهديدًا ينذر بتقويض وقف إطلاق النار فى غزة وفقًا للاتفاق الذى تم مؤخرًا). أما وزارة الخارجية الفلسطينية فلقد اعتبرت القرار الإسرائيلى بإنشاء مستوطنات جديدة خطوة خطيرة تهدف إلى إحكام السيطرة الاستعمارية على الأرض الفلسطينية بأكملها.

لطالما تم وصف الضفة الغربية بالجبنة السويسرية للتعبير عن حالة عدم وجود أراض فلسطينية متصلة فيها بسبب وجود مستوطنات إسرائيلية متنامية عامًا بعد آخر. ويأتى هذا فى أعقاب عقود من الاستيطان الإسرائيلى، بالاضافة إلى التلميحات المستمرة من قبل المسئولين الصهاينة عن ضم الضفة الغربية إلى دولة اسرائيل أسوة بـ«هضبة الجولان، والقدس الشرقية» اللتين جرى احتلالهما من قبل الكيان الصهيونى عام 1967. ليتحول المشهد بعد ذلك إلى تصريحات متعاقبة، وخطوات رسمية من جانب إسرائيل تدفع نحو هذا الاتجاه. وكان الكنيست قد صوت فى قراءة تمهيدية لصالح مناقشة مشروعى قانون يهدفان إلى توسيع السيادة الإسرائيلية فى الضفة الغربية. وهو التصويت الذى يعتبر الأول من نوعه من بين أربعة إجراءات تصويت من اللازم أن تتم من أجل إقرار القانون.

ضم «الضفة» الذى تطمح فيه اسرائيل يعنى فرض سيادتها عليها كلية، وهو إجراء مخالف للقانون الدولى سبق أن قامت به إسرائيل فى القدس الشرقية المحتلة وتهدد بفعله اليوم فى الضفة الغربية المحتلة لا سيما وأن السياسيين فى اليمين المتطرف يحرصون على ضم الضفة فى أقرب وقت حيث إن ذلك يشبع رغبة الكيان الصهيونى فى إزالة أى إمكانية لإقامة دولة فلسطين. وهذا ما سبق وعبر عنه «بتسلئيل سمو تريش» وزير المالية بقوله: (مهمتى فى الحياة هى منع إقامة دولة فلسطين).

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: سناء السعيد العام الجديد أتون الاحتلال الضفة الغربیة

إقرأ أيضاً:

ملايين تُنفق ومراكز تُهدر.. «شباب الكرامة» خرابة

تحول مركز شباب حى الكرامة بمدينة العريش بمحافظة شمال سيناء إلى نموذج صارخ للإهمال وإهدار المال العام، بعدما أصبح مهجورًا رغم خضوعه مؤخرًا لأعمال إحلال وتجديد شملت المبنى الإدارى والملعب السداسى وأعمال الإضاءة والسور الخارجى، إلا أن فرحة الأهالى لم تدم طويلًا، حيث لم تمض سوى عدة أشهر حتى عاد المركز إلى دائرة الإهمال من جديد، وتحولت منشآته إلى أطلال تفتقد أبسط مقومات الرعاية والمتابعة.
وأعرب سكان حى الكرامة عن استيائهم الشديد من الوضع الذى أصبح إليه المركز، مؤكدين أن المنشأة الشبابية التى كان من المفترض أن تكون متنفسًا لأبناء المنطقة تحولت إلى مكان مهجور تملؤه القمامة، بينما تعرضت أجزاء كبيرة من محتوياتها للسرقة والتخريب، فى ظل غياب الرقابة والمتابعة من الجهات المعنية.
وأشار الأهالى إلى أن الملعب السداسى الذى جرى تطويره حديثًا أصبح فى حالة متردية، كما تحولت دورات المياه والمبنى الإدارى إلى أماكن مهملة، بينما تعرضت أبواب وشبابيك المركز وبعض التوصيلات الكهربائية والأسوار لأعمال سرقة متكررة دون اتخاذ إجراءات حاسمة للحفاظ على المنشأة.
وقال عودة سليم، أحد أبناء حى الكرامة، إن المركز أصبح خاليًا من أى خدمات أو أنشطة شبابية، مشيرًا إلى أن القمامة تنتشر داخل المبنى الإدارى وفى محيط الملعب، الأمر الذى أفقد المكان دوره الحقيقى فى خدمة الشباب وأبناء المنطقة.
وأضاف أن غياب الإشراف والمتابعة فتح الباب أمام استخدام بعض أجزاء المركز فى ممارسات وسلوكيات غير لائقة، مطالبًا بسرعة التدخل لإعادة تشغيل المركز والاستفادة منه بالشكل الذى يحقق أهدافه التنموية والرياضية، كما رصدت جولة ميدانية حالة التدهور التى أصابت المركز، حيث ظهرت آثار الإهمال واضحة على المبنى الإدارى والملعب والمرافق المختلفة، وسط حالة من الاستياء بين الأهالى الذين أكدوا أن المنشأة كانت تمثل المتنفس الوحيد للشباب والأطفال بالمنطقة.
وأكد الأهالى أن المركز تعرض خلال الفترة الماضية لعمليات سرقة متكررة طالت عددًا من المرافق والتجهيزات، فى الوقت الذى لم تشهد فيه المنشأة أى أعمال صيانة أو متابعة جادة للحفاظ على ما تم إنجازه من أعمال تطوير.
وطالب عودة سليم الجهات المختصة بوزارة الشباب والرياضة ومديرية الشباب والرياضة بشمال سيناء، إلى جانب الأجهزة التنفيذية بالمحافظة، بسرعة التدخل لإعادة تأهيل المركز وتشغيله بما يحقق الاستفادة الحقيقية للشباب، مؤكدًا أن استمرار إغلاقه وإهماله يدفع العديد من الشباب إلى قضاء أوقات فراغهم فى أماكن أخرى لا تحقق لهم الاستفادة المطلوبة.
كما دعا الأهالى إلى فتح تحقيق فى أسباب تدهور المركز بعد فترة قصيرة من تطويره، ومحاسبة المقصرين، حفاظًا على المال العام وضمان استمرار الخدمات المقدمة لأبناء حى الكرامة بمدينة العريش.

مقالات مشابهة

  • هند عصام تكتب : الملك سوبك إم ساف الثاني
  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
  • ملايين تُنفق ومراكز تُهدر.. «شباب الكرامة» خرابة
  • لبنان.. الملعب يُفرض من جديد!
  • دعم المنتخب والجهاز الفنى المصرى
  • حزب الله: معادلة الضاحية مقابل مستوطنات الشمال لا يمكن أن تمر
  • كأس العالم 2026.. كل ما تريد معرفته عن المجموعة الحادية عشرة
  • تل أبيب تطلب ضوءًا أخضر أمريكيًا لتوسيع عملياتها داخل لبنان | إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان .. وجيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء جديدة
  • الاحتلال يتجه لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية