معيط: ما يهم المواطن هو استقرار الأسعار وتحسين مستوى دخله
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
أكد الدكتور محمد معيط، المدير التنفيذي بصندوق النقد الدولي، أن المواطن شعر بالإصلاح الاقتصادي الذي تم في 2016 من انخفاض تكلفة الإنتاج واستقرار الأسعار بعد عامين.
. معيط: الاحتياطي الأجنبي 51 مليار دولار
وتابع خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج على مسئوليتي، المذاع على قناة صدى البلد، أن ما يهم المواطن هو استقرار الأسعار وتحسين مستوى دخله.
وأكد أنه لو الأمور جيدة لا تكون هناك حاجة لصندوق النقد الدولي، ويكون هو المصدر الأخير ولك بعد الذهاب إلى تنمية الموارد من مصادر أخرى وعقد اتفاقيات مع دول أخرى أو مع جهات تمويلية أخرى.
وأردف أنه طالما أن مصر قادرة على إدارة أمورها الاقتصادية برؤية واضحة ومعلومة فإنها لن تحتاج إلى صندوق النقد الدولي، لأن الأخير يأتي للقيام بهذه المهمة ويناقش حصة الدعم والمخصصات الموجودة في الميزانية ويبحث خطط الترشيد وزيادة الموارد حيث إنه يساعد على التعافي.
وأوضح الدكتور محمد معيط، المدير التنفيذي بصندوق النقد الدولي، أن مؤسسات التصنيف تنظر للاقتصادات هل يتحسن أم يتعثر، موضحا أن مؤسسات التمويل مثل بنك التنمية الأفريقي عندما تراك متعثرًا تأخذ خطوة للخلف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: معيط محمد معيط اخبار التوك شو مصر صندوق النقد النقد الدولی محمد معیط
إقرأ أيضاً:
سول وواشنطن تبدآن المحادثات الافتتاحية بشأن المبادرات الأمنية المتعلقة باتفاقات القمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت سول وواشنطن، اليوم الثلاثاء، الجولة الأولى من المفاوضات الرسمية لتنفيذ مجموعة من الاتفاقات الأمنية التي توصل إليها زعيما البلدين العام الماضي، بما في ذلك مساعي سول للحصول على غواصات تعمل بالطاقة النووية.
ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب)، ركزت المفاوضات على البنود المتعلقة بالأمن الواردة في ورقة الحقائق المشتركة الثنائية التي صدرت عقب قمة بين الرئيس الكوري لي جيه ميونج والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر.
وترأس النائب الأول لوزير الخارجية بارك يون-جو الوفد الكوري الجنوبي، الذي يضم مسئولين من مكتب الرئاسة، بالإضافة إلى وزارات الدفاع والعلوم والصناعة.
ويرأس الوفد الأمريكي وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية أليسون هوكر.
ويضم الوفد إيفان كاناباثي، المدير الأول لشؤون آسيا في مجلس الأمن القومي؛ وماثيو نابولي، نائب مدير إدارة منع الانتشار النووي الدفاعي في الإدارة الوطنية للأمن النووي؛ ومسؤولين آخرين من وزارة الطاقة والوكالات ذات الصلة.
ومن المتوقع أن تشمل بنود جدول الأعمال الرئيسية مساعي سول لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية، وتأمين الحق في تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك للأغراض السلمية، وتوسيع التعاون في مجال بناء السفن بين الجانبين.
وتتضمن ورقة الحقائق المشتركة مجموعة من الالتزامات من كلا الجانبين، بما في ذلك قضايا أخرى متعلقة بالأمن وتعهد سيئول باستثمار 350 مليار دولار أمريكي في الولايات المتحدة مقابل تخفيض الرسوم الجمركية الأمريكية.
وكان من المتوقع في البداية أن تعقد الجلسة الافتتاحية في وقت سابق من هذا العام، لكنها تأجلت لأن واشنطن ركزت على أولويات أخرى، بما في ذلك الصراع في الشرق الأوسط. كما أثارت أيضا مخاوف بشأن التأخير في العملية التشريعية في سيئول بشأن تعهدها الاستثماري والتحقيق مع الشركة الكورية الجنوبية التابعة لشركة التجارة الإلكترونية العملاقة “كوبانغ” المدرجة في البورصة الأمريكية بشأن حادث تسريب البيانات، من بين قضايا أخرى.
وعلى الرغم من التأخير في إطلاق الهيئة الاستشارية، واصل الجانبان المناقشات على مستوى العمل، ومن المتوقع أن ينتقلا بسرعة إلى المحادثات الجوهرية في الاجتماع الافتتاحي، وفقا للمسؤولين.
وفي مقابلة مع وكالة يونهاب الأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية جو هيون إن كوريا الجنوبية تسعى إلى مراجعة الاتفاق الثنائي للطاقة النووية، المعروف باسم “اتفاقية 123″، في أقرب وقت ممكن؛ للسماح بتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك. وتأمل الحكومة أيضا في تسريع التعاون في مجال الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية وبناء السفن.
ويُحظر على كوريا الجنوبية تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك بموجب الاتفاقية الحالية.