خبير تنمية بشرية: النجاح يبدأ بشطب العلاقات المزعجة وتطوير المفيد
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
أكد الدكتور حسام صالح، استشاري التنمية البشرية، أهمية دراسة الواقع بدقة عند وضع أي خطة للمستقبل، مشددًا على أن وضوح الهدف وقابليته للتنفيذ وتحديده بشكل دقيق يجعل تحقيقه أمرًا سهلًا وممكنًا.
وأوضح حسام صالح، خلال لقاء مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن الإنسان يعيش بالقدر، إلا أن ذلك لا يتعارض مع الأخذ بالأسباب، مؤكدًا ضرورة التخطيط المسبق قبل الدخول في أي مشروع أو خطوة جديدة، مشيرًا إلى أن الخطة يجب أن تُوضع قبل التنفيذ وليس بالتزامن معه، وضرب مثالًا بضرورة وضع خطة واضحة قبل بداية العام الجديد لتقييم العام الماضي والاستفادة من دروسه.
ودعا حسام صالح، إلى تدوين كل ما تم إنجازه خلال العام السابق، مع شطب أي علاقات مزعجة أو أمور غير مفيدة، والتركيز على رفع جودة وقيمة ما هو مفيد، مؤكدًا أن المراجعة الصادقة للنفس تمثل خطوة أساسية للانطلاق نحو النجاح، مشيرًا إلى أهمية وضع خطة للعام الجديد بنقاط محددة ومفيدة، مع الاستفادة من الخبرات السابقة، وإجراء جرد شامل للواقع، يتم خلاله التخلص من كل ما هو ضار، والعمل على تطوير الجوانب الإيجابية.
ونصح حسام صالح بالحفاظ على التوازن النفسي، قائلًا: "وأنا داخل البيت أسيب مشاكل الشغل، وأنا داخل الشغل أسيب مشاكل البيت"، مؤكدًا أن الفصل بين الحياة المهنية والشخصية أحد أهم مفاتيح النجاح والاستقرار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خبير تنمية بشرية الإعلامية كريمة عوض حسام صالح
إقرأ أيضاً:
«تنمية المجتمع» بدبي تُطلق تقريرها الثاني للاستدامة
دبي (الاتحاد)
أطلقت هيئة تنمية المجتمع في دبي تقريرها الثاني للاستدامة، في خطوة تعكس التزامها بترسيخ الاستدامة كنهج مؤسَّسي متكامل، وذلك ضمن عامَي الاستدامة في الإمارات 2023-2024، ووفقاً لمعايير المبادرة العالمية للتقارير (GRI)، الإطار الدولي الأكثر اعتماداً لإعداد تقارير الاستدامة، الذي يرسِّخ أعلى مستويات الشفافية في الإفصاح عن التأثيرات البيئية والاجتماعية والاقتصادية.
ويأتي إصدار التقرير انسجاماً مع توجّهات حكومة دبي نحو ترسيخ مبادئ التنمية المستدامة، وتعزيز مكانة الإمارة كنموذج عالمي رائد في جودة الحياة والحوكمة الرشيدة والاستدامة الشاملة.
وأكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، أن التقرير يمثّل محطة استراتيجية في مسيرة تطوير العمل المؤسسي وتعزيز أثره المستدام، مشيرة إلى أنه يجسّد التزام الهيئة بدمج الاستدامة في مختلف ممارساتها التشغيلية والاستراتيجية، بما يواكب أولويات حكومة دبي، ويرسّخ كفاءة الأداء المؤسسي، ويدعم مستويات الشفافية والجاهزية المستقبلية.
وقالت معاليها: «إن التقرير يشكّل مرجعاً مهمّاً لدعم اتخاذ القرار المبني على البيانات، وتعزيز قياس الأثر الاجتماعي بصورة دقيقة وفعّالة، وتطوير المبادرات والبرامج المستقبلية بأسلوب أكثر ابتكاراً واستباقية، بما يعزّز دور الهيئة في تمكين التنمية المجتمعية المستدامة، ويرفع من قيمة أثرها على المجتمع».
وأضافت معاليها أن الهيئة تواصل تطوير منظومة عملها المؤسسي وتوسيع نطاق أثرها الاجتماعي، من خلال تبنِّي أفضل الممارسات العالمية، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً وتمكيناً، ويدعم رؤية دبي في ترسيخ ريادتها العالمية في مجالات التنمية الاجتماعية وجودة الحياة.