قبلان: ما يجري في أرض الصومال أخطر من سايكس–بيكو وبلفور معًا
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
في موقف تحذيري، علّق المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان على التطورات المتسارعة في أرض الصومال، معتبرًا أنّ ما يجري هناك يشكّل كارثة تقسيمية كبرى لا تقلّ خطورة عن وعد بلفور وخرائط سايكس–بيكو مجتمعة.
وقال قبلان إنّ المنطقة تعيش لحظة إقليمية شديدة الحساسية، محذّرًا من "النوم السياسي"، ومشدّدًا على أنّ أخطر ما أصاب العرب تاريخيًا كان الغفلة والتراخي.
ودعا قبلان الدولة اللبنانية والدول العربية والخليجية إلى قيادة تحرّك استراتيجي حاسم لمنع هذا المسار، معتبرًا أنّ الاكتفاء بالمواقف أو الرهان على المفاوضات والوعود الأميركية ليس سوى وهم خطير، لأنّ المشروع الصهيوني – بحسب تعبيره – يقوم على الاحتلال والتفكيك وضرب الجغرافيا والتاريخ.
وختم بالتأكيد أنّ لبنان والمنطقة أمام خطر وجودي، وأنّ المسؤولية تفرض التمركز في موقع يحمي السيادة والاستقلال، محذّرًا من أنّ استمرار الغفلة سيؤدي إلى خسارة الأرض والدور، "حتى لا يبقى من الدول إلا الاسم ومن الكيان إلا الشكل". مواضيع ذات صلة رئيس الصومال: اعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال" مخالف للقانون الدولي Lebanon 24 رئيس الصومال: اعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال" مخالف للقانون الدولي
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: اعتراف إسرائیل بـ الجامعة العربیة الدول العربیة النهر الکبیر مصدر أمنی لـ عید المیلاد Lebanon 24 Lebanon 24 أرض الصومال Lebanon 24 فی
إقرأ أيضاً:
رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
جدد الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
جاء هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.