البرلمان الصومالي يقرر رفض أي اعتراف إسرائيلي يمس سيادة ووحدة البلاد
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
قرر البرلمان الصومالي بالإجماع رسميا رفض أي اعتراف إسرائيلي يمس سيادة ووحدة الصومال، وذلك وفقا للخبر العاجل الذي أذاعته فضائية القاهرة الإخبارية.
وفي خطوة مثيرة للجدل على الساحة الدولية، أعلنت إسرائيل رسميًا اعترافها بجمهورية أرض الصومال كدولة مستقلة، لتصبح بذلك أول دولة عضو في الأمم المتحدة تقدم على هذه الخطوة منذ إعلان الإقليم انفصاله عن الصومال قبل أكثر من ثلاثة عقود.
هذا الإعلان لم يأت في فراغ، بل جاء وسط تاريخ طويل من النزاعات الإقليمية ومحاولات دولية متعددة لترسيخ الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي، التي لطالما عانت من أزمات سياسية وأمنية واقتصادية معقدة.
وقد أثار هذا الاعتراف موجة واسعة من ردود الفعل الإقليمية والدولية، حيث اعتبره الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة وعدد من الدول الإفريقية انتهاكًا لمبدأ احترام وحدة الأراضي وسيادة الدول، وهو المبدأ الذي يشكل حجر الزاوية في العلاقات الدولية والإقليمية.
هذه الخطوة فتحت باب التساؤلات حول تأثيراتها المحتملة على الاستقرار الإقليمي، والعلاقات بين إسرائيل والدول الإفريقية، وكذلك على مسار المفاوضات المستمرة حول النزاعات الحدودية والتحديات الأمنية في القرن الإفريقي
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البرلمان الصومالي إسرائيل الصومال القاهرة الإخبارية
إقرأ أيضاً:
الصين: ضرورة احترام وحماية سيادة دول المنطقة وأمنها وسلامة أراضيها
بكين (وكالات)
أخبار ذات صلةأعربت الصين أمس، عن قلقها البالغ تجاه التصعيد في منطقة الخليج العربي، داعيةً الأطراف المعنية إلى التحلي بالهدوء وضبط النفس للتوصل إلى إيقاف شامل لإطلاق النار.
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» أن ذلك جاء في مؤتمر صحفي للمتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان قال فيه، إن «نتائج المفاوضات الأميركية - الإيرانية لم تأت إلا بشق الأنفس وتجدد القتال لا يخدم مصلحة أي طرف».
وأكد لين جيان على ضرورة احترام وحماية سيادة دول المنطقة وأمنها وسلامة أراضيها، داعياً الأطراف ذات الصلة إلى ممارسة ضبط النفس والتوقف عن الأعمال العدائية واستئناف التواصل والحوار إلى جانب الالتزام بحل الخلافات عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية بما يحقق إيقافاً شاملاً ودائماً لإطلاق النار في أقرب وقت.
كما أعرب المتحدث عن استعداد بكين لمواصلة تعزيز محادثات السلام وإنهاء الصراع وبذل جهود دؤوبة لتهدئة الأوضاع وخفض التصعيد واستعادة السلام في المنطقة.