ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماع اللجنة الوزارية للعدالة الاجتماعية، وذلك بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين المعنيين بملف الدعم والحماية الاجتماعية، في إطار متابعة جهود الدولة لتطوير منظومة الدعم وتحقيق أعلى درجات العدالة الاجتماعية للمواطنين.

وأكد رئيس مجلس الوزراء في مستهل الاجتماع أن منظومة الدعم تمثل أحد الملفات الحيوية التي تمس حياة المواطنين بصورة مباشرة، مشددًا على أن الدولة تستهدف الوصول إلى منظومة أكثر كفاءة وعدالة، من خلال تنسيق الجهود بين مختلف الوزارات والجهات المعنية، وتعزيز كفاءة الإنفاق العام، مع الأخذ في الاعتبار الجوانب الاقتصادية والاجتماعية المختلفة.

وأوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن انعقاد الاجتماع يأتي في ضوء اهتمام الحكومة المستمر بتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية للفئات المستحقة، اعتمادًا على قواعد بيانات دقيقة ومتكاملة، إلى جانب دراسات فنية واقتصادية واجتماعية شاملة، بما يضمن اتخاذ قرارات مدروسة ومتوازنة تحقق مصلحة المواطن والدولة في آن واحد.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم منظومة الحماية الاجتماعية وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة للمستفيدين منها، مع العمل في الوقت ذاته على ضبط منظومة الدعم لضمان وصوله إلى مستحقيه، مؤكدًا استمرار الاهتمام بشريحة محدودي الدخل، وتوفير برامج حماية اجتماعية تكفل لهم مستوى معيشة لائقًا وحياة كريمة.

من جانبه، صرح المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، بأن الاجتماع ناقش آخر مستجدات تطوير منظومة الدعم، والجهود الحكومية المبذولة في هذا الملف، في إطار التوجه العام للدولة نحو تعزيز كفاءة الاستهداف وتحقيق العدالة الاجتماعية، وضمان وصول الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجًا.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الاجتماع تطرق إلى القرار الخاص بتسجيل الفئات المدرجة ضمن قواعد بيانات برامج الدعم النقدي والاجتماعي المعتمدة لدى وزارة التضامن الاجتماعي، مثل برنامج تكافل وكرامة، ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل بشكل تلقائي، على أن تقوم وزارة التضامن الاجتماعي بإتاحة البيانات المحدثة بشكل دوري للهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، بما يضمن توفير رعاية صحية مناسبة للمواطنين غير القادرين.

كما شهد الاجتماع تأكيد أهمية توفير برامج مساندة موجهة لشريحة متوسطي الدخل، بهدف مساعدتهم على مواجهة الأعباء المعيشية التي فرضتها الأزمات الاقتصادية المتلاحقة خلال السنوات الماضية، في إطار رؤية الدولة لتحقيق توازن اجتماعي شامل.

وخلال الاجتماع، تم استعراض نتائج المرحلة الأولى من تطبيق كارت الخدمات الحكومية الموحد، حيث جرى البدء في تشغيل الكارت لصرف السلع التموينية والخبز المدعم بمحافظة بورسعيد، باعتبارها محافظة رائدة في تطبيق المنظومة، وذلك اعتبارًا من شهر أبريل 2025، ووصل إجمالي عدد المستفيدين حتى الآن إلى نحو 41 ألفًا و500 أسرة تموينية.

كما تم عرض ما تحقق في استمارة تحديث بيانات المستفيدين، تمهيدًا للتوسع التدريجي في تطبيق الكارت الموحد على مستوى محافظات الجمهورية، بما يسهم في توحيد قواعد البيانات، وتعزيز حوكمة منظومة الدعم، وضمان وصول الخدمات إلى مستحقيها بسهولة ودقة.

واستعرض الاجتماع كذلك الموقف الحالي لأعمال تدقيق وتنقية قواعد البيانات الخاصة بمستفيدي منظومتي السلع التموينية والخبز، باعتبارها خطوة أساسية ضمن خطة تطوير منظومة الدعم، لضمان دقة البيانات وتحسين آليات الاستهداف.

وفي ختام الاجتماع، جرى التأكيد على ضرورة الاستمرار في رقمنة منظومة الدعم بشكل كامل، بما يضمن توافر قاعدة بيانات محدثة بشكل دائم، تساعد في تحسين تخطيط توزيع الدعم، وتتيح إضافة أفراد جدد أو أسر مستحقة بسهولة ومرونة، بما يسهم في توسيع مظلة الحماية الاجتماعية ودعم الأسر الأكثر احتياجًا.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى الكارت الموحد كارت الخدمات الحكومية الموحد دعم السلع التموينية الخبز المدعم منظومة الدعم العدالة الاجتماعية الحماية الاجتماعية بورسعيد صرف السلع التموينية دعم الخبز تكافل وكرامة التأمين الصحي الشامل محدودي الدخل حوكمة الدعم الحكومة المصرية تخفيف الأعباء المعيشية دعم الأسر الأكثر احتياج ا الحياة الكريمة منظومة الدعم

إقرأ أيضاً:

5% من الأرباح إلى الخزانة .. كيف تراهن الحكومة على شركات الدولة لزيادة الموارد؟

يستعرض موقع صدي البلد تفاصيل تعظيم الإيرادات الضريبية لدعم الخزانة العامة وفقا لمشروع قانون مقدم من الحكومة للنواب ووافقت  لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب ، خلال اجتماعها اليوم برئاسة الدكتور محمد سليمان علي مشروع قانون "أيلولة نسبة من الأرباح الصافية للشركات المملوكة للدولة للخزانة العامة المقدم من الحكومة بحضور وزير المالية أحمد كجوك فيما يلي:

و ينص مشروع القانون على فرض التزاماً ضريبياً  على الشركات المملوكة للدولة،  و أيلولة نسبة من صافي الأرباح  للشركات المستهدفة إلى الخزانة العامة للدولة.

 تعظيم الإيرادات الضريبية لدعم الخزانة العامة

و أدخلت اللجنة تعديلا هاما على نص القانون، حيث عدلت نسبة الشركات التي تساهم فيها الدولة بنسبة تزيد عن 30%، فعدلت اللجنة هذه النسبة لتصبح “تزيد عن 50%”.

ويهدف مشروع القانون، إلى تعظيم الإيرادات الضريبية لدعم الخزانة العامة في مواجهة النفقات المتزايدة، والتصدي لممارسات بعض الكيانات التي تسعى إلى تجنب الالتزامات الضريبية، وذلك في ظل التداعيات الاقتصادية العالمية الناجمة عن التوترات السياسية والحروب والعقوبات الاقتصادية.

وينص مشروع القانون – الذي جاء في مادة واحدة بالإضافة إلى مادة النشر – على التزام مجالس إدارات الشركات التي يكون رأسمالها مملوكاً بالكامل للدولة أو للأشخاص الاعتبارية العامة، وكذلك الشركات التي تساهم فيها الدولة أو هذه الأشخاص بنسبة تزيد عن تزيد عن 50٪ بأداء هذه النسبة من الأرباح الصافية للخزانة العامة.

كما نص على التزام مجالس إدارات الشركات التي يكون رأسمالها مملوك بالكامل  للدولة أو للأشخاص الاعتبارية العامة، وذلك أيا كان النظام القانوني الذي تخضع له هذه الشركات، بتجنيب نسبة (5%) من صافي الربح .

وذلك بعد تغطية الخسائر المرحلة وقبل تجنيب أية احتياطات، ما لم يكن من شأن تجنيب هذه النسبة منع الشركة من أداء التزاماتها النقدية في مواعيدها، وتعد هذه النسبة إيرادات ضريبية وتؤول حصيلتها خلال أربعة أشهر من تاريخ إقفال السنة المالية إلى الخزانة العامة للدولة لدعم مواردها.

و جاءت الفقرة الأخيرة من هذه المادة لتنص على جواز استثناء بعض الشركات من أحكام هذا القانون، وذلك بموجب قرار من مجلس الوزراء بناء على طلب السلطة المختصة وبعد عرض وزير المالية لمدة محددة 

واستثنت المادة الأولى من المشروع الشركات المنشأة تنفيذاً لاتفاقيات دولية، مع عدم الإخلال بأحكام تلك الاتفاقيات.


ويأتي المشروع في إطار سعي وزارة المالية لمواجهة تحديات الاقتصاد المصري في ظل الأزمات العالمية المتعاقبة، مستندة إلى العلاقة الوثيقة بين السياسة والاقتصاد، حيث تنعكس أي تغيرات سياسية بشكل مباشر أو غير مباشر على الأسواق المالية وحركة التجارة الدولية ومستويات الاستثمار والإنتاج.

طباعة شارك لجنة الخطة والموازنة الإيرادات الضريبية الأرباح الصافية

مقالات مشابهة

  • إيقاف بطاقات التموين خلال يونيو.. معايير جديدة تحدد المستحقين للدعم
  • بعد واقعة «عم شعبان»..تطبيق إلكتروني جديد لاستقبال الفيديوهات بدلًا من «التريندات»
  • تحرّك في الحكومة للحفاظ على رصيد الإسكندرية الحضاري والتراثي والثقافي
  • 5% من الأرباح إلى الخزانة .. كيف تراهن الحكومة على شركات الدولة لزيادة الموارد؟
  • الزيت والسكر بكام؟.. استمرار صرف السلع التموينية لشهر يونيو 2026
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • ماليزيا تبدأ تطبيق حظر استخدام وسائل التواصل للأطفال دون 16 عاما
  • 17 مليار دولار تختفي سنوياً.. أين تذهب أموال «دعم الوقود»؟
  • إعادة هيكلة 59 هيئة اقتصادية على طاولة الحكومة.. ومدبولي يوجه بسرعة إعداد جدول زمني للتنفيذ
  • رئيس جامعة قنا يستعرض اللمسات النهائية لإطلاق تطبيق «موارد» لتعزيز الحوكمة الرقمية