السلطة المحلية في صعدة تنظم وقفة احتجاجية تنديداً بالإساءة للقرآن الكريم وتأكيدًا على الجهوزية
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
الثورة نت /..
نظمّت السلطة المحلية في محافظة صعدة اليوم، وقفة احتجاجية تنديًا بالإساءة الأمريكية إلى القرآن الكريم، وتأكيداً على الجهوزية للجولة القادمة مع العدو الإسرائيلي.
وخلال الوقفة أشار محافظ صعدة محمد عوض إلى أن خروج السلطة المحلية بالمحافظة في وقفة احتجاجية، يأتي استجابة لله ونصرة للمقدسات الإسلامية وفي مقدمتها كتاب الله أقدس المقدسات الإسلامية، وإعلان الولاء لله ولرسوله والاستعداد لأي مواجهة قادمة.
وأكد أن اليمن، ينتصر للقرآن الكريم وكل المقدسات كما انتصر لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهو حاضر للمواجهة وبذل الأرواح فداء للمقدسات.
بدوره، اعتبر وكيل المحافظة للشؤون المالية والإدارية محمد كعيبة، الإساءة لكتاب الله من قبل الأعداء، إهانة للمسلمين، تتطلب موقفاً واضحاً وصارماً من جميع أبناء الأمة الإسلامية.
وفي الوقفة التي شارك فيها وكلاء ومستشارو المحافظة وأعضاء السلطة المحلية، عبر بيان الوقفة عن الرفض للجريمة الأمريكية المسيئة للقرآن الكريم.
واعتبر جريمة الإساءة الفظيعة التي ارتكبها مجرم أمريكي تجاه أقدس المقدسات الدينية “القرآن الكريم”، في إطار الحرب اليهودية الصهيونية المستمرة التي تجنَّدت لها أمريكا وبريطانيا والعدو الصهيوني ضد الإسلام والمسلمين.
وأدان البيان، استمرار العدو الإسرائيلي في ممارساته الإجرامية في فلسطين وانتهاكه لحرمة المسجد الأقصى واعتداءاته في لبنان وسوريا، مؤكداً الثبات في التوجه الإيماني الجهادي في مواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي الذي يستهدف الأمة الإسلامية.
وجددّ التأكيد على الموقف الإيماني المناصر للشعب الفلسطيني المظلوم وعلى الجهوزية للتصدي لأي مؤامرات تستهدف الشعب اليمني من قِبل الكافرين والمنافقين في أي جولة قادمة، متوكلين على الله وواثقين بنصره وتأييده.
وأدان بيان الوقفة، صفقة الغاز المشينة التي عقدتها السلطة المصرية مع كيان العدو الصهيوني وتُعدّ من الأخطاء الكبرى وذنبًا أخلاقيًا ودينيًا وأيضًا ذنبًا تجاه الأمن القومي المصري، داعياً إلى إلغائها كونها تسيء إلى تاريخ مصر وجهاد الشعب المصري ضد العدو الإسرائيلي المجرم.
وأشاد بدور القبيلة اليمنية التي تمثل العمود الفقري للمجتمع اليمني ووقفاته الإيمانية الجهادية المسلحة، مطالبًا بقية أعضاء وموظفي السلطة المحلية بالمحافظة وأبناء المحافظة إلى المزيد من الاستعانة بالله والسعي للارتقاء بكمال الدين وإعداد العدة والاستمرار في دورات التعبئة للوصول إلى حالة جاهزية كاملة لمواجهة الأعداء.
وحث البيان أبناء الأمة الإسلامية وأحرار العالم على مقاطعة شاملة للبضائع الأمريكية والإسرائيلية نصرة للمقدسات الإسلامية وفي مقدمتها كتاب الله العظيم ولما يرتكبونه بحق أبناء الأمة ومقدساتها من جرائم وانتهاكات عدوانية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: السلطة المحلیة
إقرأ أيضاً:
قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش منازل السوريين وتقيم حاجز تفتيش للمارة
الثورة نت/..
شهد ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، اليوم الثلاثاء، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي في قرية طرنجة في الريف الشمالي، وبلدة عين زيوان في الريف الجنوبي للمحافظة، تخللها تفتيش منازل المواطنين السوريين وإقامة حاجزاً للتفتيش.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، على موقعه الإلكتروني، بأن قرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي، شهدت منذ الساعات الأولى صباح اليوم، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، تزامن مع تحليق طيران العدو في الأجواء وإقامة حاجزاً للتفتيش.
ووفقاً للمرصد، دخلت دورية “إسرائيلية” مؤلفة من أربع آليات عسكرية تقل نحو 25 جندياً إلى القرية، قبل أن تنشئ حاجزاً عسكرياً وتباشر عمليات تفتيش ميدانية للمواطنين السوريين، تخللتها إجراءات تدقيق بحق المارة.
وقامت قوات العدو الإسرائيلي بتصوير عدد من المدنيين وجمع بياناتهم الشخصية، بما في ذلك الأسماء وأرقام الهواتف، ما أثار مخاوف واسعة لدى السكان المحليين بشأن طبيعة هذه الإجراءات وأهدافها.
ويُعد هذا التوغل الثاني من نوعه في محافظة القنيطرة خلال ساعات، في ظل استمرار التحركات والانتهاكات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وسط غياب أي موقف أو تعليق رسمي بشأن هذه التطورات.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، تنفيذ قوات العدو الإسرائيلي حملة تفتيش استهدفت عدداً من المنازل في بلدة عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك قبل أن تنسحب من المنطقة، دون ورود معلومات عن تسجيل اعتقالات أو وقوع مواجهات خلال العملية.
وذكر المرصد أن آليات عسكرية تابعة لقوات العدو توغلت في منطقة تلة الدرعيات الواقعة غربي قرية المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك ضمن منطقة قريبة من خط فض الاشتباك المبرم عام 1974.
وأشار إلى أن التلة تُعد نقطة عسكرية سورية سابقة، وشهدت خلال الفترة الماضية عدة عمليات توغل مماثلة نفذتها قوات العدو الإسرائيلي، وسط استمرار حالة التوتر والحذر في المناطق المحاذية للشريط الحدودي.