كيف يساعد زيت النعناع على تخفيف الصداع دون مسكنات؟
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
بعيدًا عن الأدوية الكيميائية، كشف متخصصون في الطب البديل أن زيت النعناع يُعد من أكثر الزيوت الطبيعية فاعلية في تخفيف صداع التوتر خلال وقت قصير.
. بسنت يوسف تجيب
يحتوي زيت النعناع على مركب المنثول، الذي يساعد على إرخاء العضلات وتحسين تدفق الدم في منطقة الرأس، ما يساهم في تقليل الإحساس بالألم والضغط. وأوضح الخبراء أن تدليك الجبهة والصدغين بقطرات قليلة من زيت النعناع المخفف يمنح إحساسًا بالبرودة والانتعاش، ويخفف الصداع خلال دقائق.
كما أظهرت أبحاث أن رائحة النعناع تحفّز التركيز وتقلل الإرهاق الذهني، ما يجعله خيارًا مناسبًا للموظفين والطلاب الذين يعانون من الصداع المرتبط بالإجهاد الطويل.
نصيحة مهمة:
يُفضّل عدم استخدام زيت النعناع مباشرة على الجلد دون تخفيف، خاصة لأصحاب البشرة الحساسة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النعناع زيت النعناع الزيوت الطبيعية صداع صداع التوتر رائحة النعناع زیت النعناع بسنت یوسف
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من تداعيات «إل نينيو» وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة عالميًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت وكالة الأرصاد الجوية التابعة لـ الأمم المتحدة من تداعيات ظاهرة «إل نينيو» وتأثيراتها المحتملة على ارتفاع درجات الحرارة عالميًا، في ظل توقعات باستمرار التقلبات المناخية وزيادة حدة الظواهر الجوية المتطرفة خلال الفترة المقبلة.
وأشارت الوكالة إلى أن ظاهرة «إل نينيو» المناخية تسهم بشكل مباشر في رفع درجات الحرارة على مستوى العالم، ما يؤدي إلى موجات حر أشد وأطول، إلى جانب اضطرابات في أنماط هطول الأمطار، وهو ما ينعكس على قطاعات الزراعة والمياه والأمن الغذائي في العديد من الدول.
وأكدت أن العالم يشهد بالفعل مستويات مرتفعة من درجات الحرارة، مرجحة أن يؤدي استمرار الظاهرة إلى تسجيل مزيد من الأرقام القياسية في معدلات الحرارة خلال الأشهر المقبلة، الأمر الذي يثير مخاوف من تفاقم آثار التغير المناخي.
وأوضحت الوكالة أن تأثيرات «إل نينيو» لا تقتصر على ارتفاع درجات الحرارة فقط، بل تمتد لتشمل زيادة احتمالات الجفاف في بعض المناطق، مقابل هطول أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى، ما يضاعف من التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجهها الدول.
ودعت الوكالة إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والاستعداد لمواجهة الظواهر الجوية المتطرفة، إضافة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الانبعاثات الكربونية، بهدف تقليل حدة التغيرات المناخية على المدى الطويل.
كما شددت على أهمية التعاون الدولي في مواجهة تداعيات الظواهر المناخية، خاصة في الدول الأكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ، والتي تعاني من ضعف البنية التحتية والقدرة على التكيف مع الكوارث الطبيعية.
ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من تسارع وتيرة التغير المناخي، وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة، ما يفرض تحديات إضافية على الحكومات في مجالات الطاقة والزراعة والصحة العامة.
ويرى خبراء أن استمرار ظاهرة «إل نينيو» خلال الفترة المقبلة قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في الأنظمة البيئية والاقتصادية، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا للحد من تداعياتها والتكيف مع آثارها المتوقعة.