بري: تهور إسرائيل انتهاك صارخ
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
البلاد (مقديشو)
أدان رئيس الوزراء الصومالي حمزة عبدي بري إعلان رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي المحتل بنيامين نتنياهو الاعتراف بمنطقة أرض الصومال كدولة مستقلة، واصفًا الخطوة بأنها باطلة وغير مقبولة قانونيًا.
وأكد بري أن الصومال دولة ذات سيادة وحدود معترف بها دوليًا، وأن أي مساس بوحدتها أو سيادتها يعد انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي، مشددًا على رفض الحكومة الاتحادية والشعب الصومالي لهذا الإعلان رفضًا قاطعًا.
وأشار إلى أن الحكومة اتخذت تحركات دبلوماسية عاجلة مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية، لافتًا النظر إلى وجود مواقف إقليمية ودولية داعمة لسيادة الصومال.
كما حذّر من أن الخطوة قد تأتي ضمن مساعٍ لإيجاد موطئ قدم في القرن الأفريقي والسيطرة على البحر الأحمر ومضيق باب المندب، بما يشكل تهديدًا للأمن والاستقرار.
وأوضح أن الصومال على تواصل مستمر مع الولايات المتحدة، وأن الموقف الأمريكي الداعم لسيادة الصومال يعكس احترام المجتمع الدولي لوحدة البلاد.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.